google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:10 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد عيد سليمان: السياحة التركية مرشحة لمضاعفة أرقامها في مصر رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعي رئيس الوزراء يجري حوارًا مع الطلاب والطالبات.. ويتجول بغرف الإقامة للاطمئنان على جودتها الأهلي يواجه مودرن سبورت اليوم على ستاد القاهرة بدوري ORA كلمة الرئيس السيسي في أعمال القمة الروسية ـ الأفريقية الثالثة المُنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ”STEM” رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بحي عتاقة راية لتكنولوجيا المعلومات تستعرض حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية في Cairo ICT 2026 وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB تعزيز الترويج للطروحات الحكومية المصرية وجذب الاستثمارات رئيس الوزراء يبدأ زيارة لمحافظة السويس لافتتاح عددٍ من المشروعات في قطاعات خدمية وتنموية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه إريكسون تستعرض شبكات المستقبل وإرثها الابتكاري في معرض Cairo ICT 2026

مفتي الجمهورية : المعاملات البنكية تُعد من باب العقود المستحدثة ولا علاقة لها بالربا

ا.د. شوقي علام مفتي الجمهورية
ا.د. شوقي علام مفتي الجمهورية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علَّام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن العلماء قصدوا إلى إظهار الرضا الصحيح من العقد، حيث إن العقود الأصل فيها الرضا، لقول الله سبحانه وتعالى: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ}، بمعنى: لا تدليس ولا نزاع ولا جهالة ولا غش، وغيرها من الضوابط والمعايير التي رسختها المذهبية الفقهية، وهي الموافقة للشرع الشريف.

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج “كل يوم فتوى” مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، في معرض رده على سؤال يسأل عن حكم المعاملات البنكية، مضيفًا فضيلته أن هناك فرقًا بين الشخصية الاعتبارية كالبنوك والدولة وبين الشخصية الفردية في المعاملات المالية، حيث إن القرض المُحرَّم هو الذي يقوم على التربح والخروج بعقد القرض عن طبيعته، ولهذا صنَّفه الفقهاء على أنه من عقود الإرفاق، أما البنك فلا؛ لأن عمل البنوك لا يقوم على الاقتراض من الناحية الاستثمارية، وإنما القصد الوكالة عن المودع في استثمار ماله، فالعلاقة ليست علاقة قرض بين البنك والمودع، بل هي علاقة استثمار، فما يأخذه العميل في إطار الربح حلال.

وشدد فضيلة مفتي الجمهورية على أنَّ معايير الكسب الحلال تغيب عن عمل القائمين على توظيف الأموال بطرق خفية غير قانونية أو ما يُعرف بالمستريَّحين؛ لأنهم يلحقون الضرر بالاقتصاد الرسمي، بالإضافة إلى عدم وجود ضمانات عندهم لأصحاب الأموال، فضلًا عن خداع بعضهم لأصحاب الأموال بالتخفي وراء مظلَّة أو صبغة إسلامية.

وأكَّد فضيلته أنه ليس هناك نظام اقتصادي معيَّن في الإسلام، ولكن هناك أدوات شرعها الشرع الشريف في نطاق الاقتصاد تحقِّق مصالح العباد والبلاد؛ وهذا ما يُعرف بالسياسة الشرعية، وهذا خاضع لكل تطور حديث ما دام لا يخالف أيًّا من مبادئ الشريعة الإسلامية.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن المعاملات البنكية تُعد من باب العقود المستحدثة التي يبرمها أطرافها بقصد الاستثمار، وليست من باب القروض التي تجر النفع المحرم، ولا علاقة لها بالربا، وهي جائزة شرعًا؛ أخذًا بما عليه التحقيق والعمل من جواز استحداث عقود جديدة إذا خلت من الغرر والضرر.

واختتم فضيلته حواره بالتأكيد على أنَّ الداعين لتوظيف الأموال خارج نطاق المؤسسات الاقتصادية المعتمدة من الدولة هم من ضعاف النفوس الذين يستغلون البسطاء وغير البسطاء تحت مبررات كثيرة لتنمية المال لأغراض شخصية وتحت إغراءات كثيرة ليست قائمة على دراسات اقتصادية منضبطة، بخلاف المعاملات المالية الرسمية المختلفة، بدءًا من البنك المركزي إلى أصغر مؤسسة معتمدة تقوم على دراسات اقتصادية دقيقة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة