google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 13 يوليو 2026 03:22 مـ 27 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بني سويف يعتمد مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية الداخلية: كشف ملابسات سرقة مشغولات ذهبية ومبلغ مالى من داخل شقة سكنية بالقاهرة وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ أسوان احتياجات المحافظة لرفع كفاءة منظومة النظافة محافظ الإسماعيلية يوقع بروتوكول تعاون مع ”هيئة المساحة” لحصر أملاك الدولة وحمايتها وزارة التربية والتعليم تعلن بدء أعمال التظلمات على نتيجة الدبلومات الفنية 2026 لمدة 15 يوما رئيس الوزراء يتابع عددًا من ملفات العمل المشتركة بين وزارتي الطيران المدني والبترول في عيد التأسيس 73 : إذاعة ”صوت العرب” احتفلت برسالتها كصوت عالمي للحرية والاستقلال وزيرة الإسكان تتابع معدلات تنفيذ مشروع ”ديارنا” بعددٍ من المدن الجديدة وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يونيو 2026 علامة IQOS ضمن أكثر العلامات التجارية قيمة عالميًا وفق تصنيف Kantar BrandZ لعام 2026 الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإلقاء الحجارة على أحد القطارات بأسوان وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد شركة بنها للصناعات الإلكترونية لمتابعة سير العملية الإنتاجية

حكاية مدفع الإفطار .. ”اضرب يا سعيد” وصدفة بقت عادة!

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار


مدفع الإفطار واحد من أشهر التقاليد الرمضانية في مصر، واللي بقى جزء من روح الشهر الكريم. رغم إن دلوقتي ناس كتير بتعتمد على الآذان أو المسلسلات اللي بتعلن الفطار، إلا إن صوت المدفع كان وما زال من الحاجات اللي بتحسسنا برمضان، حتى لو بقى مجرد تقليد رمزي. لكن يا ترى، إيه حكايته؟

حكاية بدأت بصدفة!

القصة الأشهر بتقول إن الحكاية بدأت في عهد السلطان المملوكي خشقدم في القرن الـ 15. السلطان كان عنده مدفع جديد، وجنوده جربوه قبل المغرب بالصدفة، والضربة دي جات مع توقيت الفطار بالضبط. الناس افتكرت إن السلطان عمل كده علشان ينبههم لموعد الفطار، فانبسطوا وراحوا يشكروه. لما شاف الفرحة في عيونهم، قرر يخليها عادة يومية.

وفي رواية تانية، بتقول إن الفكرة جات في عهد محمد علي باشا، لما واحدة من زوجاته، اسمها الحاجة فاطمة، سمعت صوت المدفع وقت المغرب، فافتكرت إنه معمول خصيصًا للإعلان عن الفطار، وعجبتها الفكرة، فأمرت إنه يضرب يوميًا وقت الفطار والسحور. ومن وقتها، المدفع بقى اسمه "مدفع الحاجة فاطمة".

إزاي بقى تقليد في كل مصر؟

المدفع انتشر في كل المحافظات، وكان له مكان مميز على القلعة في القاهرة، علشان صوته يوصل لكل الناس. ومع الوقت، بقى فيه مدافع في كل محافظة، وأشهرهم مدفع القلعة ومدفع حلوان. لكن مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإذاعة والتلفزيون، صوت المدفع بدأ يقل، وبقى مجرد تراث بيظهر في بعض الأماكن بشكل رمزي.

دلوقتي.. المدفع لسه موجود؟

حاليًا، مدفع الإفطار بقى بيتم ضربه بشكل رمزي في بعض الأماكن، خاصة عند القلعة، وأحيانًا بيظهر في البرامج التلفزيونية علشان يخلد الذكرى. لكن رغم إنه مش بقى الوسيلة الرئيسية للإعلان عن الفطار، إلا إنه فضل جزء من روح رمضان، وأي مصري لما يسمع كلمة "اضرب يا سعيد"، بيتذكر فورًا أجمل لحظات الطفولة واللمة على الفطار.

تفتكر، لو المدفع رجع يضرب في كل المحافظات، هيبقى ليه نفس التأثير ولا خلاص الناس اتعودت على التكنولوجيا؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0