أنباء اليوم
الجمعة 13 فبراير 2026 04:25 مـ 25 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تداول 24 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو الاعتداء بالضرب علي سيدتين بالشرقية القبض على المتهمين باجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية والاعتداء عليه بالقليوبية محافظ بني سويف يهنئ التعليم بفوز الطالبة ”بسملة ”بمدرسة STEM بالمركز الأول في مجال ” Materials science” محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان مسجد قباء بأم خنان بقويسنا الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول الداخلية: ضبط المتهمين في مشاجرة عدد من الأشخاص بالقليوبية وزير الري المصرى، و وزير الزراعة والري السودانى، يوبجه بالتنسيق مع هيئة مياه الشرب السوداني اتليتكو مدريد يسحق برشلونة برباعية نظيفة بكأس ملك اسبانيا في مباراة الذهاب الأمازيغ والإسلام… حين يلتقي التاريخ بالتوحيد ضياء رشوان : خارطة طريق تطوير الإعلام معروضة حالياً على رئيس الجمهورية فليك يعلن تشكيل برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بنصف نهائي كأس ملك إسبانيا

وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية الاردن يتناول التصعيد الجارى فى المنطقة

حمّل وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبد العاطى ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء ٣١ يوليو الجاري، إسرائيل مسؤولية التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وانتهاكات القانون الدولي والممارسات غير الشرعية في الضفة الغربية والاغتيالات السياسية، وطالبا مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار ملزم يفرض على إسرائيل وقف عدوانها على غزة وخروقاتها المستمرة للقانون الدولي.

وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي ضرورة العمل على التهدئة للحيلولة دون انزلاق المنطقة في صراع إقليمي شامل يعصف بالاستقرار في الشرق الأوسط، لاسيما بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير، وأدان الوزيران في هذا الصدد الاغتيالات السياسية.

كما شدد الوزيران على أن الخطوة الأولى نحو التهدئة هي وقف العدوان على غزة وانهاء المأساة الإنسانية التي تسبب فيها، وأكدا إدانتهما للانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي والقانوني الدولي الإنساني وانتهاكاتها لسيادة الدول.

وجدد الوزيران التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبما يعالج جذور الصراع في المنطقة، واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، سبيلاً وحيداً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد أكد الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق بينهما خلال الفترة المقبلة.