أنباء اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 01:51 مـ 17 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بيطري المنوفية يضبط ما يقرب من (3) طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة للاستهلاك محافظ أسوان يشهد مراسم توقيع تجديد عقد الإتفاق بين المحافظة والبنك الأهلى المصرى ”جوجل” تضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي إلى 185 مليار دولار معلومات الوزراء يرصد أبرز 10 اتجاهات لمستقبل العالم في 2026 بمجلته افاق مستقبلية رئيس جامعه القناه : مبادرة «العلاج حق للجميع» تواصل نجاحها بالمستشفيات الجامعية وزير الصناعة والنقل يتفقد 3 مصانع متخصصة في الصناعات الهندسية بمدينة العاشر من رمضان صحف عالمية: لقاء السيسي وأردوغان يعيد رسم خريطة التعاون الإقليمي محافظ الغربية يوجّه بحملة رقابية على مخابز ثاني طنطا محافظ بورسعيد يفتتح معرض ”رمضان الخير” الذي ينظمه حزب الشعب الجمهوري بالثلاثيني محافظ الجيزة يبحث مع رؤساء الأحياء الارتقاء بمستوى النظافة والمظهر الحضاري وزير الري يستعرض مقترحات تطوير مركز التنبؤ بالفيضان في أعالى النيل بقطاع مياه النيل و مركز التنبؤ رونالدو يعود لتدريباته مع النصر

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.