google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 12 أبريل 2026 11:29 مـ 24 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في إطار توجيهات محافظ الأقصر.. وحدة السكان تشارك في الحملة التنشيطية لتنمية الأسرة بالصور .. وصلة تحطيب للجخ مع صديقه الدهشوري في أضخم حفلات زفاف الصعيد بالقاهرة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي شخص بسلاح أبيض بالإسكندرية الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام صانع محتوي بشرح كيفية التخفي من كاميرات المراقبة محافظ المنوفية يتفقد عدد من الحدائق والميادين للإطمئنان علي الحالة العامة محافظ الجيزة يزور مطرانية أكتوبر وأوسيم مهنئًا بعيد القيامة المجيد محافظ الدقهلية يتابع استعدادات مدينة جمصة لاستقبال شم النسيم محافظ المنوفية يناقش آليات ومقترحات تطوير الهوية البصرية بنطاق المحافظة المتحدث العسكرى : إنطلاق فعاليات التدريب المصرى الهندى المشترك ” إعصار-4 محافظ المنوفية يناقش الإستعدادات النهائية لموسم حصاد وتوريد القمح مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل عددًا من رجال الدين المسيحي لمشاركة النزلاء الاحتفال بـ عيد القيامة محافظ الجيزة يتفقد مقر الجهاز التنفيذي لمشروع الجبانات بمدينة السادس من أكتوبر

حكاية مدفع الإفطار .. ”اضرب يا سعيد” وصدفة بقت عادة!

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار


مدفع الإفطار واحد من أشهر التقاليد الرمضانية في مصر، واللي بقى جزء من روح الشهر الكريم. رغم إن دلوقتي ناس كتير بتعتمد على الآذان أو المسلسلات اللي بتعلن الفطار، إلا إن صوت المدفع كان وما زال من الحاجات اللي بتحسسنا برمضان، حتى لو بقى مجرد تقليد رمزي. لكن يا ترى، إيه حكايته؟

حكاية بدأت بصدفة!

القصة الأشهر بتقول إن الحكاية بدأت في عهد السلطان المملوكي خشقدم في القرن الـ 15. السلطان كان عنده مدفع جديد، وجنوده جربوه قبل المغرب بالصدفة، والضربة دي جات مع توقيت الفطار بالضبط. الناس افتكرت إن السلطان عمل كده علشان ينبههم لموعد الفطار، فانبسطوا وراحوا يشكروه. لما شاف الفرحة في عيونهم، قرر يخليها عادة يومية.

وفي رواية تانية، بتقول إن الفكرة جات في عهد محمد علي باشا، لما واحدة من زوجاته، اسمها الحاجة فاطمة، سمعت صوت المدفع وقت المغرب، فافتكرت إنه معمول خصيصًا للإعلان عن الفطار، وعجبتها الفكرة، فأمرت إنه يضرب يوميًا وقت الفطار والسحور. ومن وقتها، المدفع بقى اسمه "مدفع الحاجة فاطمة".

إزاي بقى تقليد في كل مصر؟

المدفع انتشر في كل المحافظات، وكان له مكان مميز على القلعة في القاهرة، علشان صوته يوصل لكل الناس. ومع الوقت، بقى فيه مدافع في كل محافظة، وأشهرهم مدفع القلعة ومدفع حلوان. لكن مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإذاعة والتلفزيون، صوت المدفع بدأ يقل، وبقى مجرد تراث بيظهر في بعض الأماكن بشكل رمزي.

دلوقتي.. المدفع لسه موجود؟

حاليًا، مدفع الإفطار بقى بيتم ضربه بشكل رمزي في بعض الأماكن، خاصة عند القلعة، وأحيانًا بيظهر في البرامج التلفزيونية علشان يخلد الذكرى. لكن رغم إنه مش بقى الوسيلة الرئيسية للإعلان عن الفطار، إلا إنه فضل جزء من روح رمضان، وأي مصري لما يسمع كلمة "اضرب يا سعيد"، بيتذكر فورًا أجمل لحظات الطفولة واللمة على الفطار.

تفتكر، لو المدفع رجع يضرب في كل المحافظات، هيبقى ليه نفس التأثير ولا خلاص الناس اتعودت على التكنولوجيا؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0