google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 27 مارس 2026 07:15 مـ 8 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام سايس بالتعدي علي شخص بالجيزة الدكتور احمد حمزة الزبيدي يتحدث عن الصيام وتأثيره على صحة المسالك البولية الأردن يمضي بثقة نحو استضافة مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي 2026 رغم التحديات الإقليمية حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام السعودية .. شوبير حارسا ومرموش في الهجوم محافظ الدقهلية لرؤساء الوحدات المحلية: تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء ومتابعة الالتزام بمواعيد الغلق ميدانيًا جامعة القاهرة تهنئ جامعة المنصورة على إنجازها العلمي العالمي بنشر بحث متميز في مجلة Science الداخلية:ضبط سائق سيارة مينى باص لقيامه بالتحرش بطفلة ومحاولة التعدي عليها بالقاهرة الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة التعدي علي شخص بالضرب وإصابته بحروق بالقاهرة بالـفيديوجراف: أنشطة وزارة الإسكان خلال الفترة من 24/3/2026 إلى 26/3/2026 عضو مجلس ادارة اتحاد المقاولين يضع روشتة لتغلب قطاع المقاولات على تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام قائد دراجة نارية بمعاكسة وتحرش بفتاة بالقاهرة جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية

”25 يناير 1952” ملحمة باسلة انتصرت فيها الشرطة لإرادة المصريين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لا يعد يوم 25 يناير من كل عام عيدا للشرطة فحسب، بل هو ذكرى لانتصار الإرادة المصرية على المحتل البريطاني، الأمر الذي كان الشرارة التي انطلقت في سبيل تحرير البلاد من احتلال دام أكثر من 70 عاما.
ففي صباح يوم 25 يناير 1952 سلم القائد البريطاني بمنطقة القناة البريجادير "إكس هام"، إنذارا لقوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية لتسليم أسلحتهم للقوات البريطانية، والرحيل إلى القاهرة، وهو ما رفضه رجل الشرطة انطلاقا من حسهم الوطني وواجبهم تجاه بلدهم.
الرفض المصري تبعه عصيان أفراد "بلوكات النظام" مما دفع القوات البريطانية لمحاصرة الإسماعيلية وتقسيمها لحي للمصريين وحي للأجانب ووضع سلك شائك بين الجانبين في محاولة لحماية الأجانب بالمدينة.
وفي السابعة صباحا انهالت القذائف البريطانية من المدافع والدبابات لتدك مبنى المحافظة وثكنة البلوكات التي تحصن بهما رجال الشرطة البالغ عددهم نحو 850، وتصور القائد البريطاني "إكس هام" أن القوة الغاشمة التي استخدمها ضد رجال الشرطة الذين سقط أغلبهم بين شهيد وجريح ستجبرهم على الاستسلام، فأوقف ضرب النيران، وطلب منهم الخروج من المبنى بدون أسلحتهم.
الرد جاءه على لسان النقيب مصطفى رفعت بالرفض فاستأنفت القوات البريطانية قصفها العنيف لنحو 6 ساعات حتى حولت المبنيين إلى أنقاض، وهو ما لم يفتت عضد رجال الشرطة الذين كانوا مسلحين ببنادق قديمة من طراز "لي أنفيلد" في وجه مدافع ودبابات الاحتلال البريطاني رافضين الاستسلام، حتى نفدت ذخيرتهم بعدما سقط منهم نحو 50 شهيدا و80 جريحا، وأوقعوا 13 قتيلا و12 جريحا في صفوف القوات البريطانية التي بلغ عددها نحو 7 آلاف جندي.
وعقب نفاد الذخيرة اضطر رجال الشرطة للاستسلام لكن موقفهم الباسل دفع القائد البريطاني وجنوده لأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من مبنى المحافظة؛ تقديرا لبسالتهم في الدفاع عن موقعهم.
وفي 26 يناير 1952 انتشرت أخبار الجريمة البشعة، وخرجت المظاهرات في القاهرة، واشترك فيها جنود الشرطة مع طلاب الجامعة الذين طالبوا بحمل السلاح ومحاربة الإنجليز، لتكون معركة الإسماعيلية الشرارة التي أشعلت نيران تحرير مصر من الاحتلال البريطاني.
ومنذ ذلك اليوم، بات 25 يناير عيدا للشرطة المصرية، وفي 2009 تم اعتماد اليوم ليصبح عطلة رسمية في الدولة المصرية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0