أنباء اليوم
السبت 7 فبراير 2026 03:26 صـ 19 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول ضد مانشستر سيتي: سجل صلاح المذهل، وإنجازات إيكيتيكي، وإحصائيات أخرى يجب معرفتها موسكو: تدمير 20 مسيرة أوكرانية في مناطق مختلفة من روسيا الأهلي ينهي مرانه الرئيسي في الجزائر الأوقاف: لا صحة مطلقا لمنع إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح في مكبرات الصوت محمد السيد يحقق برونزية كأس العالم لسيف المبارزة في ألمانيا قبيل رمضان.. «BUDZ» يطلق مبادرة خيرية لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب محافظ الدقهلية: ضبط أكثر من 3 طن مواد غذائية مجهولة المصدر وتحرير 191 مخالفة في حملة تموينية محافظ المنوفية يفتتح المسجد العباسي بشبين الكوم أحد أهم المعالم الإسلامية والتاريخية محافظ الجيزة يتابع أعمال تحويل خط مياه متعارض مع مسار مونوريل 6 أكتوبر بالعجوزة وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية دول عربية وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية

الأزهر: الشعب الفلسطيني سيد قراره ولا حق لأحد في إجباره على قبول مقترحات التهجير


يدعو الأزهر الشريف لدعم الموقف المصري والعربي في إعادة إعمار قطاع غزة شريطة بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وممارسة أقصى درجات الضغط لتنفيذ اتفاق وقف العدوان على غزة، وتحلي مسؤولي العالم بالحكمة في إصدار التصريحات التي تمس الأوطان، مؤكدًا أنه لا حق لأحد في إجبار الشعب الفلسطيني وإرغامه على قبول مقترحات غير قابلة للتطبيق، وعلى العالم كله احترام حق الفلسطينيين في العيش على أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ويطالب الأزهر قادة العرب والمسلمين، وشرفاء العالم وحكماءه، وحراس العدالة، وشعوب الأرض كافة، أن يرفضوا مخططات التهجير التي تستهدف طمس القضية الفلسطينية ومحوها للأبد بإجبار الفلسطينيين على ترك وطنهم، والتخلي عن أرضهم التي عاشوا فيها لآلاف السنين، دون مراعاة لحرمة الوطن وأمومة الأرض، مؤكدًا أن تخلي المجتمع الدولي عن نصرة المظلومين والمقهورين، سيدفع العالم كله -من شرقه إلى غربه- إلى عدم الاستقرار، وسيتحول إلى غابة حقيقية يأكل فيها الأقوياء حقوق الضعفاء والمستضعفين.

ويدعو الأزهر المؤسسات الدينية حول العالم، لتوجيه صوت الدين للدفاع عن المستضعفين في فلسطين، محذرًا من أن إقصاء هذا الصوت العالمي، وتعمد إسكاته؛ مسؤولية أمام الله -جل وعلا- وسيحاسبنا الله عليها، وأن رسالة الأديان الأولى هي نصرة الضعيف وحمايته؛ فكل الأديان ترفض طرد الفلسطينيين من أرضهم، وإجبارهم على تركها للآخرين، ونحن في عالم من المفترض أن تحكمه القوانين والأعراف الدولية، مشددًا على أن ما يحدث اليوم على أرض فلسطين سابقة تعيدنا إلى عصور ما قبل التاريخ!