أنباء اليوم
الجمعة 6 نوفمبر 2026 01:18 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل الخدمة الاجتماعية؟.. جامعة العاصمة تفتح الملف في مؤتمرها العلمي الـ35 عاجل | الرئيس السيسي يشهد عقد قران كريمة شهيد مصر والقوات المسلحة العميد/ محمد سعد مصطفى عياد عرفانا بالجميل وتقديرا لشهداء الوطن بعد نجاح تعاونهما الأول.. إسلام السباعي وأشرف عبد الكريم يجتمعان مجددًا في «قالوا الليالي» الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من نادي الزمالك ضد الكابتن/ أحمد حسام ميدو صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية ”صندوق الإسكان الاجتماعي” يحصل على شهادة الاعتماد الدولي بنظام إدارة أمن وسلامة المعلومات «ISO 27001» محافظ المنوفية يعلن الموافقة على إعادة تأهيل محطة معالجة الماي التعليم العالي: حوافز وزيادات تدريجية لأعضاء هيئة التدريس خلال 3 سنوات.. والإعلان عن تفاصيل الخطة قريبًا رئيسة جمهورية سلوفينيا وقرينها يزوران المتحف المصري الكبير.. وقرين الرئيسة يزور الهرم الأكبر

الجامع الأزهر يناقش الدروس المستفادة من الهجرة النبوية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عقد الجامع الأزهر، حلقة جديدة من اللقاء الفقهي الأسبوعي بلغة الإشارة للصم وضعاف السمع ومتلازمة داون، تحت عنوان: "الهجرة النبوية.. دروس وعبر "، وحاضرت فيه د. منى عاشور، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية وعضو المنظمة العربية لمترجمي لغة الإشارة.

أوضحت د. منى عاشور، أن هناك الكثير من الأسباب التي دفعت الرسول ﷺ إلى الهجرة، كان أهمها شدة إيذاء الكفار للرسول ﷺ وصحابته، موضحة بلغة الإشارة معنى قوله تعالى"إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍۢ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، ثم تحدثت عن الدروس والعبر المستفادة من هجرة رسول الله ﷺ ومن أهمها: حرصه ﷺ على هداية قومه وأهل بلده وتحمله أشد أنواع التضييق والظلم في سبيل هدايتهم طوال ١٣ عام منذ بعثته ﷺ، ومنها شدة حب النبي ﷺ لموطنه وبلده الذي نشأ به، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَكَّةَ: مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وأَحبَّكِ إلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ"، فحب الوطن والدفاع عنه واجب ديني، وأيضا الأخذ بالأسباب واجب شرعي ولا يتنافى مع التوكل على الله، فالله عز وجل أمر نبيه بالأخذ بالأسباب والتوكل عليه، قال الله تعالى: "وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ" وهذا ما فعله ﷺ من التخطيط والتجهيز واختيار الصحبة والدليل.

وتابعت الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية: من أهم الدروس المتفادة من هجرته ﷺ شدة أمانته على الرغم من شدة عداء الكفار للنبي ﷺ، قال ابن كثير عن ثقة الكفار في أمانة النبي ﷺ رغم عداوتهم له"وليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده، لما يعلم من صدقه وأمانته "، وقد كلف سيدنا محمد ﷺ سيدنا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أصحابها بعد هجرته ﷺ.

وفي ختام حديثها، قامت د. منى عاشور، بالتذكير بصيام يوم تاسوعاء وعاشوراء والحادي عشر من المحرم وفضل الصيام فيهم وحكمه، وكانت المحاضرة تفاعلية، شهدت أسئلة عديدة منها ما يخص الخلافات الأسرية وقطيعة الرحم وتمت الإجابة عنها بلغة الإشارة.

تأتي هذه البرامج برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.