google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 13 يونيو 2026 06:09 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تكريم بطلة مصر وأفريقيا للكاراتيه التقليدى مروة فتحي رغم إصابتها خلال تصفيات المنتخب المؤهلة لبطولة العالم إنفوجراف |موعد مباريات اليوم السبت 13 يونيو 2026 منتخب مصر يواصل تدريباته بملعب جونزاجا استعدادا لمباراة بلجيكا التعادل الإيجابي يحسم مباراة كندا و البوسنه و الهرسك بكأس العالم مؤتمر صحفي لحسام حسن الأحد للحديث عن مواجهة بلجيكا الوطنية للإعلام : في العرض الأول لفيلم (الرحلة 114) بالأوبرا .. منح اسم الشهيدة سلوي حجازي وسام ماسبيرو الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع سترات واقية من الطلقات النارية بالجيزة إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى ”سياتل” مساءً رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من يونيو الجاري إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم بعد أكبر عملية طرح أولي في تاريخ البورصة منتخب مصر يخوض تدريباته في العاشرة مساءً استعداداً لمواجهة بلجيكا بكأس العالم

هل كان الباذنجان والطماطم والفلفل وراء هزيمة إردوغان؟



 
كتبت_انتصار الجلاد
تكتسب نتائج الإنتخابات المحلية في التركية أهمية خاصة نظرا لأن الإنتخابات جرت في ظل أول انكماش إقتصادي في تركيا منذ عشر سنوات وقد اعتبر إردوغان أن "بقاء الأمة" هو الذي على المحك ودعا إلى "دفن" أعدائها "في صناديق الاقتراع"، بينما دعت المعارضة، من جهتها، إلى اغتنام هذه الانتخابات الأخيرة قبل استحقاق 2023 لمعاقبة السلطة على سياستها الاقتصادية.

الرئيس التركي، وإدراكا منه لمدى أهمية هذه الانتخابات المحلية بالنسبة له شخصيا، شارك بشكل نشط في الحملة، وعقد أكثر من مائة مهرجان انتخابي خلال خمسين يوما، وألقى ما لا يقل عن 14 خطابا يومي الجمعة 29/3 والسبت 30/3 في إسطنبول، ويرى إمري إردوغان الأستاذ في جامعة بيلجي في إسطنبول، أن هزيمة الحزب الحاكم يمكن ان تقوض أسطورة الرئيس الذي لا يقهر، نظرا لأنه ألقى بكل ثقله في المعركة.
وقد احتلت العاصمة أنقرة، واسطنبول، القلب الاقتصادي والديموغرافي لتركيا، أهمية خاصة وتركزت الأنظار على المدينتين التي يهيمن عليهما الإسلاميون منذ حوالي الربع قرن.
وبعد أن بنى إردوغان سمعته على المعجزة الاقتصادية التي يقول إنه حققها، وخصوصا في إسطنبول، أصبح الاقتصاد هو الفخ الذي يؤدي إلى الهزيمة مع بلوغ التضخم نسبة 20% ممن أدى لأضرار شديدة بالقدرة الشرائية للأتراك.
ولكن الرئيس التركي لم يتناول الصعوبات الاقتصادية التي ينسبها إلى "مؤامرة غربية"، وركز في حملته على المسائل الأمنية، محذرا من خطر إرهابي يحاصر البلاد ومن قوى معادية تهددها، حتى أنه قال خلال تجمع انتخابي، يوم السبت 30/3، في اسطنبول أن التصويت لن يكون على "سعر الباذنجان أو الطماطم أو الفلفل وإنما إنها انتخابات من أجل بقاء البلاد".
كما افتقرت شروط الحملة الانتخابية إلى التوازن، إذ قامت المحطات التلفزيونية بنقل جميع خطابات إردوغان اليومية بكاملها، من غير أن تخصص الكثير من الوقت لمعارضي





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0