أنباء اليوم
الخميس 19 مارس 2026 12:30 مـ 30 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر المبارك وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري التشاوري بالرياض وزيرة التضامن الاجتماعي تعلن أسماء الأمهات الفائزات في مسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يوجه بمد ساعات العمل بمراكز خدمة المواطنين وزارة البترول: أركيوس إنرجي تبدأ حملة حفر جديدة لبئرين استكشافيين للغاز في مصر وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم البحث العلمي والابتكار مصر والسعودية توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة مصر ترحب بالهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان رسميًا: إنتر ميامي يخرج من دور 16 كأس أبطال الكونكاكاف الإعلان عن فعاليات ”أماسي العيد” خلال أيام عيد الفطر كلية طب المستنصرية تقيم معرضاً علمياً للطفيليات الطبية شيخ الأزهر الشريف يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك

الكشف عن دفنات عائلية لأول مرة من عصر الانتقال الثاني بذراع أبو النجا غرب الأقصر

صورة توضيحية
صورة توضيحية

نجحت البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في الكشف عن مجموعة من الدفنات العائلية من عصر الأسرة الثالثة عشر من عصر الانتقال الثاني، وذلك أثناء أعمال الحفائر بجبانة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بمدينة الأقصر.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري أن هذا الكشف يُعد الأول من نوعه في تلك الجبانة حيث أنه يضم مكان مخصص للدفن، ويرجع إلى عصر الأسرة الثالثة عشر، وتبلغ حدوده المبدئية حوالي ٥٠ م عرض، وتجاوز الطول ٧٠م.

وأوضح أن البعثة نجحت في الكشف داخل هذه الدفنات على أكثر من 30 بئرا للدفن تتشابه في طريقة التصميم والبناء، منها بئر الدفن الخاص بالوزير ”عنخو“ الذي عاش خلال الأسرة الثالثة عشر في عهد الملك "سوبك حتب الثاني،" والذي يحتوي على تابوت كامل من الجرانيت الوردي نقش عليه اسم ولقب المتوفي ويبلغ وزنه حوالي ١٠ طن.

وأضاف أنه عُثر داخل أحد الآبار المكتشفة على لوحة جنائزية صغيرة مزينة بمنظر يصور صاحب اللوحة، والذي كان يشغل منصب مساعد الوزير، وهو يقدم القرابين للملك "سوبك حتب الثاني."

وأشار الدكتور فتحي ياسين مدير عام آثر مصر العليا، أن البعثة عثرت أيضا على مبنى من الطوب اللبن كان مخصصا لتقديم القرابين بداخله مجموعة من تماثيل الأوشابتي المطلية باللون الأبيض وعليها كتابات بالمداد الأسود بالخط الهيراطيقي، ومجموعة كبيرة من التمائم مصنوعة من الفيانس ذات أشكال مختلفة مثل الجعران وأبناء حورس وكمية كبيرة من الخرز، بالإضافة إلى المئات من الأختام الجنايزية الغير منقوشة والتي تُميز الفترة التي تسبق عصر الدولة الحديثة.