google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 01:27 مـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهم بالإستيلاء على أموال عملاء البنوك بإنتحاله صفة موظف خدمة عملاء الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو سرقة دراجة هوائية من داخل أحد العقارات بالقاهرة جبران ونيتشه: تشابه الرؤى واختلاف الفلسفة قراءة نقدية في كتاب ”جبران النبي ونيتشه الرؤيوي” للباحثة سعاد الخراط رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس التربية النوعية بنسبة نجاح 83% وزيرة الإسكان تتابع معدلات تنفيذ مشروعات مياه الشرب ضمن مبادرة حياة كريمة” بعدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس لجنة اختيار المتقدمين على بعض الوظائف القيادية الشاغرة بالوزارة وزير الري يعتمد خارطة طريق لإنشاء إدارة مركزية جديدة للموارد المائية غير التقليدية ليلة بكى فيها ”السيلساو”.. نيمار يعلن اعتزاله الدولي رسمياً ويسدل الستار على مسيرته عقب الخروج المونديالي للبرازيل صراع الحذاء الذهبي.. هالاند يلحق بميسي ومبابي بعد ثنائية تاريخية أمام البرازيل التوأم حسن يشيدان بالجهاز المعاون لمنتخب مصر بعد التأهل لدور الـ 16 من المونديال عاجل : النرويج تُقصي البرازيل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم بثنائية هالاند طفلة فلسطينية لبرنامج (من ماسبيرو) : شاهدنا مباراة المنتخب وسط الدمار وفيديو الاحتفال كان عفوياً

حكاية مدفع الإفطار .. ”اضرب يا سعيد” وصدفة بقت عادة!

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار


مدفع الإفطار واحد من أشهر التقاليد الرمضانية في مصر، واللي بقى جزء من روح الشهر الكريم. رغم إن دلوقتي ناس كتير بتعتمد على الآذان أو المسلسلات اللي بتعلن الفطار، إلا إن صوت المدفع كان وما زال من الحاجات اللي بتحسسنا برمضان، حتى لو بقى مجرد تقليد رمزي. لكن يا ترى، إيه حكايته؟

حكاية بدأت بصدفة!

القصة الأشهر بتقول إن الحكاية بدأت في عهد السلطان المملوكي خشقدم في القرن الـ 15. السلطان كان عنده مدفع جديد، وجنوده جربوه قبل المغرب بالصدفة، والضربة دي جات مع توقيت الفطار بالضبط. الناس افتكرت إن السلطان عمل كده علشان ينبههم لموعد الفطار، فانبسطوا وراحوا يشكروه. لما شاف الفرحة في عيونهم، قرر يخليها عادة يومية.

وفي رواية تانية، بتقول إن الفكرة جات في عهد محمد علي باشا، لما واحدة من زوجاته، اسمها الحاجة فاطمة، سمعت صوت المدفع وقت المغرب، فافتكرت إنه معمول خصيصًا للإعلان عن الفطار، وعجبتها الفكرة، فأمرت إنه يضرب يوميًا وقت الفطار والسحور. ومن وقتها، المدفع بقى اسمه "مدفع الحاجة فاطمة".

إزاي بقى تقليد في كل مصر؟

المدفع انتشر في كل المحافظات، وكان له مكان مميز على القلعة في القاهرة، علشان صوته يوصل لكل الناس. ومع الوقت، بقى فيه مدافع في كل محافظة، وأشهرهم مدفع القلعة ومدفع حلوان. لكن مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإذاعة والتلفزيون، صوت المدفع بدأ يقل، وبقى مجرد تراث بيظهر في بعض الأماكن بشكل رمزي.

دلوقتي.. المدفع لسه موجود؟

حاليًا، مدفع الإفطار بقى بيتم ضربه بشكل رمزي في بعض الأماكن، خاصة عند القلعة، وأحيانًا بيظهر في البرامج التلفزيونية علشان يخلد الذكرى. لكن رغم إنه مش بقى الوسيلة الرئيسية للإعلان عن الفطار، إلا إنه فضل جزء من روح رمضان، وأي مصري لما يسمع كلمة "اضرب يا سعيد"، بيتذكر فورًا أجمل لحظات الطفولة واللمة على الفطار.

تفتكر، لو المدفع رجع يضرب في كل المحافظات، هيبقى ليه نفس التأثير ولا خلاص الناس اتعودت على التكنولوجيا؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0