أنباء اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 02:47 مـ 7 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين في واقعة قيامهم دفع شخص من التوكتوك وسرقته الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بترويج مواد مخدرة بالجيزة وزير المالية: نستهدف التسهيل على المجتمع الضريبي بخدمات أفضل.. تحفز الالتزام الطوعي وتجذب ممولين جدد وزيرة التخطيط تلقي الكلمة الافتتاحية بحفل توزيع جوائز مصر للتميز الحكومي وزير قطاع الأعمال العام يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنتاج حبيبات وأقراص الكلور بشركة مصر لصناعة الكيماويات بالشراكة مع القطاع الخاص وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك بمنتدى الأعمال المصري -السويسري لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدينن وزيرا التعليم العالي والشباب والرياضة يشهدان فعاليات افتتاح دوري الجامعات والمعاهد المصرية تموين المنوفية يضبط 21 طن مواد غذائية مجهولة المصدر و 3000 لتر سولار مدعم وزير الإسكان: تم التحديد المبدئي لأولويات العملاء المتقدمين على إعلان ”سكن لكل المصريين 7” الطرح الثاني محافظ الجيزة يتفقد سوق ”اليوم الواحد” بالحوامدية لتوفير السلع بأسعار مناسبة محافظ أسوان يتابع إجراءات السيطرة على حريق إندلع بعوامة مركز الإمام الأشعري بالأزهر يعقد منتداه العلمي الأول حول «مقاربات الإمام الأشعري الفكرية للفرق الإسلامية»

١٤ دولة تعرض فنونها الجبلية والشعبية في مهرجان قمم الدولي في قرى عسير

صورة توضيحية
صورة توضيحية

نقلت 14 دولة مشاركة في مهرجان قمم الدولي للفنون الأدائية الجبلية، فنونها التقليدية والشعبية لقرى وساحات منطقة عسير في مسيرات كرنفالية متتالية شهدتها سبع قرى أثرية موزعة في مواقع مختلفة بين مدينة أبها وخميس مشيط وضواحيها؛ لتقديم عروض حية يومية للزوار.

وشاركت جمهورية الصين الشعبية بثلاثة فنون؛شملت "فن التنين" وهو الأداء التقليدي الرامز إلى القوة والكرامة في الصين،

وفن "الأكمام المائية" الذي يستخدم العارضون في أداءه أكماماً طويلةً لتحاكي تدفق المياه من الجبال، ويبذلون في تقديمه جهداً وحركات سريعة،

كما تقدم الفرقة الصينية خلال مشاركتها فن الأداء الجبلي بتاريخه الطويل والمعقد كفن مسرحي له خصوصيته في الأغاني والرقصات.

وقدَّمت جمهورية كوريا الجنوبية فنونها الجبلية الشهيرة المصحوبة بقرع الطبول، وكذلك فن الشامان، حيث يمتزج اللونان مع بعضهما البعض بين عزف الطبول في "جيندو" وهي جزيرة تقع في الجزء الجنوبي الغربي الكوري ومجموعة الشامان المؤدين للون، وتتشارك مع الصين في فن "الأكمام المائية" وترتدي الفنانة رداء بأكمام طويلة يسمى "هانسا" وقلنسوة بيضاء "كوكال".

وشاركت جمهورية الهند بفنون جبلية من ولاية "مانيبور" في الشمال الشرقي الهندي بفن "رأس ليلا" كواحد من أشكال الأداء الكلاسيكي الثمانية في الهند،

فيما كان فن "شالوم الجبلي" بارزاً بأداء مسرحي متناغم وفريد، وصور فن "ثانغ تا" مرحلة مبكرة من التطور البشري بأداء متوازن .

وقدمت جورجيا عرضا يصف الحياة في الجبال، حيث يقلد المؤدون الحيوانات الجبلية بفن "سيفانتي" الذي يظهر طبيعة سكان الجبال في جورجيا،التي يوحدها الحب والشجاعة والصلابة،

فيما كانت حبكة أداء "تشامبا" هي المنافسة بين الرجال والنساء في سباق الخيل في الجبال، بتكوين ديناميكي إيقاعي،

وينقل فن "فازا" الجورجي لوحات فنية تعبر عن الحياة اليومية والمغامرة في الجبال بتحركات سريعة.

