أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 12:01 صـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة

مفتي الجمهورية السابق :‏ علم أصول الفقه أداة فهم الوحي والكون كله

صورة توضيحية
صورة توضيحية


عقدت محاضرات الدورة العلمية المتخصصة لأئمة ووكلاء الأوقاف ‏بدولة الجزائر الشقيقة بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات ‏وإعداد المدربين بمدينة السادس من أكتوبر اليوم السبت 17 /12 /2022م، ‏حاضر فيها أ.د/ علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس النواب، ‏وذلك لعدد ( 19 ) عالمًا من أئمة ووكلاء الأوقاف بدولة الجزائر، وقدم لهذه ‏المحاضرة الدكتور/ أشرف فهمي مدير عام إدارة التدريب.‏
وفي محاضرته وجه أ.د/ علي جمعة الشكر لوزارة الأوقاف وأكاديمية الأوقاف الدولية على هذه الاستضافة الكريمة، مؤكدًا أن أساس ‏المنهجية الإسلامية والتي اتخذها الغرب منهجًا منذ عصر روجر باكون تعتمد على علم أصول الفقه والذي يدور حول معرفة ‏دلائل الفقه إجمالا وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد، وأن علم أصول الفقه ‏ليس مجرد أداة لفهم الوحي فحسْب وإنما هو أداة لفهم الكون كله، فالوحي ‏هو كتاب الله (عز وجل) المسطور، والكون هو كتاب الله (عز وجل) المنظور، ‏يقول الله (عز وجل) "اقْرَأْ ‌بِاسْمِ ‌رَبِّكَ الَّذِي ‏خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا ‏لَمْ يَعْلَمْ".‏
موضحًا أن فائدة علم أصول الفقه تكمن في ترتيب ذهن الداعية، وتوسيع ‏إدراكه للنصوص الشرعية، والربط بينها وبين الواقع المتطور المتغيّر مما يمنحه ‏ملكة الفكر المستقيم، مما يستوجب على الداعية والفقيه استقاء المعرفة من ‏المصادر الصحيحة الموثوقة ، وأنه لم توثق أمة قط تراثها كما فعل المسلمون ‏الأوائل حيث ألفوا في علوم الحديث ، وأصول الفقه ، وغيرها من العلوم ‏للحفاظ على الفهم الصحيح للقرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة‎ .‎
مضيفا أن التشريع الإسلامي قادر على مقابلة مستجدات العصر بما يناسبها من ‏الأحكام الفقهية عن طريق إلحاق ما لم يرد فيه نص بما هو منصوص عليه.‏