أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:03 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر من قلب التاريخ المصري.. ”كوم النور” لريم بسيوني تروي حكاية النضال واليقظة الوطنية إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة… كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل مصر

وزير الري يترأس الحوار التفاعلي حول المياه والمناخ

وزير الري يترأس الحوار التفاعلي حول المياه والمناخ 
وزير الري يترأس الحوار التفاعلي حول المياه والمناخ 

ترأس الأستاذ الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى ، ويوكو كاميكاوا المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة ، "الحوار التفاعلي حول المياه من أجل المناخ والقدرة على الصمود وفى كلمته الإفتتاحية أشار الدكتور سويلم إلى أن الوعي العالمي بقضايا المياه وتحدياتها أدى للاعتراف المتزايد بالصلة القوية بين المياه والمناخ ، حيث يؤثر تغير المناخ على كل من العرض والطلب على المياه للاستخدامات المختلفة ، سيكون لتغير المناخ آثار ضارة مرتبطة بالمياه على حياة مليارات البشر في جميع أنحاء العالم ، مما يهدد الأمن المائي والأمن الغذائي وسبل العيش والنظم البيئية ، فضلاً عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، كما سيؤثر ذلك على مجموعة واسعة من حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في الحياة ، والمياه والصرف الصحي والغذاء والصحة ومستوى المعيشة اللائق والبيئة النظيفة والصحية وسبل العيش اللائقة ويتطلب هذا التحدي المُركب بين المياه والمناخ إستجابة شاملة لمعالجتها مع إحداث تغييرات كبيرة في نظم الإدارة لضمان أفضل استخدام لموارد المياه المتاحة دون تعريض قدرة موارد المياه على التكيف مع تغير المناخ للخطر ، وبالتالي فهناك حاجة لرؤية متكاملة لموارد المياه والبيئة لابتكار أنظمة مائية وغذائية واقتصادية مستدامة ستسمح لنا بإبطاء تغير المناخ والتكيف مع هذا التغير ، وهو ما عملت مصر على تحقيقه خلال مؤتمر COP27 ، كما يمثل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023 منعطفًا حاسمًا لتعزيز الروابط بين المياه والمناخ وخلال المناقشات أكد الدكتور سويلم على تغير المناخ يمثل تحدياً خطيراً تكون آثاره غير متناسبة على البلدان القاحلة وشبه القاحلة ، حيث تشكل ندرة المياه التهديد الرئيسي لتلبية الاحتياجات البشرية الحيوية من مياه الشرب والغذاء ، وفى مصر على سبيل المثال من المتوقع أن يؤدي تغير المناخ لزيادة إجهاد المحاصيل والمياه والتأثير على الأراضى الزراعية بشمال الدلتا بالإضافة للتأثير الغير متوقع لتغير المناخ على منابع النيل ، وللتعامل مع هذه التحديات على المستوى الدولى فإن الأمر يتطلب القيام بإدارة المياه مع مراعاة النظم البيئية المحيطة ، والسعى للوصول للمعلومات العلمية الدقيقة الخاصة بالمياه ، وتوفير المعلومات الواضحة عن تأثير التغيرات المناخية على المياه ، و وضع تدابير للتخفيف من آثار تغير المناخ بالنظر في التوسع في إستخدام الطاقة المتجددة ومن ناحية أخرى فإنه يمكن للعمل المناخي المتميز ووجود سياسات تعاونية في مجال التكيف أن يعزز الأمن المائي المستدام في جميع أنحاء العالم ، كما يمكن لمبادرات التخطيط الشاملة أن تمنع أو تقلل بشكل كبير من خطر خطر تغير المناخ ، وهو ما يدعو اليه البيان الإقليمي المشترك بشأن المياه والذي أقرته 168 دولة ، كما مقاومة تغير المناخ عن طريق تقليل احتياجات الطاقة لمعالجة المياه ومياه الصرف الصحي ونقلها ومعالجتها وتحسين معالجة الحمأة وغيرها من أشكال النفايات والتخلص منها ، كما يمكن أن تشكل عمليات الحد من مخاطر الكوارث وسيلة لربط قضايا تغير المناخ بجميع أهداف التنمية المستدامة الأخرى المتعلقة بالمياه ويجب أن تكون إدارة الموارد المائية وفقًا لنهج شامل يحكم الدورة الهيدرولوجية بأكملها ، ويربط بين أنظمة المياه العذبة والأنظمة البرية والساحلية والبحرية ، ويدعم الجهود المبذولة نحو الإدارة الفعالة والمنسقة لهذه الأنظمة من خلال الإدارة المتكاملة لموارد المياه والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ، مع التأكيد على ضرورة تعزيز مبادئ التعاون والمشاركة البناءة والدعم المتبادل بين الدول التي تتقاسم أحواض الأنهار أو طبقات المياه الجوفية أو البحيرات أو البحار أو حتى المحيطات ، وهو ما من شأنه أن يقلل من مخاطر تغير المناخ كما أشار لضرورة حشد الجهود الدولية وتوفير التمويلات اللازمة لإدارة المياه المقاومة للمناخ ، وتحديد إجراءات تنفيذ المبادرات الحالية المتعلقة بالمياه والمناخ مثل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للعمل بشأن الإنذار المبكر للجميع بحلول عام 2027 ، وتحالف كوماموتو ، ومؤتمر الأطراف ، ومبادرة التكيف التي أطلقتها مصر خلال مؤتمر المناخ الماضى .