أنباء اليوم
الإثنين 12 يناير 2026 01:08 مـ 23 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يتفقد مقر شركة الخدمات الطبية محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين محافظ المنيا: إعلان «عروس الصعيد» عاصمة للثقافة المصرية الحدث الأبرز ثقافيًا عام 2025 محافظ أسيوط يتسلم تبرعًا بـ20 ألف سرنجة دقيقة لدعم منظومة التأمين الصحي المجلس الأعلى للجامعات ينظم أولى ورش العمل حول نُظُم البرامج البينية والنماذج العالمية الرائدة المركز الاعلامي لمجلس الوزراء ينشر جهود مواجهة الشائعات في 2025 الدولة تواصل دعم العمالة غير المنتظمة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي وفداً من أعضاء مجلس المستشارين الياباني الهيئة العامة للاستثمار وجهاز تنمية التجارة الداخلية يبحثان حلولًا جذرية لتحديات بيئة الاستثمار مجلس النواب يعقد جلسته الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات ومنظومة الصيانة بمدينة الشروق وزير الري يتابع حالة الرى بزمام ترعة السويس، وإجراءات تطوير منظومة الرى بترعة الإسماعيلية

المؤتمر السادس والعشرين للجمعية الإسبانية لعلم الأمراض المزدوجة (SEPD).. حظر السجائر أمر جيد، لكن ينبغي توفير البدائل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

تعد منتجات النيكوتين الخالية من الدخان، مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن ومضغات التبغ والسجائر الإلكترونية، أكثر أمانًا بنسبة عالية جدا من تدخين السجائر التقليدية، وقد أثبتت فعاليتها العالية في مساعدة المدخنين على التخلي عن عادة من المحتمل أن تؤدي إلى الوفاة. ومما لا شك فيه إن النيكوتين هو المسبّب للإدمان لكن الدخان هو الذي يقتل. لذلك من المهم للغاية اعتماد الأساليب الأكثر فعالية لحمل المدخنين على الإقلاع ولو تدريجيا بمساعدة بدائل مستحدثة تبتكرها شركات التبغ العالمية.

وهنا يأتي رأي الخبراء ليثبت أهمية توفير البدائل المساعدة. وفي هذا الصدّد قال البروفسور بيتر هاجيك، أستاذ علم النفس السريري ومدير وحدة أبحاث الاعتماد على التبغ في معهد وولفسون للطب الوقائي، جامعة كوين ماري في لندن، خلال مشاركته، بصفته خبيرًا في الإقلاع عن التدخين، في المؤتمر العالمي الثامن للجمعية العالمية للاضطرابات المزدوجة (WADD) الذي جمع أكثر من 2,000 خبير دولي في مجال الصحة النفسية في مايوركا، أننا نعلم الآن بعد أكثر من مائة دراسة، جرى التركيز في الكثير منها على ابتلاع السموم أثناء تدخين السجائر الإلكترونية، أن ذلك لا يمثل سوى جزء صغير من المخاطر التي ينطوي عليها احتراق التبغ الذي يحصل مع السجائر التقليدية.

ويؤيد البروفسور هاجيك عدم استهلاك الشباب للنيكوتين بأي شكل من الأشكال، لكن القلق الأساسي هو أن التدخين يقتل ويسبب السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، بينما تُعتبر مخاطر التدخين الإلكتروني أقل بكثير. وهو يعتقد أن فكرة حظر السجائر التي يتم فيها حرق التبغ هي فكرة جيدة، لكن إذا أردنا تجنب السوق السوداء والشبكات الإجرامية، فيجب إتاحة الحصول على بدائل أقل خطورة للأشخاص البالغين المدخنين.

كما ذكر الخبير في الإقلاع عن التدخين عن أهمية القضاء على التدخين السلبي، مشدّدا على أن الانبعاثات الناتجة عن التدخين الإلكتروني منخفضة للغاية بحيث لا تضر الآخرين، لأن السموم المسؤولة عن الأضرار المرتبطة بالتدخين تنتج عن احتراق التبغ في السجائر التقليدية، ومعظمها غير موجود في رذاذ السجائر الإلكترونية، كما أن المركبات الكيميائية القليلة الموجودة فيها تكون بمستويات أقل بكثير، أقل بمئات المرات. ولكنه لم يلغِ إمكانية حدوث بعض الشوائب، التي من الممكن تصحيحها، والتي لا تشكل سوى جزء بسيط من المخاطر الصحية التي يشكلها التبغ المحترق.

كما ذكر أنه يتعين علينا أن نشجع المدخنين على التحول إلى التدخين الإلكتروني عن طريق خفض الضرائب وجعله أرخص، والترويج له باعتباره بديلًا أقل خطورة بكثير.

من ناحيتها، أكدت الخبيرة الجورجية في مجال الإدمان "تاتا أساتياني" Tata Asatiani في برنامج تلفزيوني مخصّص للحد من أضرار التبغ في معرض حديثها عن النيكوتين أنه من المهم جدًا أن نميّز بين النيكوتين والمنتجات التي تعتمد حرق التبغ. فالنيكوتين لا يسبب مضاعفات تهدد الحياة، ولكن المواد المسرطنة الموجودة في دخان السجائر هي التي تسبب ذلك. وشدّدت على وجوب محاولة استبدال السجائر بشيء أقل ضررًا، وعلى أن الحظر والتدابير التقييدية لا تجدي نفعًا.

موضوعات متعلقة