google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:38 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بتوجيهات وزير التربية والتعليم. طارق حلمي يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس الإسكندرية في ذكرى رحيله الـ 50 احتفال استثنائي بـأسطورة الغناء ”عبد الحليم حافظ ” 28 مايو 2027 21 لاعباً في مران منتخب مصر استعداداً لأنجولا في تصفيات أمم أفريقيا-صور بتوجيهات وزير التربية والتعليم.. وليد ماهر يتابع انتظام العملية التعليمية بعدد من مدارس الدقهلية ويرصد الكثافات والعجز في المعلمين الداخلية:كشف ملابسات إدعاء سيدة باقتحام منزلها وضبط زوجها بدون وجه حق بالقاهرة وزير الدولة للإعلام : الصحافة الرقمية مكون أساسي في منظومة الإعلام المصري كلية دار العلوم تحتفي بتخريج دفعة 2025/2026 وتحمل اسم الراحل الدكتور أحمد درويش تقديرًا لمسيرته العلمية والأدبية وزير الشباب والرياضة يشارك في مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل وفدًا من هيئة الأرصاد الجوية الصينية لبحث سبل التعاون المشترك الداخلية:كشف ملابسات إستغاثة سيدة بممارسة أعمال البلطجة ومحاولة التعدى على قطعة أرض زراعية بالمنوفية وزير التربية والتعليم ومحافظ المنيا يعقدان اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة لمتابعة آليات الارتقاء بجودة العملية التعليمية بمدارس المحافظة 75% تبنياً مؤسسياً للذكاء الاصطناعي في الإمارات.. «اقتصاد المصداقية» يعيد تعريف العلاقات العامة الحكومية

الثقافة والمعرفة في مهب الريح

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

بداية حينما يتعلق الأمر بالحديث عن الثقافة المجتمعية وعلاقتها بإنخفاض الأجور والفقر

فنحن بصدد الحديث عن التعليم أولاً لما لذلك من علاقة تتناسب طرديًا بين التعليم والثقافة.

وجميعنا يعلم بأن حال التعليم قد تأثر تأثيرًا كبيراً فى العقد الاخير من القرن الحالي

وهذا ما يفسر تدنى الوضع الأخلاقى والسلوكي بين الشباب وذلك لرواج العديد من الثقافات المختلفة والهجينة التي لا تتناسب مع أخلاقيات مجتمعاتنا الشرقية عامة والإسلامية خاصةً والتى ساهمت فى إنتشار ظاهرة التدني الاخلاقي بين الافراد وخاصة بين الشباب و الذي يزداد سوء يومًا تلو الآخر.

حيث أصبح الإقبال على الثقافة والمعرفة الحقيقية شىء نادر الحدوث وغير مفضل .

فقد طغت وسائل التواصل الإجتماعي والألعاب الترفيهية الإلكترونيه الغريبة بشكل ملحوظ على العقول.

ولا ننسى أن إنخفاض مستوى المعيشة كان له التأثير الأكبر على إنتشار العديد من الثقافات والحضارات الغير مناسبه لمجتمعنا

حيث إنخفض الإقبال على اقتناء الكتب لضعف القوي الشرائية للكتب والمجلات والصحف اليومية

فى حين تزايدت باطراد مؤشرات ظاهرة القصص والروايات والصحف الإلكترونية الوارده من الغرب

حقيقة الأمر أن الوضع الحالي

للثقافة والفنون والآداب وصل به الحال إلى حافه الهاوية

ليس فقط لتدنى الأجور وإنما لتدنى العقول وندرة الفكر وسوء الإختيار فيما ينفع وينتفع به والتقليد الغير مبرر للثقافات الغربية التى لا تغنى ولاتسمن من جوع.

وهنا الأمر كله يقع على ما تبقى من المثقفين الرواد القدامى أصحاب الفكر والرأي والكلمات المستنيرة

أن ينقذوا ماتبقى من رفات الثقافات والحضارات الذهبية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0