google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 17 أبريل 2026 06:47 صـ 29 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الإعلاميين: مهلة أخيرة حتى نهاية أبريل الجاري للوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة الرسمية والخاصة لتقنين الأوضاع محافظة الجيزة تواصل حملاتها للتصدي للإشغالات والتعديات بجنوب الجيزة الداخلية : مصرع وضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالاتجار في الأسلحة والمواد المخدرة محافظة الجيزة : غلق جزئي لكوبري الدقي المعدني لتنفيذ أعمال صيانة الفواصل العرضية رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإعادة تشكيل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال برئاسة نائبه للشئون الاقتصادية الداخلية: كشف ملابسات واقعة إختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل إحدى المستشفيات بالقاهرة محافظة الجيزة: قطع مياه الشرب لمدة 8 ساعات بمناطق في جنوب والعمرانية وفيصل والهرم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يتابع موقف مشروعات قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين وصندوق دعم الأسرة عاجل :ترامب يعلن هدنة مؤقتة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ من الليلة الصحة تستهدف اعتماد 300 منشأة رعاية أولية بنهاية 2026 لتعزيز العدالة الصحية واستكمال التأمين الصحي الشامل رومانو: ليونيل ميسي سيشتري نادي كورنيلا الإسباني حالياً في القسم الثالث الإسباني

١٤ دولة تعرض فنونها الجبلية والشعبية في مهرجان قمم الدولي في قرى عسير

صورة توضيحية
صورة توضيحية

نقلت 14 دولة مشاركة في مهرجان قمم الدولي للفنون الأدائية الجبلية، فنونها التقليدية والشعبية لقرى وساحات منطقة عسير في مسيرات كرنفالية متتالية شهدتها سبع قرى أثرية موزعة في مواقع مختلفة بين مدينة أبها وخميس مشيط وضواحيها؛ لتقديم عروض حية يومية للزوار.

وشاركت جمهورية الصين الشعبية بثلاثة فنون؛شملت "فن التنين" وهو الأداء التقليدي الرامز إلى القوة والكرامة في الصين،

وفن "الأكمام المائية" الذي يستخدم العارضون في أداءه أكماماً طويلةً لتحاكي تدفق المياه من الجبال، ويبذلون في تقديمه جهداً وحركات سريعة،

كما تقدم الفرقة الصينية خلال مشاركتها فن الأداء الجبلي بتاريخه الطويل والمعقد كفن مسرحي له خصوصيته في الأغاني والرقصات.

وقدَّمت جمهورية كوريا الجنوبية فنونها الجبلية الشهيرة المصحوبة بقرع الطبول، وكذلك فن الشامان، حيث يمتزج اللونان مع بعضهما البعض بين عزف الطبول في "جيندو" وهي جزيرة تقع في الجزء الجنوبي الغربي الكوري ومجموعة الشامان المؤدين للون، وتتشارك مع الصين في فن "الأكمام المائية" وترتدي الفنانة رداء بأكمام طويلة يسمى "هانسا" وقلنسوة بيضاء "كوكال".

وشاركت جمهورية الهند بفنون جبلية من ولاية "مانيبور" في الشمال الشرقي الهندي بفن "رأس ليلا" كواحد من أشكال الأداء الكلاسيكي الثمانية في الهند،

فيما كان فن "شالوم الجبلي" بارزاً بأداء مسرحي متناغم وفريد، وصور فن "ثانغ تا" مرحلة مبكرة من التطور البشري بأداء متوازن .

وقدمت جورجيا عرضا يصف الحياة في الجبال، حيث يقلد المؤدون الحيوانات الجبلية بفن "سيفانتي" الذي يظهر طبيعة سكان الجبال في جورجيا،التي يوحدها الحب والشجاعة والصلابة،

فيما كانت حبكة أداء "تشامبا" هي المنافسة بين الرجال والنساء في سباق الخيل في الجبال، بتكوين ديناميكي إيقاعي،

وينقل فن "فازا" الجورجي لوحات فنية تعبر عن الحياة اليومية والمغامرة في الجبال بتحركات سريعة.

