google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 أبريل 2026 04:56 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
هواوي تستضيف النسخة الأولى من ”مؤتمر هواوي للذكاء الاصطناعي شمال أفريقيا 2026” محافظ الجيزة يقود جولة ليلية لمتابعة مستوى الخدمات والانضباط بمناطق القصبجي والمنيب في جنوب الجيزة غضب جماهير ريال مدريد يتصاعد ضد كيليان مبابي وإدواردو كامافينجا محافظ الشرقية يطمئن على الحالة الصحية لمدير مركز شباب أبو حماد عقب تعرضه لواقعة تعدٍ أثناء تأدية مهام عمله.. ويوجه بتوفير كافة... إيلون ماسك يقترب من إطلاق منصة مالية داخل ”إكس” لتحقيق حلم ”التطبيق الشامل” المهندس عمرو لاشين يشارك فى حفل تخريج 100 متعافى من الإدمان بمركز عزيمة بمدينة أسوان الجديدة متحدث الحكومة: استمرار العمل عن بُعد للموظفين وعودة مواعيد الغلق لطبيعتها الإعلاميين : إنهاء إجراءات تسليم المرحلة الأولي لأعضاء النقابة الأسبوع الجاري (جنة ٦ أكتوبر ) «رجال طائرة الأهلي» يفوز على كيبلر الرواندي وينفرد بالصدارة في بطولة إفريقيا توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة بيراميدز بدوري نايل «رجال سلة الأهلي» يفوز على فيلا دي داكار السنغالي في تصفيات «BAL» رئيس الوزراء يلتقي وزير البترول والثروة المعدنية لمتابعة عددٍ من ملفات العمل

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0