أنباء اليوم
السبت 17 يناير 2026 04:56 صـ 28 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البيت الأبيض: ترامب يشكل مجلسًا تنفيذيًا للإشراف على تنفيذ خطته الشاملة لإنهاء الحرب في غزة الديوان الملكي السعودي: خادم الحرمين الشريفين غادر المستشفى بعد استكمال الفحوصات الطبية إبراهيم حسن: تأكد غياب أحمد فتوح وياسر إبراهيم عن مباراة نيجيريا للإصابة المغربي جلال جيد حكما لمباراة مصر ونيجيريا بأمم إفريقيا رسالة شكر من الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي لقيادته الناجحة للوساطة بين إسرائيل و”حماس” ويجز يعلن زواجه من العراقية نور العزاوي مسجد ومشهد السيدة نفيسة العلوم فان دير لاين تقرر عدم الحضور لمناقشة طلب حجب الثقة في البرلمان الأوروبي المكتب الثقافي المصري بأبوظبي يشارك في افتتاح ملتقى «توب نوتش أبوظبي 4» كرواتيا تتسلم مهام حماية أجوائها بمقاتلات ”رافال” ضمن منظومة الدفاع الجوي للناتو الفنان المغربي ديستانكت يعلن عن إصداره الغنائي الجديد تعال الدكتور عصام سلمان العزاوي يتحدث عن عقم الرجال ..الأسباب والمضاعفات وطرق العلاج

هؤلاء أكثر إقبالًا على السرقة من متاجر الإنترنت ”دراسة صادمة”

أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة مكافحة الاحتيال "Socure" أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع في الولايات المتحدة أكثر احتمالًا لارتكاب ما يُعرف بـ"السرقة الرقمية" من المتاجر الإلكترونية مقارنة بذوي الدخل المنخفض.

وتشمل هذه الممارسات الإبلاغ الكاذب عن الطرود المفقودة، أو الاعتراض على المعاملات الشرعية، أو إنكار إجراء رهانات خاسرة، بحسب الدراسة.

وفقًا للدراسة، اعترف 55% من جيل "زد" (مواليد منتصف التسعينيات وما بعدها) و49% من جيل الألفية ممن يكسبون أكثر من 100,000 دولار سنويًا، بممارستهم هذه الأنشطة في العام الماضي.

أوضحت الدراسة أن الاحتيال الرقمي أصبح أكثر انتشارًا لأنه أكثر سهولة من السرقة التقليدية في المتاجر. إذ يكفي أن يدّعي الشخص أن الطرد لم يصل، أو يعترض على رسوم عبر شركة بطاقات الائتمان، دون الحاجة لمواجهة مخاطر شخصية كبيرة.

وأشار خبير الاحتيال أوري سنير إلى أن هذا السلوك قد يتزايد مع تزايد عدد الأشخاص الذين يدركون سهولة ارتكابه. وقال: "الكثير من الأشخاص يقومون به لأنهم سمعوا عن أصدقائهم الذين فعلوه ونجحوا في الإفلات من العواقب".

تأثير المؤثرين الرقميين

يلعب المؤثرون الرقميون دورًا في الترويج لهذه السلوكيات من خلال نشر "حيل" احتيالية وتوضيح مدى سهولتها، ما يغري الشباب لتجربتها.

واللافت في الدراسة أن 46% من مرتكبي هذا الاحتيال يرونه تصرفًا مشروعًا أو نوعًا من "الدفاع عن حقوق المستهلك"، معتبرين أن الشركات الكبرى قادرة على تحمل الخسائر الناتجة عنه