google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 16 أبريل 2026 11:22 صـ 28 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الإسكان: يعلن بدء تسليم قطع أراضي الإسكان المتميز بالمجاورة الثامنة بالحي السادس بمدينة بدر حمدي كمال عثمان يطلق فوكس كار باكورة سلسلة معارض سيارات عالمية في مصر ”زيرو” و”كسر زيرو” وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي وزيرا الصناعة والعمل يبحثان سبل تعزيز التكامل والتعاون بين الوزارتين في المجالات المشتركة وزير الخارجية يلتقي زعيم الأقلية الديمقراطية في لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة وزير الري يلتقي سفير إسبانيا بالقاهرة بحضور وزراء التضامن والزراعة والتنمية المحلية ومحافظ القاهرة: وزير الأوقاف يشهد احتفالية تكريم الفائزين في مسابقة «أهل الخير ٢٠٢٦» الداخلية:ضبط عدد من الأشخاص يحملون جنسية إحدى الدول بآداء حركات إستعراضية بأسلحة بيضاء بالقاهرة. بايرن ميونخ ينتصر علي ريال مدريد بالشامبيونز ليج ارسنال يتعادل سلبياً أمام سبورتنج لشبونه ويتاهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام سائق دراجة نارية بمطاردة سيارة نقل جماعي بالقاهرة

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0