google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 21 مايو 2026 10:50 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يجري حركة تنقلات واسعة لنواب رؤساء المراكز والمدن بالمحافظة وزير الطيران المدني يبحث مع سفير بلجيكا لدي مصر فرص تعزيز الربط الجوي بين البلدين أمين (البحوث الإسلاميَّة) يتفقَّد قافلة التوعية بموسم الحج في مطار القاهرة محافظة الجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات مساء غد الجمعة عن بعض مناطق العجوزة مهرجان ”إيجي ستار” يخطف الانظار الخميس المقبل 25 مايو مفتي الجمهورية ينعى العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمود خفاجي أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر رئيس الوزراء يتفقد ”الحي الدبلوماسي” بالعاصمة الجديدة رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عدداً من ملفات العمل وزير الخارجية يترأس مع نظيره التونسي جولة لآلية التشاور السياسي بين مصر وتونس رئيس مجلس النواب يلتقي كل من رئيس البرلمان السنغالي وسفراء الدول الأفريقية في مصر رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر الداخلية: ضبط المتهم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة للنصب علي المواطنين

مأدبة جو

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

كانت ليلةً خانقة، كأن القمر قد اختنق في عتمة السماء، تبعها صباح باهت بلا شمس، وكأن النهار نفسه آثر الغياب. وعلى غير العادة، خرج منادي المدينة يصرخ في الشوارع بصوت مرتجف:

أيها الناس اليوم يوم الفرج التاجر جو في طريقه إلينا، ومعه نخبة من كبار تجار العالم، انتظروا المفاجآت العظيمة ،
تجمّع الناس، وجوههم تلمع بعلامات الاستفهام والاستنكار، فهم يعرفون "جو،" ويذكرون وعوده التي لا تتحقق، ويعلمون أنه لا يعطي إلا ليأخذ أضعافًا.

لكنه حين وصل، استُقبل كما يُستقبل الملوك. مزامير ورقص وغناء، خرج الملك بنفسه لاستقباله،
وقف منتصبا وكأنه ملك الملوك يخطب في الناس وينهال عليهم بعبارات رنانه كعادته دائماً ..أنت من فعلت وأنا من سيفعل ..ولا أحد في الوجود غيري يستطيع أن يفعل وأن يحميكم من بطش العصابات
بعد هذه الخطبة والشعارات الرنانه أعدت له أطيب الولائم،كانت المائدة تمتلئ كل دقيقة بما لذ وطاب، وأمام كل طبق، كان "جو" يزداد شراهة.

كان يلتهم الطعام كمن خرج توا من مجاعة
وجهه الأحمر ازداد احمرارًا كلما امتلأ طبقه ونهب المزيد. لم يكتفِ بالطعام، بل عينه كانت على خزائن المدينة، فأخذ الهدايا والذهب... كل شيء.

وفي نهاية الليلة، وقبل أن يطلع فجر اليوم التالي، جمع أعوانه، وحملوا ما غنموا، وغادروا المدينة في الظلام... الغريب أن "جو" لم ينفذ وعدًا واحدًا مما قطعه.
في صباح اليوم التالي، استفاق الناس على أطلال احتفالٍ كاذب، ومدينة أفرغت من زينتها، وخزائنها.

لكن شيئًا مختلفًا حدث...
على حائط فى المدينة يشبه حائط المبكى
كتبت عبارة غريبة
"من يفتح بابه للنهّاب طوعًا، لا يحق له أن يصرخ حين يُسرق."

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0