google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:38 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتقدم بالتهنئة إلى الرئيس البرازيلي لولاداسيلفا بمناسبه فوزه في الانتخابات الرئاسية ريال مدريد يُسقط برشلونة في عقر داره ويحسم الكلاسيكو بثنائية مبابي ريال مدريد ينهي الشوط الأول متقدمًا على برشلونة بهدف مبابي في الكلاسيكو برشلونة يستضيف ريال مدريد في قمة نارية بكلاسيكو الأرض على ملعب كامب نو الأهلي يفوز على كيتارا برباعية نظيفة بالكونفيدرالية بيك الباتروس للفنادق تشارك في معرض أنطاليا الدولي للسفر والسياحة 2026 رئيس محكمة النقض يستقبل وزير العدل بدار القضاء العالي وزير الخارجية المصرى يلتقي الرئيس الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع شركة «إيست فارما» تعزيز الاستثمارات وتوطين صناعة المستحضرات الدوائية في مصر ترامب: لا نعتزم الهجوم على إيران الليلة ليفربول يفوز على برايتون بثنائية نظيفة بالدورى الانجليزي الممتاز بورنموث يُسقط مانشستر يونايتد بثلاثية في أولد ترافورد ويعمّق جراح الشياطين الحمر

هل كان الباذنجان والطماطم والفلفل وراء هزيمة إردوغان؟



 
كتبت_انتصار الجلاد
تكتسب نتائج الإنتخابات المحلية في التركية أهمية خاصة نظرا لأن الإنتخابات جرت في ظل أول انكماش إقتصادي في تركيا منذ عشر سنوات وقد اعتبر إردوغان أن "بقاء الأمة" هو الذي على المحك ودعا إلى "دفن" أعدائها "في صناديق الاقتراع"، بينما دعت المعارضة، من جهتها، إلى اغتنام هذه الانتخابات الأخيرة قبل استحقاق 2023 لمعاقبة السلطة على سياستها الاقتصادية.

الرئيس التركي، وإدراكا منه لمدى أهمية هذه الانتخابات المحلية بالنسبة له شخصيا، شارك بشكل نشط في الحملة، وعقد أكثر من مائة مهرجان انتخابي خلال خمسين يوما، وألقى ما لا يقل عن 14 خطابا يومي الجمعة 29/3 والسبت 30/3 في إسطنبول، ويرى إمري إردوغان الأستاذ في جامعة بيلجي في إسطنبول، أن هزيمة الحزب الحاكم يمكن ان تقوض أسطورة الرئيس الذي لا يقهر، نظرا لأنه ألقى بكل ثقله في المعركة.
وقد احتلت العاصمة أنقرة، واسطنبول، القلب الاقتصادي والديموغرافي لتركيا، أهمية خاصة وتركزت الأنظار على المدينتين التي يهيمن عليهما الإسلاميون منذ حوالي الربع قرن.
وبعد أن بنى إردوغان سمعته على المعجزة الاقتصادية التي يقول إنه حققها، وخصوصا في إسطنبول، أصبح الاقتصاد هو الفخ الذي يؤدي إلى الهزيمة مع بلوغ التضخم نسبة 20% ممن أدى لأضرار شديدة بالقدرة الشرائية للأتراك.
ولكن الرئيس التركي لم يتناول الصعوبات الاقتصادية التي ينسبها إلى "مؤامرة غربية"، وركز في حملته على المسائل الأمنية، محذرا من خطر إرهابي يحاصر البلاد ومن قوى معادية تهددها، حتى أنه قال خلال تجمع انتخابي، يوم السبت 30/3، في اسطنبول أن التصويت لن يكون على "سعر الباذنجان أو الطماطم أو الفلفل وإنما إنها انتخابات من أجل بقاء البلاد".
كما افتقرت شروط الحملة الانتخابية إلى التوازن، إذ قامت المحطات التلفزيونية بنقل جميع خطابات إردوغان اليومية بكاملها، من غير أن تخصص الكثير من الوقت لمعارضي





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0