google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 24 أغسطس 2026 08:52 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بثنائية فيران باريس سان جيرمان بتعادل مع رين في افتتاح الدوري الفرنسي جرس إنذار كتالوني مبكر.. برشلونة يكتسح التشي بخماسية نظيفة في أولي الجولة من الليجا رافينيا يواصل كتابة اسمه في افتتاحيات برشلونة بالدوري الإسباني محافظ بورسعيد يستقبل وفدًا من الكنيسة الأرثوذكسية للتهنئة بالمولد النبوي الشريف الداخلية: ضبط المتهم بالتعدى علي طليقته بالسب وتهديدها بالإيذاء بالوادى الجديد سيتي سكيب مصر يعزز مكانته كمنصة للمعرفة العقارية بشراكة استراتيجية مع ”نايت فرانك” وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع للأخشاب والأثاث بالمنطقة الصناعية بدمياط الجديدة بشق الأنفس الأهلي يفوز على الشرقية إنبي بدوري ORA شركة فيكسد سوليوشنز تطلق خدمة مجانية لقياس جاهزية المؤسسات لعصر الحوسبة الكمومية حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء . . التشكيلة الأولي لأبطال الليجا برشلونة لمواجهة التشي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على إسطنبول 2-1 وزير الأوقاف يهنئ الرئيس بمناسبة المولد النبوي الشريف

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0