google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 27 أغسطس 2026 09:27 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تهنئة سعيدة إمام عاشور: جددت عقدي مع الأهلي لكتابة التاريخ.. وردي سيكون في الملعب مروان عطية يمدد تعاقده مع النادي حتى عام 2030 نقابة الصحفيين : في ليلة وفاء.. أصدقاء رضا البهات يستعيدون مسيرته الأدبية والإنسانية بنقابة الصحفيين السفير شن: تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وبدء عملية إعادة الإعمار بهاتريك مبابي .. ريال مدريد يكتسح سوسيداد برباعية من الأهداف الداخلية: ضبط صانعتى لقيامهم بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية التعليم العالي تعلن نتائج مرحلة تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين ”الأولى والثانية” وبدء المرحلة الثالثة لطلاب الثانوية العامة البرنابيو يستعد .. ريال مدريد يستضيف سوسيداد بالدوري الإسباني النيابة العامة المصرية والروسية تبحثان تعزيز التعاون الدولي في مكافحة غسل الأموال عموتة يحاضر لاعبي الأهلي . وفقرات متنوعة استعداداً لمباراة زد محافظة الجيزة : غلق جزئي بشارع السودان لمدة ٤ أيام لتنفيذ أعمال مشروع المونوريل أمام موقف أتوبيسات هيئة النقل العام

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0