أنباء اليوم
الأحد 22 مارس 2026 12:35 مـ 3 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من أعمال الربط الإلكتروني لمنظومة الرصد الذاتي لعدد من مداخن شركة ”إيلاب” بالإسكندرية ترامب يهدد بقصف محطات الطاقة في إيران ما لم تفتح طهران مضيق هرمز خلال 48 ساعة إبراهيم حسن: محمد صلاح خارج معسكر المنتخب بسبب الإصابة فابريزيو رومانو: إصابة هيوجوإكيتيكي ليست خطيرة عاجل: حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر الأول لمعسكر شهر مارس في إطار الاستعداد لكأس العالم توروب: أتحمل مسؤولية وداع الأهلي للبطولة وسائل إعلام وقنوات عربية ودولية تبرز زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية رئيس جامعة العريش في عيد الأم: ”خلف كل نجاح… أم عظيمة تصنع الفارق” برلمانيون: تحركات الرئيس السيسي الخليجية تعكس دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي سميرة الجنايني: القمة المصرية السعودية ترسخ قيادة عربية موحدة وتؤكد أن القاهرة والرياض صمام أمان الأمة بحضور لفيف من القيادات ورجال الدولة.. زفاف «نجل» الدكتور رضا حجازي الأهلي يودع دوري أبطال أفريقيا بعد الهزيمة من الترجي

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.