أنباء اليوم
الأحد 25 يناير 2026 01:16 صـ 5 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بيراميدز يتعادل سلبيا مع نهضة بركان المغربي في دوري أبطال إفريقيا محافظ القاهرة يتابع تطوير منطقة المعادي ويؤكد دور المجتمع المدني في الحفاظ على هويتها الداخلية تكشف تفاصيل القبض على صحفي بأحد المواقع نشر فيديو إختلق واقعة غير صحيحة بشأن إختطاف طفل بغرض زيادة نسب المشاهدات بثنائية مبابي .. ريال مدريد يهزم فياريال ويعتلي صدارة الليجا وليد صلاح الدين: حمزة عبد الكريم انتقل إلى برشلونة الإسباني رسميا بوروسيا دورتموند يفوز على يونيون برلين بثلاثية نظيفة في الدوري الألماني برعاية وزارة الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف المعسكر الدولي لليوغا واليوغاسانا إشبيلية يفوز على أتلتيك بلباو 2-1 في الدوري الإسباني رئيس دينية النواب: الأوقاف تمثل نموذجا حضاريا أصيلا سعت إلى خدمة الإنسان السد القطري يتوج بدرع السوبر بعد فوزه على شباب الأهلي الإماراتي الاتحاد المصري لكرة القدم يعلن عن فتح باب التقدم لدبلومة التدريب الأفريقية A9 كندا تؤكد التزامها بتوسيع شراكاتها خارج واشنطن

مصر الثانية إفريقيًا في أعلى ناتج محلي إجمالي عام 2025

صورة توضيحية
صورة توضيحية


جاءت مصر على قائمة الدول ذات أكبر ناتج محلي إجمالي في إفريقيا عام 2025، لتحتل المركز الثاني من بين دول القارة السمراء.
وكان صندوق النقد قد توقع تحسن آفاق النمو الاقتصادي في مصر؛ حيث يتوقع الصندوق نموا بنسبة 3.8% للسنة المالية 2024 2025/ مقارنة بـ 2.4% في العام المالي السابق مع استمرار التحسن ليصل إلى 4.3% في السنة المالية القادمة.

وأضاف التقرير أن بعض الدول الإفريقية تعد قوى مؤثرة في الناتج المحلي الإجمالي للقارة، بينما لا تزال دول أخرى في طور النمو بسبب تحديات مثل عدم الاستقرار السياسي، وضعف البنية التحتية، أو الاعتماد المفرط على قطاع واحد.

وبحسب صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن تظل جنوب إفريقيا في صدارة الترتيب كأكبر اقتصاد إفريقي في عام 2025، بناتج محلي إجمالي يقدر بـ410.34 مليار دولار.

ونوه التقرير بأن مصر تحفاظ على مكانتها كمحور اقتصادي رئيسي في إفريقيا. أما نيجيريا، التي كانت في وقت سابق أكبر اقتصاد إفريقي، تراجعت إلى المركز الرابع على الرغم من عدد سكانها الكبير، وذلك مع ناتج محلي إجمالي متوقع لا يتجاوز 188.27 مليار دولار.

ويعد إجمالي الناتج المحلي مؤشرا لقوة اقتصاد أي دولة، لأنه يعكس القيمة الإجمالية لكل ما تنتجه الدولة من سلع وخدمات خلال عام كامل.

ويمكن اعتباره بمثابة "بطاقة السعر الرسمية" لاقتصاد الدولة، فكلما ارتفع الناتج المحلي، زادت معه الحركة الاقتصادية، كما يعد الناتج المحلي أيضا مؤشرا مهما على القوة الاقتصادية للدولة، ومدى تأثيرها على الساحة العالمية، وقدرتها الصناعية، وحتى كفاءتها في التصدير.

وتحظى تصنيفات الناتج المحلي الإجمالي بأهمية كبرى، ليس فقط لدى الاقتصاديين، لكن لدى الحكومات والمستثمرين والشركات التي تتابع المشهد الاقتصادي العالمي عن كثب. وضمت القائمة الإفريقية أيضا، المغرب، الجزائر، كينيا، إثيوبيا، أنجولا، وغانا.