أنباء اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 05:31 مـ 25 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
زيغمونت باومان… هل فضحت الحداثة نفسها؟ وزير الخارجية: مصر لن تقبل تحت أي ظرف بانهيار السودان أو مؤسساته الوطنية او انسلاخ أي جزء من أراضيه حسن شحاتة يوجه رسالة عاجلة لـ حسام حسن ولاعبي المنتخب قبل مباراة السنغال بيان الأمانة العامة بشأن اقتحام المسجد الأقصى ومركز القدس الصحي التابع لوكالة الأونروا إحالة المتهم بالتعدي على صغيرة ومحاولة اقتلاع عينيها ببلبيس إلى المفتي وزير التربية والتعليم يصطحب نظيره الياباني في زيارة تفقدية للمدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة وزير البترول يبحث مع ”باريك جولد” برنامج عملها لاستكشاف الذهب في مصر الفترة المقبلة وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي بعد اختيار هيئات اللجان النوعية بمجلس النواب: هي عقول المجلس المتخصصة ومحركاته التشريعية وزير الشباب والرياضة يطمئن على الحالة الصحية للكابتن حسن شحاتة نائب محافظ المنوفية يعقد اجتماعاً تنسيقياً لمتابعة الموقف النهائي لتسليم مشروعات احياة كريمة محافظ المنوفية يطّلع على نماذج تجريبية لكشك متنقل وكراسي متحركة ضبط إحدى السيدات لإدارة نادى صحى بدون ترخيص فى ممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة بالجيزة

الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يحتفي العالم في الأسبوع الأول من شهر فبراير من كل عام بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 65/5 بتاريخ 20 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

في قرارها، أشارت الجمعية العامة إلى أن الحوار والتفاهم بين الأديان يمثلان عنصرين أساسيين في الثقافة العالمية للسلام والوئام. ولذلك، يُعتبر هذا الأسبوع وسيلة فعَّالة لتعزيز الوئام بين جميع الأفراد، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

وفي هذا السياق، تعلن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن التزامها الكامل بدعم فعاليات "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" الذي يُحتفل به سنويًا في بداية فبراير.

وأكّدت معالي السفيرة هيفاء أبو غزالة على أهمية هذه المبادرة الدولية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وبناء جسور التفاهم بين أتباع المعتقدات المختلفة. وأوضحت معاليها أن جامعة الدول العربية تسعى جاهدة لدعم التعايش السلمي في المجتمعات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأن التنوع الديني والثقافي هو عنصر قوة وثراء للأمة العربية.