أنباء اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 04:14 صـ 1 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الإسكان ومحافظ دمياط يفتتحان محطة معالجة الناصرية الجديدة مولد الإمام الشافعي قلب القاهرة الروحي وتاريخ الأعلام و الأولياء بجواره كتب الإمام الشافعي مشروع علمي أسّس لمنهج الاجتهاد وضبط الفكر الفقهي الأمام الشافعي قاضي الشريعة وتاريخ مضئ للإسلام «رجال طائرة الأهلي» يتوج بكأس السوبر المصري الداخلية تكشف ملابسات فيديو لسيارة تسير عكس الاتجاه وتتجاوز الرصيف .. وتضبط قائدها إسراء عاطف تكتب بالقلب: «عزيزتي التي هي إيرينا» رواية للذين يقرأون بوعي المشاعر وزيرة التنمية المحلية تناقش الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد بمحافظة البحيرة حين يصبح المنزل مقبرة صامتة… مآسي تسريب الغاز تتكرر محافظ الإسكندرية يجري جولة ميدانية موسعة بطريق الإسكندرية – مطروح بالكيلو 21 نطاق حي العجمي ويوجّه بحلول جذرية للقضاء على الاختناقات المرورية... هالة سليم تهنئ اللواء أ.ح دكتور أحمد شاكر بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى في زيارة رسمية لرئيس مجلس النواب

أجواء مشحونة ومشاهد ودية: برشلونة وبلباو في مواجهة مليئة بالتفاصيل العاطفية

مباراة برشلونة وبلباو
مباراة برشلونة وبلباو

في أمسية كروية شهدها ملعب سان ماميس، التقى برشلونة وأتلتيك بلباو في مباراة غلب عليها التوتر رغم غياب الرهانات الكبرى. وكما نقلت صحيفة سبورت الإسبانية، لم تكن المواجهة استثناءً من سلسلة اللقاءات المشحونة بين الفريقين، حيث برزت مشاعر الكراهية بوضوح، سواء من المدرجات أو حتى من خلف الكواليس.

شهدت المباراة هتافات عدائية ضد برشلونة، أبرزها "كونك مشجعًا لبرشلونة يعني أنك متخلف" و"بوت*ا برشلونة"، كما لم تُعقد المائدة التقليدية بين إدارات الناديين، ما يعكس توتر العلاقات بين الجانبين. حتى بعض موظفي بلباو أعربوا للصحفيين عن استيائهم من الممر الشرفي الذي خصصه برشلونة.

لكن رغم الأجواء الساخنة، لم تخلُ الليلة من لحظات دافئة. حظي بيدري بتصفيق جماعي من جماهير بلباو عند استبداله، فيما أظهر رونالد أراوخو تحية خاصة للمدرب إرنستو فالفيردي، الرجل الذي منحه فرصته الأولى مع الفريق. التقطت الكاميرات أيضًا لقطة لافتة للمدرب هانز فليك وهو يستشير لامين جمال حول رغبته في الاستمرار، وهو أسلوب تشاركي بات سمة للمدرب الألماني، وحقق نجاحًا حتى الآن.

كما أتاح دخول باو فيكتور إلى الملعب مشهدًا مؤثرًا، حيث قدّم زميله هيكتور فورت قميصه للجمهور بعد أن تأكد من عدم مشاركته، وبدلًا من الشعور بالإحباط، صفق وشجع زميله، فيما خصّ فليك اللاعب كاسادو بمعانقة دافئة بعد عودته من الإصابة.

في الختام، جمعت المباراة مشاهد متناقضة بين التوتر والحب، تجلت في عناق أوسكار دي ماركوس مع فليك، وكذلك لقاء مساعد فالفيردي جون اسبيازو بفرينكي دي يونج، أحد اللاعبين القلائل الذين بقوا من عهد فالفيردي، لتذكّرنا كرة القدم بأنها أكثر من مجرد أهداف ونتائج؛ إنها أيضًا مشاعر وروابط لا تمحى.