google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 09:32 مـ 11 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة الفرقة الرابعة بكلية الهندسة بشبين الكوم بنسبة نجاح 79.88% وزيرة الإسكان.. ”القومي لبحوث الإسكان والبناء” يستعرض قصص نجاح العمران المستدام لم يستطع الوصول إلى المحافظ ... فذهب محافظ بورسعيد إليه حاملًا كرسيًا كهربائيًا ومساعدات مالية وغذائية في استجابة إنسانية عاجلة حمزه عبد الكريم يصل إنجلترا ضمن قائمة برشلونه للإعداد للموسم الجديد عشرات الآلاف يواكبون ختام محطة الدار البيضاء لمهرجان «العيطة المرساوية» الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بأحد الشوارع ببورسعيد الداخلية: ضبط المتهمين في وقائع النصب والاحتيال والاستيلاء علي الحسابات البنكية أبو ريدة يستقبل السفير الباكستاني في مصر الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي تتسلم شهادة تقييم الإسكان الأخضر الرئيس السيسي يشهد استعراض الموقف التنفيذي لمشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري رواد الهندسة الحديثة تفوز بمشروع إنشاء شبكات البنية التحتية المتكاملة بمدينة السادات الصناعية الجديدة محافظ المنوفية يكرم أوائل الشهادة الإعدادية العامة والأزهرية

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0