أنباء اليوم
الأحد 18 يناير 2026 06:34 صـ 29 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصطفى بكري: دعوة الرئيس ترامب تؤكد رؤية مصر بشأن أهمية نهر النيل وحفظ استقرار المنطقة رئيس الصومال يجدد تأكيد ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة أراضي بلاده الاتحاد الأوروبي: نتعهد بالوحدة في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع حسام حسن: فخور بلاعبي منتخب مصر.. وأنهينا كأس أمم إفريقيا ضمن الأربعة الكبار بايرن ميونخ يفوز على لايبزيج 5-1 في الدوري الألماني محمود علي صديق.. موهبة قرآنية من عمق دولة التلاوة المصرية مساعد وزير الخارجية يبحث الملفات القنصلية ذات الاهتمام المشترك بين مصر وتونس ترامب يصعد ضد أوروبا بفرض رسوم جديدة للضغط على الدنمارك لشراء جرينلاند دورتموند يهزم سانت باولي 3-2.. وهوفنهايم يفوز على ليفركوزن بالدوري الألماني السفارة الأمريكية بالقاهرة تطلق سلسلة برامج عن الذكاء الاصطناعي نيجيريا تفوز على مصر بركلات الترجيح بكأس الأمم الإفريقية

هؤلاء أكثر إقبالًا على السرقة من متاجر الإنترنت ”دراسة صادمة”

أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة مكافحة الاحتيال "Socure" أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع في الولايات المتحدة أكثر احتمالًا لارتكاب ما يُعرف بـ"السرقة الرقمية" من المتاجر الإلكترونية مقارنة بذوي الدخل المنخفض.

وتشمل هذه الممارسات الإبلاغ الكاذب عن الطرود المفقودة، أو الاعتراض على المعاملات الشرعية، أو إنكار إجراء رهانات خاسرة، بحسب الدراسة.

وفقًا للدراسة، اعترف 55% من جيل "زد" (مواليد منتصف التسعينيات وما بعدها) و49% من جيل الألفية ممن يكسبون أكثر من 100,000 دولار سنويًا، بممارستهم هذه الأنشطة في العام الماضي.

أوضحت الدراسة أن الاحتيال الرقمي أصبح أكثر انتشارًا لأنه أكثر سهولة من السرقة التقليدية في المتاجر. إذ يكفي أن يدّعي الشخص أن الطرد لم يصل، أو يعترض على رسوم عبر شركة بطاقات الائتمان، دون الحاجة لمواجهة مخاطر شخصية كبيرة.

وأشار خبير الاحتيال أوري سنير إلى أن هذا السلوك قد يتزايد مع تزايد عدد الأشخاص الذين يدركون سهولة ارتكابه. وقال: "الكثير من الأشخاص يقومون به لأنهم سمعوا عن أصدقائهم الذين فعلوه ونجحوا في الإفلات من العواقب".

تأثير المؤثرين الرقميين

يلعب المؤثرون الرقميون دورًا في الترويج لهذه السلوكيات من خلال نشر "حيل" احتيالية وتوضيح مدى سهولتها، ما يغري الشباب لتجربتها.

واللافت في الدراسة أن 46% من مرتكبي هذا الاحتيال يرونه تصرفًا مشروعًا أو نوعًا من "الدفاع عن حقوق المستهلك"، معتبرين أن الشركات الكبرى قادرة على تحمل الخسائر الناتجة عنه