أنباء اليوم
الجمعة 27 فبراير 2026 12:50 مـ 10 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يتابع مع نظيره الإيراني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تطورات مفاوضات جنيف بشأن الملف النووى الإيراني وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع إنشاء طريق حر شرق الرياح التوفيقي في المسافة من بنها حتى المنصورة بطول 73 كم وزير التعليم العالي يجتمع بعدد من رؤساء الجامعات الأهلية لمتابعة انتظام الدراسة بالفصل الدراسي الثاني وزير الصناعة يبحث مع محافظ القاهرة ورئيس اتحاد الصناعات خطة تطوير شاملة لمنطقة شق الثعبان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة تعديلات الهياكل التنظيمية بالوزارة القمح ستيدج… اكتشاف المواهب وتحويلها إلى نجوم على مستوى الجمهورية «تفويلة» تطلق منظومتها الرقمية المتطورة لسداد رسوم الطرق والموازين لعربات النقل للشركات والأفراد بتقنية NFC HUAWEI Band 11 Series تتصدر مشهد حدث الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مدريد حليمة بولند تتصدر التريند في الخليج بـ«خيمة حليمة» وتحطم أرقام المشاهدات في رمضان الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لمتابعة موقف توافر مختلف السلع الاستراتيجية تهنئة بتكليف قيادي جديد

الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يحتفي العالم في الأسبوع الأول من شهر فبراير من كل عام بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 65/5 بتاريخ 20 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

في قرارها، أشارت الجمعية العامة إلى أن الحوار والتفاهم بين الأديان يمثلان عنصرين أساسيين في الثقافة العالمية للسلام والوئام. ولذلك، يُعتبر هذا الأسبوع وسيلة فعَّالة لتعزيز الوئام بين جميع الأفراد، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

وفي هذا السياق، تعلن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن التزامها الكامل بدعم فعاليات "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" الذي يُحتفل به سنويًا في بداية فبراير.

وأكّدت معالي السفيرة هيفاء أبو غزالة على أهمية هذه المبادرة الدولية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وبناء جسور التفاهم بين أتباع المعتقدات المختلفة. وأوضحت معاليها أن جامعة الدول العربية تسعى جاهدة لدعم التعايش السلمي في المجتمعات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأن التنوع الديني والثقافي هو عنصر قوة وثراء للأمة العربية.