google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:14 مـ 1 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يلتقي نظيره الأمريكي على هامش أعمال قمة مجموعة السبع الرئيس السيسي يلتقي رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية رسميًا بيرناردو سيلفا لاعبًا لريال مدريد نبيلة مكرم: نحتاج إلى ثقافة رقمية إنسانية لأن للكلمة تأثيرهام ومؤثر فى المجتمع الداخلية:ضبط 1,5 مليون قطعة مستلزمات طبية مجهولة المصدر داخل مخزن بدون ترخيص مينا النجار: هدفنا لغة إعلامية أكثر إنسانية السفير علاء يوسف: مصر تبنت مقاربة وطنية شاملة لمكافحة العنف ضد المرأة الداخلية: كشف ملابسات منشور سرقة هاتف محمول لأحد الأشخاص أثناء تواجده بأحد الشوارع بالقاهرة رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو الاصطدام بإحدى الفتيات حال سيرها برفقة والدتها بالدقهلية القاهرة تتصدر عملية التوسع والنمو لخدمات إندرايف.دليفري شركة ”سيلفر سكرين” راعياً استراتيجياً لحدث ”مستر مظبوط” ومبادرة ”السكر بره” لدعم أطفال السكري في مصر

المسؤول الميداني

بقلم -د. ناجي حجازي


 
أوْحَتْ إليّ الجولات الميدانية التي يقوم بها معالي الوزير كامل الوزير بالتساؤل عن مهمة المسؤول بدءا من رئيس القسم فصاعدا.. هل مهمة أي مسؤول هي متابعة سير العمل من داخل مكتبه؟ هل تنحصر مهمته في توقيع الأوراق وإنهاء البوستة على ألف خير؟ هل مهمته تتلخص في متابعة العمل عن طريق التقارير الوردية والتي ترفع من الموظف الأدنى إلى الموظف الأعلى؟ هل تكفي اجتماعاته بمكتبه بعدد من المديرين ورؤساء القطاعات لإقامة مؤسسة قوية متميزة؟
في ظني أن تلك المهام لا تحتاج إلى مسؤول كبير أو حتى أو أي رئيس مصلحة او مؤسسة... فيكفي للقيام بها باقتدار مستشارو المسؤول ومديرو مكاتبهم.
يظن المسؤول الجالس في مكتبه والمتفاني في التوقيع على القرارات والتقارير المحبوكة والمسبوكة (المرسلة له من الموظف الأدنى وأل ما تخرش المية) والأوراق المسّتِفة أنه يقوم بأداء واجبه على خير ما يرام وأن مصلحته تعمل على قدم وساق... لكن الواقع يؤكد أنه يُسَيِّر عملا خاليا من الإنتاجية والجودة... إنه يقدم منتجا أقل ما يوصف بأنه مشوه أو غير مكتمل.
لو تخلى المسؤول عن مكتبه، ورسخنا كمسؤولين للمتابعة الميدانية المفاجئة وزيارة القطاعات مرتين على الأقل أسبوعيا (مع وضع ألف خط تحت مفاجئة) يعني دون سجادة حمراء وقصاري الزرع واصطحاب الكاميرات وهلم جرا... لو رسخنا لذلك النهج لتقدمت المصالح والمؤسسات تقدما تشرئب له الأعناق وتخلب الأنظار لتراه في عليائه... لقتلنا الخمول الذي تنتشر رائحته في المصالح التي تعودت على روتين يومي لا تغيير فيه ولحركنا الماء الراكد بقصف حجر فيه... سيفرز المسؤول الموظفين ذوي الكفاءة من المتملقين سيرى متطلبات المصلحة سيقف على استراتيجيات حقيقية وخطط قادرة على النهوض بمؤسسته سيصبح قادرا على اتخاذ القرارات النابعة من رؤيته للواقع وليست المملاة عليه من تقارير براقة... ستردم الحفر وتزال المطبات وتذلل العوائق من طريق المواطنين وتقضى الحاجات... سيقتل الفساد ويستأصل الإهمال واللامبالاة والروتين... ستتحول المؤسسة إلى خلية نحل منتجة... ليتنا نقتدي بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نراه كل يوم في زيارات ميدانية داخل مصر وخارجها. يا أيها المسؤولون اتركوا مكاتبكم؛ وباشروا أعمالكم بالتجوال الميداني المفاجيء. حفظ الله مصرنا الغالية ورفع راياتها خفاقة بكم ولكم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0