أنباء اليوم
الخميس 26 فبراير 2026 06:16 مـ 9 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المسلماني : ماسبيرو سيقيم حفل تأبين لشيخ الإذاعيين فهمي عمر وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يفتتحان المعمل المركزي لفحص ومراقبة وتصدير البطاطس وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مقر إطعام جمعية الأورمان بـ” إمبابة” الأهلي يطعن على الحكم الصادر لصالح «ريبيرو» وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد وحدة إطعام ”المحروسة ” بمؤسسة يمن الخيرية بـ” الوراق” محافظ الجيزة يتفقد مستشفى البدرشين المركزي ومركز طب الأسرة بدهشور رئيس المجلس الأعلى للإعلام يلتقي وفد قناة ”الغد” محافظ المنوفية يصدر قراراً بحظر سير مركبات الإسكوتر الكهربائي الغير مرخصة بشوارع ومدن المحافظة وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًأ موسعًا لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات حياة كريمة الداخلية:كشف ملابسات إدعاءات أحد الأشخاص بقبوله فى كلية الشرطة الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة مشاجرة بإستخدام زجاجات فارغة وعصى خشبية بالقاهرة الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بالنصب في مجال المراهنات والمضاربة فى العملات المشفرة

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.