google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 07:39 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بتوجيهات الدكتور محمد عبداللطيف.. طارق حلمي يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس الجيزة مع انطلاق العام الدراسي الجديد ليفربول يفوزعلى توتنهام ليضمن تأهله إلى كأس كاراباو على ملعب أنفيلد بهدف إسبي القاتل .. ريال مدريد يهزم إلتشي بثلاثة أهداف مقابل هدفين الشرق الأوسط في مرحلة دقيقة.. ومصر تواصل جهودها لتحقيق التوازن تهنئة قلبية محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية عن التحديثات الشاملة لتصنيف أورام الغدة الدرقية وفق منظمة الصحة العالمية الأهلي يفوز على أبو قير للأسمدة بثنائية نظيفة بدوري ORA الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى للترويج لأعمال الدجل والشعوذة ريال مدريد في ضيافة إلتشي بالدوري الإسباني الداخلية: كشف ملابسات سرقة كمية من المشغولات الذهبية بالجيزه إدارة الشرابية التعليمية.. قيادة تصنع الإنجاز وتضع الطالب أولًا رائدة الفيزياء النووية د. لطفية النادي في ضيافة إذاعة الشرق الأوسط الخميس المقبل

مفتي الجمهورية: من أكل أو شرب في نهار رمضان عامدًا من غير عذرٍ ظلم نفسَهَ

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم إن مَن أكل أو شرب في نهار رمضان عامدًا عالمًا بوجوب الصوم عليه من غير عذرٍ ولا ضرورةٍ من سفرٍ أو مرضٍ أو نحوهما، فقد ظلم نفسَهَ باقترافِ كبيرة من كبائر الذنوب، والواجب عليه في هذه الحالة أن يتوب إلى اللهِ تعالى منها بالاستغفار والندم، مع وجوب قضاء الصوم.
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج “كل يوم فتوى” مع الإعلامي حمدي رزق، على فضائية صدى البلد، في معرض رده على سؤال يستفسر عن "مبطلات الصوم".
وأضاف في رده على سؤال عن حكم إفطار الطلاب الذي يؤثر الصيام على تحصيلهم وتركيزهم، قال فضيلة مفتي الجمهورية يجوز للطلاب المكلفين الإفطارُ في شهر رمضان، إذا كانوا يتضررون بالصوم فيه ضررًا شديدًا جدًّا، أو يغلب على ظنهم ذلك؛ بالرسوب أو ضعف المستوى الدراسي، ولم يكن لهم بد من الاستمرار في الدراسة أو المذاكرة أو أداء الامتحان في رمضان؛ بحيث لو استمروا صائمين مع ذلك لضعفوا عن مذاكرتهم وأداء امتحاناتهم التي لا بد لهم منها، فيجوز لهم الفطر في الأيام التي يحتاجون فيها إلى المذاكرة أو أداء الامتحانات احتياجًا لا بد منه، وعليهم قضاء ما أفطروه بعد رمضان عند زوال العذر، بحيث ينوون الصيام ولا يفطرون إلا إذا وقع الضرر الذي يمنع من التحصيل أو الامتحان كالإغماء مثلًا أو غيره.
واختتم حواره بقوله إن كل إنسان مكلف حسيب نفسه في ذلك، وهو أمين على دينه وضميره في معرفة مدى انطباق الرخصة عليه وتقدير الضرورة التي تسوغ له الإفطار.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0