google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 24 يونيو 2026 10:19 صـ 8 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليلة الـ 200 لمودريتش: بوديمير ينعش آمال كرواتيا المونديالية ويفطر قلوب بنما ترامب: سعر النفط سينخفض بشكل كبير خلال الأيام المقبلة محافظ بنك كندا: الاختلالات العالمية قد تفاقم مخاطر الاستقرار المالي مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح وقف الحرب على إيران التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32 بقيادة رونالدو .. البرتغال تتصدر مجموعتها بعد الفوز علي أوزبكستان بكأس العالم محافظة الجيزة: غلق جزئي وكلي لبعض مطالع ومنازل كوبري 6 أكتوبر على مراحل لتنفيذ أعمال الصيانة ورفع الكفاءة الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة منتخب مصر يعلن موعد المران الأول استعداداً لمواجهة إيران.. ورسالة شكر للجماهير برشلونة يعلن رحيل إيناكي بينيا وانتقاله بشكل نهائي إلى باناثينايكوس تشكيلة البرتغال الرسمية ضد أوزبكستان بكأس العالم وزارة العدل توقع ثلاثة بروتوكولات للتوسع فى التحصيل الإلكتروني وتُتيح مليون منفذ لتيسير سداد الرسوم والنفقات

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0