ومن إسكتلندا، جاء أداء الأراضي المرتفعة كأسلوب تنافسي تم تصميمه في المرتفعات الإسكتلندية في القرنين التاسع عشر والعشرين،

أضيف إليه الطابع الرسمي كالباليه ويترافق كل ذلك مع مزمار القرية الإسكتلندية، ويرتدي المؤدون أحذية خاصة تسمى "جيليز"، ويعدُّ الفن الأدائي الجبلي الإسكتلندي وسيلة للتواصل مع الأشخاص ذوي التفكير المماثل،واستعراض حي للياقة البدنية الممتازة.

وشاركت سويسرا و أوزبكستان والجبل الأسود بفن واحد لكل منهم، حيث كان الأداء السويسري من جبال "أليفاندر" مرتجلاً بحركات تعمل على الشكل والإيقاع والقرع كأقدم أداء جبلي فيها،

وركز الفن الأدائي لجبال "بايسون" الأوزباكستانية على أصالة أسلوب المحلي والأداء المشترك بين الجنسين بتقاليد قديمة وتراث ثقافي عميق في التاريخ،

وحلق الجبل الأسود بفن الأورو رقصة النسور بتشكيل مجموعة من الشباب والشابات في دائرة كبيرة للغناء ثم ينثني أحدهم بالدخول بينهم كالنسر مؤدياً ومنتشياً باللحظة .

ولم تغب الفنون الجبلية العربية عن مهرجان قمم الدولي فقدم لبنان "الدبكة" كأشهر لون أدائي في بلاد الشام،واصطف المؤدون في خط مستقيم يتقوس في نهايته ويقوده خبير في الأداء يتمايل وينثني ويقفز ويضرب بقدميه الأرض ثم يتحرك ويقود المؤديين في تناسق رائع

وقدم العراق لزوار المهرجان فن "الجوبي" كأداء بدوي وقروي، يؤديه مجموعة من الرجال بين خمسة و عشرة أشخاص على هيئة حلقة مستديرة يدعون بالجوابة مع عازف "اليرغول" أو الشبابة، والطبل ويتوسطهم منشد بصوت جميل يردد الأناشيد ويهتف للحضور والمؤدين في المهرجانات والاحتفالات والأعراس.

واهتزت جنبات القرى بفن "السمرة" اليمنية اليافعية حيث تبدأ بـ"المخموس" ثم يتسارع الأداء لها بحركاتها الجميلة التي تتميز بالسرعة والخفة، بمسانده الزامل والشعر، وأيضاً الطبل اليافعي والمزمار، ويصاحبها إيقاع زخرفي من التصفيق.

وحضر فن "الربوبة" من سلطنة عمان بحركاته الادائية المركبة،حيث يصطف أربعة من الراقصين الرجال في مقابل أربع نسوة، وعلى صوت الغناء وإيقاع الطبول يتحرك الصفان كل منهما تجاه الآخر، وتؤدي الطبول الإيقاع الثلاثي الذي تتميز به الربوبة، التي تضم طبل المهجر والطبل الكاسر، ويصحب الإيقاع تصفيق وزغاريد،

وفي المزمار العُماني ينظم المؤدون أنفسهم في صفين متقابلين حاملين السيوف، وكل صف يقوده شخص، ويبدأ نظيره في الصف الآخر بالأداء مع التصفيق والغناء بصوت عالٍ

.

ومن المغرب العربي قدَّمت المملكة المغربية فن "أحيدوس" الموسيقي المنتشر في منطقة وسط المغرب ، وتميز فن "عبيدات الرمى" من فنون التراث المغربي، بجمع مجموعة من المغنين والمؤدين بلباس تقليدي مرددين عبارات من الشعر المحلي.

واستعادت السودان فن عرضتها الخاص في قرى عسير،حيث تقافز مجموعة من الرجال في أداء متناغم بالسيف والعصا، محركين أقدامهم برفع الركب متزينين بالزي الوطني برشاقة وسلاسة فنية أدائية.