google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 26 سبتمبر 2026 09:05 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القاصد يشارك في افتتاح أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بجامعة المنيا كرواتيا تبحث عن ضربة البداية أمام التشيك في مواجهة قوية انكسار الطين وغرور النار الداخلية: كشف ملابسات تغيب إحدى الفتيات عقب خروجها من المنزل بالمنوفية نقابه الصحفيين : دعـوة إلى مناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة.. والضوابط المؤسسية لتنظيمها الهلال الأحمر المصري وجامعة الأزهر يطلقان قافلة تنموية متكاملة لخدمة أهالي طور سيناء وزير الصحة يشارك بكلمة مسجلة في حوار رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس هيئة قضايا الدولة ينعي وفاة المستشار أحمد الزند الأهلي يدرس إعفاء لاعبيه من مواجهة جنوب أفريقيا وزير العدل ينعى المستشار/ أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع الأربعاء لمناقشة الأعمال الدرامية الجديدة والاستعداد للموسم الرمضاني القادم خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة

الانحدار

بقلم - أسامة احمد يوسف

تلك الكلمة تعنى الكثير وسط الأزمة الاقتصادية والأخلاقية المنتشرة حاليا سواء فى تعامل التجار فى تسويق السلع أو تعامل الأشخاص ولكن الاسوأ هو الانحدار الأخلاقي فى الشارع المصرى لدى الشباب أو الفتيات أصبح من العادى أن تسمع ألفاظ أو إيحاءات جنسية سيئة أو إشارات لا تمت لمجتمعنا بصلة وأصبحت البجاحة بينهم تحتاج وقفة من الجميع ، خاصة ولى الأمر الذى يدافع عن الأخطاء والسلوكيات بإستماتة شديدة بحجة أن أبنه أو أبنته لا تعرف تلك الألفاظ أو السلوكيات فهى تقلد دون أن تعلم وهذا اسوأ لو صدق فى كلامه لكن الحقيقة أن ذلك الانحدار انتقل وانتشر إلى الجامعة وهى كارثة أن تتعامل مع ظاهرة الانحدار الأخلاقي بعفوية دون الوقوف أمامها بل نجد الكثير من المبررات أنها أصبح تصرفات عادية تنتشر فى المجتمع بحجة التحضر عن اى تحضر نتحدث ونحن دولة إسلامية والسكوت على ما يحدث بالشارع والجامعة سمح بإنتقال تلك الظاهرة إلى المدارس بل اسوأ انتشار الأموال التى يضعها الطلاب فى فمهم وحركات الشواذ وسلوكياتهم بين الطلاب سواء الفتيان أو الفتيات مع ظهور الألفاظ القذرة كسب الاب أو الأم وللاسف تجد الضحك بينهم عند التلفظ بذلك وظهور حركة الاصبع الأوسط فى اليد بينهم يشيرون به لبعضهم بل قد يستخدمونه مع بعضهم فى أماكن حساسة دون وجود أى نخوة أو رد فعل مما يؤكد سعادة هؤلاء الأولاد بتلك الحركات أو الألفاظ. وهنا لا بد أن يتحرك الأزهر والأوقاف فى المساجد والتجمعات الشبابية لتوضيح العقاب الإلهى ورأى الدين فى ذلك .و يجب على ولى الأمرأيضا البحث عن أسباب تلك التغيرات ومتابعة الاولاد وكذلك توعية المجتمع كمدارس وجامعات وجوامع وكنائس فهؤلاء هم رجال الغد بناة مصر، واخيرا ندعوا لهم بالهداية والتوفيق . . . وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0