google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 5 سبتمبر 2026 01:08 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهيئة العامة للطرق والكباري تنفي سوء حالة طريق قفط القصير رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة كلية الصيدلة لدور مايو 2025/2026 بنسبة نجاح 84.01% التضامن الاجتماعي: فرق التدخل السريع تتعامل مع 56 بلاغًا خلال 3 أيام مباحثات ثنائية تجمع مفتي الجمهورية ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان على هامش مؤتمر الإفتاء جامعة القاهره : غدًا.. مؤتمر صحفي لرئيس الجامعة لاستعراض حصاد عامين من العمل والتطوير الهلال الأحمر المصرى : فريق طؤاري لحريق مصنع كرتون بالمنطقة الصناعية بالعبور بمحافظة القليوبية محافظ جنوب سيناء يتفقد مستشفى نويبع استعدادًا للتشغيل التجريبي بيتيس يُسقط ريال مدريد بهدف نظيف ويوقف إنطلاقة الملكي الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام قائد سيارة ملاكى بترويج المواد المخدرة بالقليوبية الزمالك يفوز على إيه إس بورت الجيبوتي بثنائية بدوري أبطال أفريقيا فريق طبي بقصر العيني ينجح في استخراج رصاصة غائرة من وجه مريض بالمنظار الضوئي دون جراحة تقليدية ريال مدريد يضرب موعداً ضد بيتيس بالدوري الإسباني

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب التوترات العالمية

حذر جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق دقيق"، حيث يواجه التعافي الأخير مخاطر جديدة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإعادة ترتيب الحكومات لأولوياتها، مما يلقي بظلاله على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

جاء ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، حيث أوضح أزعور أن حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة بشكل غير عادي، والمرتبطة بالسياسات سريعة التغير والتشرذم الجيوسياسي المتزايد، ستستمر في تقليص الثقة لبعض الوقت وتمثل خطراً سلبياً جدياً على النمو العالمي.

وأضاف أزعور أن هذه التطورات العالمية تزيد من مصادر عدم اليقين الحالية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات المستمرة، وجيوب عدم الاستقرار السياسي، والتحديات المناخية.

وفيما يتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية المعلنة مؤخراً، ذكر أنه "بينما من المتوقع أن تكون التأثيرات المباشرة متواضعة نظراً للتعرض التجاري المحدود والاستثناءات لمنتجات الطاقة، فإن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر وضوحاً".

وأشار إلى أن تباطؤ النمو العالمي قد يضعف الطلب الخارجي، كما أن تشديد الأوضاع المالية قد يشكل تحدياً للبلدان ذات الديون العامة المرتفعة، وقد تشهد الاقتصادات المصدرة للنفط أيضاً تدهوراً في مراكزها المالية والخارجية بسبب انخفاض أسعار النفط، ورغم أن بعض البلدان قد تستفيد من تحويل مسارات التجارة، إلا أن هذه المكاسب قد تكون قصيرة الأجل في بيئة أوسع يسودها انكماش التجارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0