google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 30 أغسطس 2026 10:11 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توتنهام يخسر مجدداً في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل 2-0 الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإنتحال صفة مندوبى توصيل لشركة طلبات ومحاولة إقتحام أحد المنازل بالقاهرة تسجيل نادر .. نجيب محفوظ مع توفيق الحكيم في لقاء تاريخي علي إذاعة البرنامج العام غداً ”إندرايف” تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي HUAWEI MatePad 12 X يجمع كل أدوات الدراسة والعمل في جهاز واحد داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل عمر مرموش أساسيًا ..تشكيل توتنهام أمام نيوكاسل محافظة الجيزة : غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام «هايبر وان» لمدة يوم واحد الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام عدد من الأطفال بالإمساك بباب إحدى عربات المترو بالجيزة الوطنيه للصحافة : مد أجل التقديم لجوائز التميز الصحفي حتى 15 سبتمبر 2026 وزير الأوقاف: «دولة التلاوة» أفرزت في موسمها الأول حناجر ذهبية اللاعبة العالمية سمر حمزة صاحبة الميدالية الذهبية مع چومانا ماهر في برنامج ”من ماسبيرو”

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0