google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 20 يوليو 2026 03:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يرحب بزيارة رئيس جمهورية الجبل الاسود (مونتينيجرو) مؤتمر PHocus: أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في المجال الصيدلي على مستوى الجامعات المصرية. محافظ بني سويف يتابع مُستجدات موقف مشروعات مياه الشرب والصرف المُنفذة من حياة كريمة معهد سيجونج يطلق أكاديمية ثقافية حول الجمال الكوري بجامعة عين شمس الداخلية: ضبط صانعة محتوى لتعمدها توجيه السباب والتلفظ بألفاظ إباحية رئيس الوزراء يتابع موقف الإعداد لتنفيذ التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت 2027 رئيس جامعة القاهرة يهنئ الطالب هادي حسين لحصوله على الميدالية الفضية ببطولة أوروبا المفتوحة للجودو القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 الوطنية للإعلام تنعي الموسيقار الكبير هاني شنودة محافظ المنوفية يتفقد المركز الإقليمي لتعليم الكبار ” اليونسكو ” تجمع جدة الصحي الثاني يوقع اتفاقية تعاون مع شركة جمجوم فارما لتعزيز التوعية الصحية وتطوير الكوادر بالمملكة العربية السعودية الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة بعض المشغولات الذهبية من داخل محل بأسوان

حكاية مدفع الإفطار .. ”اضرب يا سعيد” وصدفة بقت عادة!

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار


مدفع الإفطار واحد من أشهر التقاليد الرمضانية في مصر، واللي بقى جزء من روح الشهر الكريم. رغم إن دلوقتي ناس كتير بتعتمد على الآذان أو المسلسلات اللي بتعلن الفطار، إلا إن صوت المدفع كان وما زال من الحاجات اللي بتحسسنا برمضان، حتى لو بقى مجرد تقليد رمزي. لكن يا ترى، إيه حكايته؟

حكاية بدأت بصدفة!

القصة الأشهر بتقول إن الحكاية بدأت في عهد السلطان المملوكي خشقدم في القرن الـ 15. السلطان كان عنده مدفع جديد، وجنوده جربوه قبل المغرب بالصدفة، والضربة دي جات مع توقيت الفطار بالضبط. الناس افتكرت إن السلطان عمل كده علشان ينبههم لموعد الفطار، فانبسطوا وراحوا يشكروه. لما شاف الفرحة في عيونهم، قرر يخليها عادة يومية.

وفي رواية تانية، بتقول إن الفكرة جات في عهد محمد علي باشا، لما واحدة من زوجاته، اسمها الحاجة فاطمة، سمعت صوت المدفع وقت المغرب، فافتكرت إنه معمول خصيصًا للإعلان عن الفطار، وعجبتها الفكرة، فأمرت إنه يضرب يوميًا وقت الفطار والسحور. ومن وقتها، المدفع بقى اسمه "مدفع الحاجة فاطمة".

إزاي بقى تقليد في كل مصر؟

المدفع انتشر في كل المحافظات، وكان له مكان مميز على القلعة في القاهرة، علشان صوته يوصل لكل الناس. ومع الوقت، بقى فيه مدافع في كل محافظة، وأشهرهم مدفع القلعة ومدفع حلوان. لكن مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإذاعة والتلفزيون، صوت المدفع بدأ يقل، وبقى مجرد تراث بيظهر في بعض الأماكن بشكل رمزي.

دلوقتي.. المدفع لسه موجود؟

حاليًا، مدفع الإفطار بقى بيتم ضربه بشكل رمزي في بعض الأماكن، خاصة عند القلعة، وأحيانًا بيظهر في البرامج التلفزيونية علشان يخلد الذكرى. لكن رغم إنه مش بقى الوسيلة الرئيسية للإعلان عن الفطار، إلا إنه فضل جزء من روح رمضان، وأي مصري لما يسمع كلمة "اضرب يا سعيد"، بيتذكر فورًا أجمل لحظات الطفولة واللمة على الفطار.

تفتكر، لو المدفع رجع يضرب في كل المحافظات، هيبقى ليه نفس التأثير ولا خلاص الناس اتعودت على التكنولوجيا؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0