google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 17 أغسطس 2026 07:27 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أمين عام جامعة الدول العربية يستقبل وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية الأهلي يعلن سعر عضوية مقر المنصورة الجديدة الداخلية: كشف ملابسات التعدى علي سيدة بالضرب بإستخدام عصا خشبية وإصابتها بالدقهلية محافظ بني سويف يشهد جانباً من تدريب العاملين بديوان عام المحافظة على خطط مواجهة الطوارئ محافظ بني سويف يشهد جانباً من تدريب العاملين بديوان عام المحافظة على خطط مواجهة الطوارئ محافظ المنوفية يترأس اللجنة العليا للقيادات لاختيار مدير الإدارة الاستراتيجية بمديرية الشئون الصحية بعثة الأهلي تصل إلى برشلونة نبيل فهمي يُرحب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط عددا من ملفات العمل رئيس جامعة أسيوط يناقش آليات تطوير منظومة الابتكار وريادة الأعمال وزير التربية والتعليم يصدر قرارين وزاريين لطلاب نظام ”شهادة البكالوريا المصرية” ونظام ”شهادة الثانوية العامة رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير الشركة القابضة للغزل والنسيج

حكاية مدفع الإفطار .. ”اضرب يا سعيد” وصدفة بقت عادة!

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار


مدفع الإفطار واحد من أشهر التقاليد الرمضانية في مصر، واللي بقى جزء من روح الشهر الكريم. رغم إن دلوقتي ناس كتير بتعتمد على الآذان أو المسلسلات اللي بتعلن الفطار، إلا إن صوت المدفع كان وما زال من الحاجات اللي بتحسسنا برمضان، حتى لو بقى مجرد تقليد رمزي. لكن يا ترى، إيه حكايته؟

حكاية بدأت بصدفة!

القصة الأشهر بتقول إن الحكاية بدأت في عهد السلطان المملوكي خشقدم في القرن الـ 15. السلطان كان عنده مدفع جديد، وجنوده جربوه قبل المغرب بالصدفة، والضربة دي جات مع توقيت الفطار بالضبط. الناس افتكرت إن السلطان عمل كده علشان ينبههم لموعد الفطار، فانبسطوا وراحوا يشكروه. لما شاف الفرحة في عيونهم، قرر يخليها عادة يومية.

وفي رواية تانية، بتقول إن الفكرة جات في عهد محمد علي باشا، لما واحدة من زوجاته، اسمها الحاجة فاطمة، سمعت صوت المدفع وقت المغرب، فافتكرت إنه معمول خصيصًا للإعلان عن الفطار، وعجبتها الفكرة، فأمرت إنه يضرب يوميًا وقت الفطار والسحور. ومن وقتها، المدفع بقى اسمه "مدفع الحاجة فاطمة".

إزاي بقى تقليد في كل مصر؟

المدفع انتشر في كل المحافظات، وكان له مكان مميز على القلعة في القاهرة، علشان صوته يوصل لكل الناس. ومع الوقت، بقى فيه مدافع في كل محافظة، وأشهرهم مدفع القلعة ومدفع حلوان. لكن مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإذاعة والتلفزيون، صوت المدفع بدأ يقل، وبقى مجرد تراث بيظهر في بعض الأماكن بشكل رمزي.

دلوقتي.. المدفع لسه موجود؟

حاليًا، مدفع الإفطار بقى بيتم ضربه بشكل رمزي في بعض الأماكن، خاصة عند القلعة، وأحيانًا بيظهر في البرامج التلفزيونية علشان يخلد الذكرى. لكن رغم إنه مش بقى الوسيلة الرئيسية للإعلان عن الفطار، إلا إنه فضل جزء من روح رمضان، وأي مصري لما يسمع كلمة "اضرب يا سعيد"، بيتذكر فورًا أجمل لحظات الطفولة واللمة على الفطار.

تفتكر، لو المدفع رجع يضرب في كل المحافظات، هيبقى ليه نفس التأثير ولا خلاص الناس اتعودت على التكنولوجيا؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0