google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 09:39 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ريال مدريد في ضيافة روما بدوري أبطال أوروبا حُميد: نسعى لتكرار إنجاز السداسية أبطال اليد بالموسم الحالي مع الأهلي مودي: التتويج ببطولة إفريقيا دافع كبير لمواصلة حصد الألقاب إبراهيم المصري: قاتلنا من أجل تحقيق اللقب وإسعاد الجماهير الخطيب يشيد بمنظومة كرة اليد.. ويهنئ الجهاز الفني واللاعبين ببطولة إفريقيا الأهلي ينهي مرانه الأول في أوغندا استعدادًا لمباراة فريق كيتارا في البطولة كأس الكونفدرالية إيقاف فينيسيوس جونيور 4 مباريات بالليجا من ضمنهم الكلاسيكو ضد برشلونة ظافر العابدين أمام يسرا بقمة «صوت مصر»: من غسل الأطباق إلى النجومية.. أعشق مصر وأحلم بعمل يجسد قوة الأمة العربية «إيتيدا» تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات المصرية بالقاضية..الأهلي يهزم الزمالك ويتوج بطلًا لإفريقيا لكرة اليد للمرة الرابعة تواليًا «رجال يد الأهلي» يفوز على الزمالك ويتوج ببطولة إفريقيا للأندية وزير السياحة والآثار يُكرِّم المواطن خالد الشحات خليل لأمانته وحرصه على الإبلاغ عن عثوره على كتلة حجرية أثرية في أرضه

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0