أنباء اليوم
الأحد 1 نوفمبر 2026 08:50 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تهنئة سعيدة مهند لاشين هرم شهر أكتوبر في بيراميدز أرسنال يكسر عقدة أنفيلد بعد 14 عامًا.. هافيرتز يقود الجانرز لإسقاط ليفربول نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وزيرة التضامن الاجتماعي التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي ”تكافل وكرامة” وزير الخارجية المصرى يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مصر تدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية وتؤكد تضامنها الكامل مع الدوحة اتصال بين وزير الخارجية المصرى ونظيره القطري حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة طبيب الأهلي: الشحات اشتكى من آلام أسفل عضلات البطن وحصل على راحة لمدة 48 ساعة عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان نائب وزيرة الإسكان يتفقد 6 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة المنيا لاڤيينا الجولد 2013 يضرب بقوة.. وثلاثية تقود الأبطال للفوز على الهرم

مدير مديرية أوقاف الجيزة : الإحسان إلى الجار وإكرامه من الإيمان وإيذاء الجار من الكبائر

انطلقت فعاليات اليوم الثالث من الأسبوع الدعوي بمسجد (الاستقامة - بمحافظة الجيزة) اليوم الثلاثاء 29/ 11/ 2022م تحت عنوان: "حقوق الزمالة والجوار"، حاضر فيه أ.د/ عبد الفتاح غنيمة الأستاذ بكلية الآداب جامعة المنوفية، والدكتور/ السيد مسعد مدير مديرية أوقاف الجيزة، وقدم له الأستاذ/ فوزي عبد المقصود المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وكان فيه القارئ الشيخ/ محمود محمد الخشت قارئًا، والمبتهل/ كمال أبو عرب مبتهلا، وبحضور الدكتور/ أحمد أبو طالب مسئول الثقافة والإرشاد بمديرية أوقاف الجيزة، وجمع غفير من رواد المسجد.

وفي كلمته أكد أ.د/ عبد الفتاح غنيمه أن تعاليم الإسلام جاءت تدعو إلى ما فيه خير البلاد والعباد، والعمل على التآلف والترابط، و الأمر بالإحسان إلى الجار والوفاء والاحترام والتكافل والحب قال (صلى الله عليه وسلم): "ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنه سيورِّثُه"، مبينًا أن جبريل (عليه السلام) كرر الوصية بالجار، وهو القريب من الدار، قريبًا كان أو أجنبيًّا، مسلمًا كان أو غير مسلم، وذلك بالإحسان إليه، ورعاية ذمته، والقيام بحقوقه، ومواساته في حاجته، والصبر على أذاه، ولكثرة ما أوصى جبريل (عليه السلام) بالجار، ظن النبي (صلى الله عليه وسلم) أن الله (عز وجل) سيشرك الجار في ميراث جاره، مختتمًا حديثه بأن من حقوق الزمالة والجوار بث روح التعاون المثمر، مع المحافظة على الحوار البناء الذي يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

وفي كلمته أكد الدكتور/ السيد مسعد أن الإحسان إلى الجار وإكرامه من الإيمان قال (صلى الله عليه وسلم): "مَن كان يُؤمنُ بالله واليوم الآخر؛ فليُكرم جارَه"، وقال (صلى الله عليه وسلم): "من كان يُؤمن بالله واليومِ الآخِر فليُحسِن إلى جاره"، مشيرًا إلى أن الجوار الذي تعارف عليه الناس هو الجوار في المنزل الذي يعيش فيه الإنسان وهذا مفهوم قاصر، مبينًا أن الجوار العام يشمل من يجاورك في دارك، ومن يجاورك في العمل، أو المتجر، أو المسجد، أو الطريق، وكل من يليك في البلدة التي تعيش فيها وما يجاورها، كما أشار إلى أن للجار على جاره حقوقا يجب الوفاء بها، وعدم التقصير فيها والتماطل في أدائها، ويتفاوت الجيران في استحقاق هذه الحقوق زيادة ونقصانا لاختلاف الروابط والعلاقات الزائدة على هذه الرابطة فإن من الجيران من له حق واحد، ومنهم من له حقان، ومنهم من له ثلاثة حقوق، كما بين أن المحافظة على حق الجار عبادة حيث قرن الله (عز وجل) عبادته بالإحسان للجار فقال (سبحانه): "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا"، مختتمًا حديثه بأن إيذاء الجار من الكبائر، لقوله (صلى الله عليه وسلم): "وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ" قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ".