أنباء اليوم
الخميس 29 يناير 2026 09:14 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في غياب الريال وباريس.. 8 فرق تبلغ دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا بشكل مباشر مندوب مصر بالأمم المتحدة: السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بفرض الأمر الواقع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول المرضى الذين يعانون من الصداع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول دراسة مقارنة بين عملية تصغير القرينات الأنفية مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول مقارنة دور فتيلة السفراتول مقابل فتيلة الميروسيل بعد عملية تعديل الحاجز الأنفي مانشستر سيتي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بنفيكا يهزم ريال مدريد ويتأهل إلى الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المركز الإعلامي لنقابة المحامين ينشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية الرئيس الروسي: العلاقات مع دمشق تتطور ومستعدون للتعاون لإعادة إعمار سوريا شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير ”القضاء الأعلى”: المجلس هو المختص بتعيين القضاة وترقياتهم على نحو يتوافق مع توجهات الرئيس السيسي الدكتورة تهاني رفعت بشارات تحصل على زمالة ما بعد الدكتوراه من الجامعة الإسلامية العالمية – ماليزيا

الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يحتفي العالم في الأسبوع الأول من شهر فبراير من كل عام بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 65/5 بتاريخ 20 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

في قرارها، أشارت الجمعية العامة إلى أن الحوار والتفاهم بين الأديان يمثلان عنصرين أساسيين في الثقافة العالمية للسلام والوئام. ولذلك، يُعتبر هذا الأسبوع وسيلة فعَّالة لتعزيز الوئام بين جميع الأفراد، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

وفي هذا السياق، تعلن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن التزامها الكامل بدعم فعاليات "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" الذي يُحتفل به سنويًا في بداية فبراير.

وأكّدت معالي السفيرة هيفاء أبو غزالة على أهمية هذه المبادرة الدولية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وبناء جسور التفاهم بين أتباع المعتقدات المختلفة. وأوضحت معاليها أن جامعة الدول العربية تسعى جاهدة لدعم التعايش السلمي في المجتمعات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأن التنوع الديني والثقافي هو عنصر قوة وثراء للأمة العربية.