ومن إسكتلندا، جاء أداء الأراضي المرتفعة كأسلوب تنافسي تم تصميمه في المرتفعات الإسكتلندية في القرنين التاسع عشر والعشرين،

أضيف إليه الطابع الرسمي كالباليه ويترافق كل ذلك مع مزمار القرية الإسكتلندية، ويرتدي المؤدون أحذية خاصة تسمى "جيليز"، ويعدُّ الفن الأدائي الجبلي الإسكتلندي وسيلة للتواصل مع الأشخاص ذوي التفكير المماثل،واستعراض حي للياقة البدنية الممتازة.

وشاركت سويسرا و أوزبكستان والجبل الأسود بفن واحد لكل منهم، حيث كان الأداء السويسري من جبال "أليفاندر" مرتجلاً بحركات تعمل على الشكل والإيقاع والقرع كأقدم أداء جبلي فيها،

وركز الفن الأدائي لجبال "بايسون" الأوزباكستانية على أصالة أسلوب المحلي والأداء المشترك بين الجنسين بتقاليد قديمة وتراث ثقافي عميق في التاريخ،

وحلق الجبل الأسود بفن الأورو رقصة النسور بتشكيل مجموعة من الشباب والشابات في دائرة كبيرة للغناء ثم ينثني أحدهم بالدخول بينهم كالنسر مؤدياً ومنتشياً باللحظة .

ولم تغب الفنون الجبلية العربية عن مهرجان قمم الدولي فقدم لبنان "الدبكة" كأشهر لون أدائي في بلاد الشام،واصطف المؤدون في خط مستقيم يتقوس في نهايته ويقوده خبير في الأداء يتمايل وينثني ويقفز ويضرب بقدميه الأرض ثم يتحرك ويقود المؤديين في تناسق رائع

وقدم العراق لزوار المهرجان فن "الجوبي" كأداء بدوي وقروي، يؤديه مجموعة من الرجال بين خمسة و عشرة أشخاص على هيئة حلقة مستديرة يدعون بالجوابة مع عازف "اليرغول" أو الشبابة، والطبل ويتوسطهم منشد بصوت جميل يردد الأناشيد ويهتف للحضور والمؤدين في المهرجانات والاحتفالات والأعراس.

واهتزت جنبات القرى بفن "السمرة" اليمنية اليافعية حيث تبدأ بـ"المخموس" ثم يتسارع الأداء لها بحركاتها الجميلة التي تتميز بالسرعة والخفة، بمسانده الزامل والشعر، وأيضاً الطبل اليافعي والمزمار، ويصاحبها إيقاع زخرفي من التصفيق.

وحضر فن "الربوبة" من سلطنة عمان بحركاته الادائية المركبة،حيث يصطف أربعة من الراقصين الرجال في مقابل أربع نسوة، وعلى صوت الغناء وإيقاع الطبول يتحرك الصفان كل منهما تجاه الآخر، وتؤدي الطبول الإيقاع الثلاثي الذي تتميز به الربوبة، التي تضم طبل المهجر والطبل الكاسر، ويصحب الإيقاع تصفيق وزغاريد،

وفي المزمار العُماني ينظم المؤدون أنفسهم في صفين متقابلين حاملين السيوف، وكل صف يقوده شخص، ويبدأ نظيره في الصف الآخر بالأداء مع التصفيق والغناء بصوت عالٍ

.

ومن المغرب العربي قدَّمت المملكة المغربية فن "أحيدوس" الموسيقي المنتشر في منطقة وسط المغرب ، وتميز فن "عبيدات الرمى" من فنون التراث المغربي، بجمع مجموعة من المغنين والمؤدين بلباس تقليدي مرددين عبارات من الشعر المحلي.

واستعادت السودان فن عرضتها الخاص في قرى عسير،حيث تقافز مجموعة من الرجال في أداء متناغم بالسيف والعصا، محركين أقدامهم برفع الركب متزينين بالزي الوطني برشاقة وسلاسة فنية أدائية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0