google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 11 أكتوبر 2026 09:57 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل|«الطيران المدني السعودى»: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام العدد الورقي الخامس والعشرون يوليو 2026 واتساب يختبر منع تسجيل الدخول على الهواتف القديمة.. ما علاقة تحديث نظام التشغيل؟ مانشستر سيتي يُسقط ليفربول بثلاثية في عقر داره ويواصل انطلاقته القوية بالدوري الإنجليزي نبض السنابل للوفاء والعطاء مبادرة إنسانية تجدد الأمل في الريف الشرقي للخليل بيان مشترك لدول المجموعة الرباعية تدين هجمات الحوثيين على الرياض وتؤكد دعمها الكامل للمملكة ”الجيزاوي” : الطلاب الوافدون سفراء جامعة بنها بالخارج.. وزيادة أعدادهم مؤشر رئيسي لنجاح منظومة الرعاية معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك في مواجهة الأهلي عاجل| زيلينسكي: أوكرانيا تدعم وقف إطلاق النار ومن المهم أن تدعمه روسيا أيضا وزير التربية والتعليم ومحافظ البحر الأحمر يواصلان جولتهما بتفقد مدارس مدينة حلايب لمتابعة العملية التعليمية عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام الزمالك وزير الصحة يبحث مع «فريزينيوس ميديكال كير» الارتقاء بخدمات مرضى الاعتلال الكلوي على هامش قمة برلين

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0