أنباء اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 12:21 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير المالية يلتقى برئيس وأعضاء «الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر» رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال احتفالية انطلاق التداول على أسهم ”بنك القاهرة” بالبورصة المصرية رئيس الوزراء يفتتح جلسة التداول على أسهم ”بنك القاهرة” بمشاركة محافظ البنك المركزي وعدد من المسئولين راية لحلول الأمن السيبراني تشارك للمرة الأولى في معرض AIDC² ضمن فعاليات Cairo ICT 2026 وزير الري يستقبل وزير الزراعة والري السوداني، لبحث تعزيز التعاون المائي والتنسيق المشترك بشأن مياه النيل محافظ أسوان يتفقد مشروع تطوير مداخل معبد فيلة وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع خط بئر العبد –العريش–رأس النقب «مطار طابا» وزير التعليم العالي يترأس الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة مصر للمعلوماتية الأهلية زوهو تُحدث نقلة نوعية في تحليلات البيانات عبر منصة ذكية تُمكّن وكلاء الذكاء الاصطناعي مجموعة ACT تجدد شراكتها مع HPE للعام الثالث على التوالي خلال الدورة الثلاثين من معرض Cairo ICT 2026 وزير الدولة للإعلام: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالرأي العام وتبصيره بالحقائق.. والإعداد لإطلاق الملتقى الأول للمؤثرين المصريين مطلع العام المقبل الأهلي يوضح حقيقة موقف إمام عاشور.. انتظام في التدريبات ولا يعاني من أي إصابة

صورة وذكرى: فضيلة الشيخ العلَّامة/ محمد الخضر حسين (شيخ الأزهر الأسبق)

صورة توضيحية
صورة توضيحية

ولد بتونس في 16 أغسطس 1876م الموافق 26 رجب 1293هـ بمدينة “نفطة” التونسيَّة.

نشأته:

حَفِظَ الشيخ القرآنَ في سنٍّ مبكرةٍ على يد أمِّه "حليمة السعدية بنت الشيخ مصطفى بن عزوز”، وأحاط بالمتونِ في صغرِه، وطلب العلمَ بجامع الزيتونةِ، وتخرَّج سنة ١٣١٦هـ؛ حيث حصلَ على شهادة العالميَّة.

عمله:

عُيِّنَ -رحمه الله- قاضيًا شرعيًّا مالكيًّا بتونس، ثم مدرسًا بجامع الزيتونةِ، ثم هاجر إلى الشام عام ١٩١٢م، وعُيِّنَ مدرسًا بالمدرسة السلطانيَّة، ثم ذهب إلى القسطنطينيَّة سنة ١٩١٧م فعُيِّنَ محررًا بالقلم العربي بوزارة الدفاع العثمانيَّة، وبعد انتهاء الحرب العظمى جاء إلى مصرَ سنة ١٩١٩م، وعَمِلَ في مصر مصححًا بدار الكتب المصرية بشفاعة "أحمد تيمور باشا" الذي عَرَفَ قَدرَه، وكان يُلقِي المحاضراتِ والدروسَ في مساجدِها، ويكتب المقالاتِ المتنوعةَ الكثيرةَ. كما تعرَّفَ إلى طائفةٍ من أعلام علمائها النابهينَ؛ مثل: الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ رشيد رضا، والسيد محب الدين الخطيب.

وذاع صيتُه، وعُرِفَ بنبوغه العلميِّ، فقد نال شهادةَ العالميةِ الأزهريَّة في سنة 1926م، وانتُدِبَ للتدريس بالأزهر، ثم اختُيرَ رئيسًا لتحرير مجلة "نور الإسلام" مجلة الأزهر حاليًّا، ثم عُيِّنَ مدرسًا بكليةِ أصول الدين سنة ١٩٣١م، إلى أن وصل إلى سنِّ التقاعدِ، فتخرج به كثيرٌ من العلماء الذين لا يحصونَ كثرةً، وقد عَرفتْ وزارة المعارف مكانتَه العلميةَ فعيَّنته عضوًا بمجمع فؤاد الأول للغةِ العربيَّة.

ثم عُيِّنَ في هيئة كبار العلماءِ، ثم تمَّ تعيينُه شيخًا للأزهر أواخرَ سنة ١٣٧١هـ، واستقالَ سنة ١٣٧٣هـ.

مؤلفاته:

- "الدعوة إلى الإصلاح".

- "القياس في اللغة العربية".

- "نقد كتاب الشعر الجاهلي" نقد فيه ما أورده الدكتور طه حسين في كتابه "الشِّعر الجاهلي".

- "حياة اللغةِ العربيَّة".

- "الخيال في الشعر العربي".

- "مناهج الشرف".

- "طائفة القاديانيَّة".

- "مدارك الشريعة الإسلامية".

- "الحرية الإسلامية".

- "خواطر الحياة".

- "بلاغة القرآن".

- "محمد رسول الله".

- "السعادة العظمي".

- "من أدب الرحلات".

وفاته:

توفي -رحمه الله - بالقاهرة في ١٣ رجب سنة ١٣٧٧هـ، ودُفِنَ بوصيةٍ منه في تربة صديقه أحمد تيمور باشا.

رحمه الله رحمةً واسعةً، وأسكنه فسيحَ جناته.