google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 29 يونيو 2026 12:21 مـ 13 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يشارك في الجلسة الوزارية حول الحلول العربية المبتكرة والتمويل والحوكمة الشاملة محافظ بني سويف يستقبل السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وزير الصناعة يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك خطط الشركة الحالية والمستقبلية بهدف قاتل كندا تفوز على جنوب أفريقيا ...وتتأهل لدور الـ16 بكأس العالم منتخب مصر يخوض تدريباته استعداداً لمواجهة أستراليا بدور الـ32 لكأس العالم أبو الغيط يعزي خادم الحرمين الشريفين إثر حادثة سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو بعد حديثه في ماسبيرو أحمد غنيم يرحب بزيارة الشرطي الأمريكي إريك هادسون للمتحف الكبير كندا تحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ 16 على حساب جنوب أفريقيا (1 - 0) تهنئة قلبية مدحت العدل لتوك شو (من ماسبيرو) علي شاشة القناة الأولي : حسام حسن من أعظم اللاعبين وأنا من رشحه لتدريب الزمالك الفنان سامي مغاوري يشارك رامي رضوان تقديم توك شو ”من ماسبيرو” الليلة النائب العام يستقبل عددًا من رؤساء الاستئناف والمحامين العامين الأُول لعرض كشوف إنجاز القضايا بدوائر نياباتهم

حكاية مدفع الإفطار .. ”اضرب يا سعيد” وصدفة بقت عادة!

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار


مدفع الإفطار واحد من أشهر التقاليد الرمضانية في مصر، واللي بقى جزء من روح الشهر الكريم. رغم إن دلوقتي ناس كتير بتعتمد على الآذان أو المسلسلات اللي بتعلن الفطار، إلا إن صوت المدفع كان وما زال من الحاجات اللي بتحسسنا برمضان، حتى لو بقى مجرد تقليد رمزي. لكن يا ترى، إيه حكايته؟

حكاية بدأت بصدفة!

القصة الأشهر بتقول إن الحكاية بدأت في عهد السلطان المملوكي خشقدم في القرن الـ 15. السلطان كان عنده مدفع جديد، وجنوده جربوه قبل المغرب بالصدفة، والضربة دي جات مع توقيت الفطار بالضبط. الناس افتكرت إن السلطان عمل كده علشان ينبههم لموعد الفطار، فانبسطوا وراحوا يشكروه. لما شاف الفرحة في عيونهم، قرر يخليها عادة يومية.

وفي رواية تانية، بتقول إن الفكرة جات في عهد محمد علي باشا، لما واحدة من زوجاته، اسمها الحاجة فاطمة، سمعت صوت المدفع وقت المغرب، فافتكرت إنه معمول خصيصًا للإعلان عن الفطار، وعجبتها الفكرة، فأمرت إنه يضرب يوميًا وقت الفطار والسحور. ومن وقتها، المدفع بقى اسمه "مدفع الحاجة فاطمة".

إزاي بقى تقليد في كل مصر؟

المدفع انتشر في كل المحافظات، وكان له مكان مميز على القلعة في القاهرة، علشان صوته يوصل لكل الناس. ومع الوقت، بقى فيه مدافع في كل محافظة، وأشهرهم مدفع القلعة ومدفع حلوان. لكن مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإذاعة والتلفزيون، صوت المدفع بدأ يقل، وبقى مجرد تراث بيظهر في بعض الأماكن بشكل رمزي.

دلوقتي.. المدفع لسه موجود؟

حاليًا، مدفع الإفطار بقى بيتم ضربه بشكل رمزي في بعض الأماكن، خاصة عند القلعة، وأحيانًا بيظهر في البرامج التلفزيونية علشان يخلد الذكرى. لكن رغم إنه مش بقى الوسيلة الرئيسية للإعلان عن الفطار، إلا إنه فضل جزء من روح رمضان، وأي مصري لما يسمع كلمة "اضرب يا سعيد"، بيتذكر فورًا أجمل لحظات الطفولة واللمة على الفطار.

تفتكر، لو المدفع رجع يضرب في كل المحافظات، هيبقى ليه نفس التأثير ولا خلاص الناس اتعودت على التكنولوجيا؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0