google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 12:21 صـ 10 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الخارجية الإيرانية: تبادل الرسائل مع واشنطن والوسطاء مستمر وزارة الأوقاف تنفي صحة «شهادة التوافق» المزعومة بينهم إسعاد يونس وشهيرة.. وزارة الثقافة تُكرم رموز الفن في افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري تهنئه بمناسبة ترشيح الدكتور محمد محمد القللي. لمنصب عميد كليه التربية النوعية حقيقة المنشور المتداول.. ”التعليم” تنفي صدور حركة تغييرات وتنقلات لمديري ووكلاء المديريات بالمحافظات اللمسات الأخيرة في الكنترولات.. ”التعليم” تحسم موعد إعلان أوائل الثانوية العامة وتؤكد: مؤشرات النجاح مبشرة والدرجات مطمئنة مصر ترحب بإقرار أيرلندا قانون حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزارة البترول: أنتاج مصر من البترول الخام يسجل أعلى مستوى منذ نحو عامين رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ونائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان يفتتحان البرنامج التدريبي لمراجعي معايير المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل حين يصبح الفضاء الرقمي مرآةً للمجتمع ضبط المتهمة بنشر فيديوهات تضمنت ادعاءات كاذبة تجاه مؤسسات وشخصيات بالدولة رئيس الوزراء يتابع مستجدات جهود إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة

برشلونة يفتقد صمام أمانه الدفاعي بعد رحيل إنييغو مارتينيز

برشلونة يفتقد صمام أمانه الدفاعي بعد رحيل إنييغو مارتينيز
برشلونة يفتقد صمام أمانه الدفاعي بعد رحيل إنييغو مارتينيز

يعيش برشلونة مع بداية الموسم الجديد تحديًا واضحًا في خط دفاعه، بعد رحيل المدافع الباسكي إنييغو مارتينيز، الذي ترك فراغًا كبيرًا في المنظومة الدفاعية للفريق الكتالوني.

وكان الهدف المعلن للإدارة والجهاز الفني بقيادة هانز فليك هذا الموسم هو تقليل عدد الأهداف المستقبَلة، بعدما استقبل الفريق 72 هدفًا في مختلف البطولات الموسم الماضي، بمتوسط يزيد عن هدف في كل مباراة. غير أن غياب مارتينيز جعل المهمة أكثر تعقيدًا.

أمام ليفانتي في الجولة الثانية، تلقى برشلونة هدفين – أحدهما من ركلة جزاء – وسمح بست فرص خطيرة و8 تسديدات، وهو رقم مرتفع أمام فريق صاعد حديثًا، ما أثار القلق حول هشاشة الخط الخلفي.

مارتينيز لم يكن مجرد مدافع، بل قائدًا تكتيكيًا بلا شارة، منظمًا لخط التسلل، ومؤثرًا بخروجه بالكرة من الخلف، فضلًا عن دوره الملهم لزملائه الشباب، خاصة باو كوبارسي الذي تطور بشكل لافت بجواره. حتى أليخاندرو بالدي كان يستفيد من توجيهاته المستمرة داخل الملعب للحفاظ على تمركزه الدفاعي.

ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته والجدول الحالي لا يضع برشلونة تحت ضغط المواجهات الكبرى، إلا أن الأهداف التي تلقاها الفريق أمام ليفانتي دقت ناقوس الخطر، مؤكدة أن إعادة بناء المنظومة الدفاعية بعد خسارة مارتينيز ستكون إحدى أصعب مهام فليك في المرحلة المقبلة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0