google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:48 صـ 26 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية للاطمئنان على حالتهم الصحية بعد حصده الميداليات في البطولة الإفريقية .. بطل القوس و السهم المصري يهدي إنجازه لمنافسه المصاب! رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي بشأن حادث التصادم بالإسماعيلية مياه الشرب بالجيزة: عودة المياه تدريجيًا بعد إصلاح كسر خط قطر 400 مم بشارع جامعة الدول العربية وزير الرياضة يبحث مع وفد المجلس الصحي المصري سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم النفسي والمساندة لأسر ضحايا ومصابي حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة الأعلى للإعلام يتلقى شكاوى من مينا تورز للسياحة و أوسكار بيكتشرز للإنتاج الفني ضد مواقع إلكترونية الهلال الأحمر المصري يواصل تقديم الدعم والرعاية للدفعة 73 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يُوقّعون وثيقة ”استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة”

وداعًا يا أمي... وجع الفقد وألم الرحيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لم أكن أتصور يومًا أن أكتب عن فقدك يا أمي، أن أصف شعور فقدانك، وأحاول ترجمة هذا الألم الذي يسكن روحي. كنتِ بالنسبة لي الحياة، الأمان، السند الذي لا يميل، والقلب الذي لا يملّ من الحب والحنان. رحيلك ليس مجرد غياب، بل هو انكسار ظهر لا يُجبر، وجرح لا يلتئم، وغياب لا يعوّض.

يا أمي، كانت ضحكتك موسيقى تسكن أذني، وكانت كلماتك حبل النجاة في أحلك لحظاتي. كنتِ العظيمة التي لم تبخل بحبها أو حكمتها، الطيبة التي غمرت الجميع بعطفها، الحنونة التي كانت تحمل أعباء الدنيا ولا تظهر إلا قوة وصبرًا. صوتك الآن يتردد في أذني وكأنه يناديني، لكنه يأتي من فراغٍ يملؤه الحزن والحنين.

كيف يمكنني أن أعتاد غيابك؟ كيف لي أن أعيش بدون دفء نظراتك واحتواء كلماتك؟ كنتِ لي الأم التي تحملني بيدها، والكتف الذي أتكئ عليه حين تثقلني الأحمال، والحصن الذي يحمي قلبي من قسوة العالم. بفقدانك، فقدت الأمان، وبكائي اليوم ليس إلا نداءً للسماء أن تحتضنك بالرحمة والمغفرة.

اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقِّها من الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اجعلها في أعلى عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين، واجعل أعمالها الطيبة نورًا يضيء طريقها في الآخرة.

أما نحن، فنحن في عزاء دائم، نحاول أن نلملم شتات أرواحنا، ونواسي قلوبنا المكسورة بذكرياتك الطيبة وبالدعاء لك. عزاؤنا أنكِ رحلتِ وأنتِ محبوبة من الجميع، وأن حياتك كانت رسالة حب وعطاء. يا أمي، سلامٌ على روحك الطاهرة، ودعاءٌ لا ينقطع بأن يكون مقامك في الفردوس الأعلى.

رحمك الله يا أمي، وجمعنا بك في مستقر رحمته.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0