أنباء اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 04:47 صـ 18 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الزمالك يتعاقد مع الإيطالي فرانشيسكو كاديدو لتولي تدريب فريق الكرة الطائرة وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن غزة قصر من رماد وزير الصناعة والنقل يزور معرض مصر الدولي للسيارات «أوتومورو 2026» مجلة ”علاء الدين” تعقد ندوة عن النشء والاستخدام المسئول لأدوات الاعلام الرقمي وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس وزير البترول يعقد لقاء مائدة مستديرة موسع مع ممثلي الشركات الأمريكية بغرفة التجارة محافظ الجيزة يتابع ميدانيًا عمليات إطفاء حريق بمصنع أخشاب بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة السادس من أكتوبر وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري نائب وزير الإسكان يلتقي مسئولي تحالف شركتى ايميا باور الاماراتية و كوكس واتر الاسبانية رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري وزير الخارجية يستقبل رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب

أسلوب حياة


بقلم الباحثة-أميرةعبدالعظيم
التعليم أسلوب حياة والمقصد هنا ليس التعليم بالمدارس فقط وتَلقى العلم إنما المقصد يكمن في كيفية تعليم كل شيء
فعندما يولد الطفل فهو يولد على الفطرة التى يكون فيها لاحول له ولاقوة
ولكن عندما يكبر ويبدأ أن ينطق حروفاً حتى ولو كانت متقطعه هنا يبدأ دور الأسرة الكريمة في تعليمه كل شيء وهذا هو الدور الأساسي فكل الأساليب الحياتية يبدأ الطفل بإكتسابها كما لو أنك تضع مغناطيس على عقله ينقل إليه كل تصرفات الأبوين بدون أى فلترة وخصوصاً تصرفات الأم وماينطلق منها من كلمات
ومدى إرتفاع حدة صوتها وكيفية تعاملاتهم مع الآخرين فصدق من قال الأم مدرسة إن أعددتها أعدت شعباًةطيب الأعراق.....
فتربية الأطفال ليست بالأمر السهل ولا البسيط إنما هى من أصعب الأمور الحياتية فهى تحتاج إلى حنكة عالية
فالتربية ليست بالقسوة والتعنيف والتخويف فتلك الأساليب تولد داخل الطفل الكراهية وتجلب العند المتعمد
والكذب علاوة على ذلك حب الذات والعنف الغير مرغوب فيه فى التعاملات مع الأطفال الآخرين
لذا كان من الضروري مراعاة كل ذلك
علينا أن نتعامل مع الأطفال برفق وهدوء وحذر فى الرفض والقبول والمنع ولا ننسى دائماً أن كل ممنوع مرغوب فلابد من إيضاح سبب أن تمنعه من شىء يطلبه وأن يكون سبب مقنع...وعلينا أن نتذكر أمر ضرورى جداً وهو إهانة الطفل والتعامل معه بحده أمام الآخرين فهذا أمر مرفوض تماماً لأنه ينقص من كرامة الطفل ويضعف من شخصيته التى هى فى دور الإعداد والتجهيز لأن يكون شخصية لها قيمتها فى المجتمع
عزيزى القارئ إذا كنت أباً أو كنتِ أماً
فدورك الأسمى فى الحياة الأسرية هو إعداد طفلك إعداداً جيداً حتى يصبح ثمرة يانعة ذات قيمة مضافة للمجتمع
وهذا يتطلب منكم إلى جانب الدور الإيجابي في المنزل أيضاًالإختيار الأمثل للمدرسة التى سيتلقون فيها العلم من حيث نوع المدرسة ونوعية الخدمات التي تقدم بها والأهم من ذلك كله المؤهل العلمي والتربوي الحاصل عليه المعلم نفسه فهذه كلها أمور مهمه جداً فمن الممكن بعدم توفرها بالجودة المناسبة أن تهدم كل مايتم بناؤه بالمنزل والعكس صحيح.
فتعليم الأطفال وتربيتهم حقيقة الأمر أنها معادلة صعبة جداً تتطلب مجموعة
من الأساليب الحياتية المنتقاه والخالية من الشوائب القائمة على التقويم المستمر حتى يشتد عودهم
ويصبح ذات قوام صلب