أنباء اليوم
الأحد 22 مارس 2026 01:18 مـ 3 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من أعمال الربط الإلكتروني لمنظومة الرصد الذاتي لعدد من مداخن شركة ”إيلاب” بالإسكندرية ترامب يهدد بقصف محطات الطاقة في إيران ما لم تفتح طهران مضيق هرمز خلال 48 ساعة إبراهيم حسن: محمد صلاح خارج معسكر المنتخب بسبب الإصابة فابريزيو رومانو: إصابة هيوجوإكيتيكي ليست خطيرة عاجل: حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر الأول لمعسكر شهر مارس في إطار الاستعداد لكأس العالم توروب: أتحمل مسؤولية وداع الأهلي للبطولة وسائل إعلام وقنوات عربية ودولية تبرز زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية رئيس جامعة العريش في عيد الأم: ”خلف كل نجاح… أم عظيمة تصنع الفارق” برلمانيون: تحركات الرئيس السيسي الخليجية تعكس دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي سميرة الجنايني: القمة المصرية السعودية ترسخ قيادة عربية موحدة وتؤكد أن القاهرة والرياض صمام أمان الأمة بحضور لفيف من القيادات ورجال الدولة.. زفاف «نجل» الدكتور رضا حجازي الأهلي يودع دوري أبطال أفريقيا بعد الهزيمة من الترجي

مصر الثانية إفريقيًا في أعلى ناتج محلي إجمالي عام 2025

صورة توضيحية
صورة توضيحية


جاءت مصر على قائمة الدول ذات أكبر ناتج محلي إجمالي في إفريقيا عام 2025، لتحتل المركز الثاني من بين دول القارة السمراء.
وكان صندوق النقد قد توقع تحسن آفاق النمو الاقتصادي في مصر؛ حيث يتوقع الصندوق نموا بنسبة 3.8% للسنة المالية 2024 2025/ مقارنة بـ 2.4% في العام المالي السابق مع استمرار التحسن ليصل إلى 4.3% في السنة المالية القادمة.

وأضاف التقرير أن بعض الدول الإفريقية تعد قوى مؤثرة في الناتج المحلي الإجمالي للقارة، بينما لا تزال دول أخرى في طور النمو بسبب تحديات مثل عدم الاستقرار السياسي، وضعف البنية التحتية، أو الاعتماد المفرط على قطاع واحد.

وبحسب صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن تظل جنوب إفريقيا في صدارة الترتيب كأكبر اقتصاد إفريقي في عام 2025، بناتج محلي إجمالي يقدر بـ410.34 مليار دولار.

ونوه التقرير بأن مصر تحفاظ على مكانتها كمحور اقتصادي رئيسي في إفريقيا. أما نيجيريا، التي كانت في وقت سابق أكبر اقتصاد إفريقي، تراجعت إلى المركز الرابع على الرغم من عدد سكانها الكبير، وذلك مع ناتج محلي إجمالي متوقع لا يتجاوز 188.27 مليار دولار.

ويعد إجمالي الناتج المحلي مؤشرا لقوة اقتصاد أي دولة، لأنه يعكس القيمة الإجمالية لكل ما تنتجه الدولة من سلع وخدمات خلال عام كامل.

ويمكن اعتباره بمثابة "بطاقة السعر الرسمية" لاقتصاد الدولة، فكلما ارتفع الناتج المحلي، زادت معه الحركة الاقتصادية، كما يعد الناتج المحلي أيضا مؤشرا مهما على القوة الاقتصادية للدولة، ومدى تأثيرها على الساحة العالمية، وقدرتها الصناعية، وحتى كفاءتها في التصدير.

وتحظى تصنيفات الناتج المحلي الإجمالي بأهمية كبرى، ليس فقط لدى الاقتصاديين، لكن لدى الحكومات والمستثمرين والشركات التي تتابع المشهد الاقتصادي العالمي عن كثب. وضمت القائمة الإفريقية أيضا، المغرب، الجزائر، كينيا، إثيوبيا، أنجولا، وغانا.