أنباء اليوم
الجمعة 13 مارس 2026 08:48 مـ 24 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الغربية يوجه برفع درجة الجاهزية لمواجهة التقلبات الجوية المحتملة ويؤكد سرعة التعامل مع أي طوارئ كلية هندسة المطرية تطلق النسخة ال7 من مسابقة TRIPLE S لتعزيز الابتكار الهندسي بين طلاب الجامعات التضامن الاجتماعي:- تسجيل 50 مليون وجبة إفطار وسحور على منصة الإطعام منذ أول شهر رمضان الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تضرر إحدي السيدات من سائق بتعاطي المواد المخدرة الداخلية:ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم بالاتجار في الالعاب النارية الداخلية: ضبط المتهمين بآداء حركات إستعراضية بدرجات نارية بالإسكندرية وزير الري يدلى بصوته في انتخابات نقابة المهندسين الرئيس السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي وزير الصناعة يستعرض مجالات التعاون الحالية والفرص الاستثمارية المتاحة بين مصر واليابان الدكتور سويلم يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظة الشرقية وزير التعليم العالي يترأس اجتماعًا طارئًا للمجلس الأعلى للجامعات وزير النقل يتفقد المركز الفني للصيانة والإصلاح بميت حبيش بطنطا

ليبيا: ارتفاع حصيلة ضحايا السيول في درنة إلى أكثر من 4 آلاف قتيل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أعلن "أحمد المسماري" المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول والفيضانات التي ضربت مدينة درنة الليبية في وقت سابق هذا الشهر إلى أكثر من 4 آلاف قتيل.

ونشر المسماري عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، آخر حصيلة لضحايا الفيضانات والسيول التي ضربت مدينة درنة، حتى يوم 24 سبتمبر الجاري ، وبلغ عدد القتلى فيها 4029 قتيلا.

وأضاف المسماري أن هناك "87 جثمانا لمصريي الجنسية، لا تشملهم الإحصائية تم تسليمها للسلطات المصرية لدفنهم ببلدهم".

وكان في العاشر من سبتمبر الجاري، اجتاح إعصار مدمر عدة مناطق شرقي ليبيا، وخلف دمارًا كبيرًا وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والمصابين والمفقودين.

وبلغت سرعة الإعصار دانيال 180 كيلومترا في الساعة مع كميات قياسية من المياه، سدين يعود تاريخهما إلى السبعينيات، ما أدى إلى إطلاق ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي ضربت بعنف غير مسبوق منازل مدينة درنة الواقعة شمال غربي البلاد، والتي يبلغ عدد سكانها وحدها ما بين 50 إلى 90 ألف نسمة، فيما اختفت أحياء بأكملها.

وتشير التقارير الدولية إلى أن مدينة درنة والمناطق المتضررة شرقي ليبيا بها قرى بأكملها محيت من الخريطة، مثل قريبة المخيلي الواقعة بين طبرق وبنغازي، إضافة إلى درنة التي دمرت بها أحياء بالكامل ومحيت من على وجه الأرض وانخفض عدد مبانيها من 4355 قبل الفيضانات إلى 3528، ناهيك عن عدد المفقودين وضحايا التي جرفتهم السيول والفيضانات إلى قاع البحر.