google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 26 سبتمبر 2026 09:06 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القاصد يشارك في افتتاح أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بجامعة المنيا كرواتيا تبحث عن ضربة البداية أمام التشيك في مواجهة قوية انكسار الطين وغرور النار الداخلية: كشف ملابسات تغيب إحدى الفتيات عقب خروجها من المنزل بالمنوفية نقابه الصحفيين : دعـوة إلى مناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة.. والضوابط المؤسسية لتنظيمها الهلال الأحمر المصري وجامعة الأزهر يطلقان قافلة تنموية متكاملة لخدمة أهالي طور سيناء وزير الصحة يشارك بكلمة مسجلة في حوار رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس هيئة قضايا الدولة ينعي وفاة المستشار أحمد الزند الأهلي يدرس إعفاء لاعبيه من مواجهة جنوب أفريقيا وزير العدل ينعى المستشار/ أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع الأربعاء لمناقشة الأعمال الدرامية الجديدة والاستعداد للموسم الرمضاني القادم خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة

أسلوب حياة


بقلم الباحثة-أميرةعبدالعظيم
التعليم أسلوب حياة والمقصد هنا ليس التعليم بالمدارس فقط وتَلقى العلم إنما المقصد يكمن في كيفية تعليم كل شيء
فعندما يولد الطفل فهو يولد على الفطرة التى يكون فيها لاحول له ولاقوة
ولكن عندما يكبر ويبدأ أن ينطق حروفاً حتى ولو كانت متقطعه هنا يبدأ دور الأسرة الكريمة في تعليمه كل شيء وهذا هو الدور الأساسي فكل الأساليب الحياتية يبدأ الطفل بإكتسابها كما لو أنك تضع مغناطيس على عقله ينقل إليه كل تصرفات الأبوين بدون أى فلترة وخصوصاً تصرفات الأم وماينطلق منها من كلمات
ومدى إرتفاع حدة صوتها وكيفية تعاملاتهم مع الآخرين فصدق من قال الأم مدرسة إن أعددتها أعدت شعباًةطيب الأعراق.....
فتربية الأطفال ليست بالأمر السهل ولا البسيط إنما هى من أصعب الأمور الحياتية فهى تحتاج إلى حنكة عالية
فالتربية ليست بالقسوة والتعنيف والتخويف فتلك الأساليب تولد داخل الطفل الكراهية وتجلب العند المتعمد
والكذب علاوة على ذلك حب الذات والعنف الغير مرغوب فيه فى التعاملات مع الأطفال الآخرين
لذا كان من الضروري مراعاة كل ذلك
علينا أن نتعامل مع الأطفال برفق وهدوء وحذر فى الرفض والقبول والمنع ولا ننسى دائماً أن كل ممنوع مرغوب فلابد من إيضاح سبب أن تمنعه من شىء يطلبه وأن يكون سبب مقنع...وعلينا أن نتذكر أمر ضرورى جداً وهو إهانة الطفل والتعامل معه بحده أمام الآخرين فهذا أمر مرفوض تماماً لأنه ينقص من كرامة الطفل ويضعف من شخصيته التى هى فى دور الإعداد والتجهيز لأن يكون شخصية لها قيمتها فى المجتمع
عزيزى القارئ إذا كنت أباً أو كنتِ أماً
فدورك الأسمى فى الحياة الأسرية هو إعداد طفلك إعداداً جيداً حتى يصبح ثمرة يانعة ذات قيمة مضافة للمجتمع
وهذا يتطلب منكم إلى جانب الدور الإيجابي في المنزل أيضاًالإختيار الأمثل للمدرسة التى سيتلقون فيها العلم من حيث نوع المدرسة ونوعية الخدمات التي تقدم بها والأهم من ذلك كله المؤهل العلمي والتربوي الحاصل عليه المعلم نفسه فهذه كلها أمور مهمه جداً فمن الممكن بعدم توفرها بالجودة المناسبة أن تهدم كل مايتم بناؤه بالمنزل والعكس صحيح.
فتعليم الأطفال وتربيتهم حقيقة الأمر أنها معادلة صعبة جداً تتطلب مجموعة
من الأساليب الحياتية المنتقاه والخالية من الشوائب القائمة على التقويم المستمر حتى يشتد عودهم
ويصبح ذات قوام صلب

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0