google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 29 مارس 2026 07:50 مـ 10 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بتهديد فتاة وتصويرها بدون ملابس بالجيزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تترأس أعمال الدورة العادية ال 165 لمجلس الجامعة العربية ”إيتيدا” تعلن استمرار التوسع وإطلاق برنامج لدعم الشركات الناشئة في محافظات الدلتا قريباً رئيس الوزراء الأردني: ما يحدث بالمنطقة سيكون على حساب العرب دون جبهة موحدة رئيس الوزراء يستعرض المنظومة المقترحة لتطوير وتأهيل الكوادر بالجهاز الإداري للدولة أميرة سالم رئيساً لقطاع القنوات المتخصصة بماسبيرو وزير التعليم يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات التعليم فى مديريات القليوبية والإسماعيلية والسويس النيابة الإدارية تباشر غدًا الإشراف القضائي على انتخابات التجديد النصفي للنقابة العامة للأطباء البيطريين تعرف على موعد انتظام الدوليين في التدريبات الجماعية للنادي الأهلي نقيب المحامين يلتقي وفدًا من منظمة التحرير الفلسطينية لبحث دعم القضية الفلسطينية الأهلي يواجه فريق الشباب وديًّا استعدادًا لمرحلة التتويج بالدوري هيئة الدواء المصرية تبحث مع أسترازينيكا تعزيز توطين الصناعة الدوائية ودعم التوسع في الأسواق الإفريقية

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0