google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 12:49 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط سائق ميكروباص لقيامه بأداء حركات استعراضية وتعريض حياة المواطنين للخطر وزير التعليم العالي يهنئ منتسبي المجتمع الأكاديمي بمناسبة عيد العمال الداخلية: كشف ملابسات إدعاء صاحبة الحساب بتعدي ضابط علي نجل خالتها بالجيزة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش مع بعثة البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ رئيس هيئة الرعاية الصحية في جولة تفقدية بمحافظة الإسماعيلية للاطمئنان على سير العمل وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث تعزيز التعاون التعليمي والبحثي د. منال عوض : حركة محلية محدودة لقيادات الإدارة المحلية في عدد من المحافظات التضامن الاجتماعي: انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة 8 مايو الجاري وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية إلى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل

محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفالية بمولد العارف بالله ابراهيم الدسوقي

صورة توضيحية
صورة توضيحية


شهد اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ، الاحتفالية بمولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي، مسجد الدسوقي، مساء اليوم، بحضور اللواء تامر سعيد، السكرتير العام للمحافظة، والعقيد أحمد دوير، مدير جهاز الأمن الوطني بدسوق، والشيخ محمد يونس، وكيل وزارة الأوقاف، والمحاسب السيد عبد الستار، رئيس مركز ومدينة دسوق، والشيخ عطا بسيوني، وكيل مديرية الأوقاف، ونواب رئيس المدينة، والقيادات التنفيذية والأمنية، ومردي الدسوقي.

وبدأت الاحتفالية بتلاوة من الذكر الحكيم للشيخ أحمد أبو فيوض، القارئ بالإذاعة والتلفزيون، وأنشودة للطفل عمر عماد، و ابتهال للمبتهل أيمن رسمي.
وتناول الشيخ محمد يونس، وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ خلال كلمة القاها خلال الاحتفالية ، مولد العارف بالله الشيخ ابراهيم الدسوقي، أحد أقطاب التصوف الأربعة في العالم الإسلامي، والذي يتم الاحتفال فى شهر مارس يُسمى بـ"المولد الرجبى"، والثانى فى أكتوبر وهو الاحتفال الرسمى بمولده، ووضح خلال كلمته مكانة أولياء الله الصالحين،
والعارف باله ابراهيم الدسوقي، هو إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد ولد عام 653هـ، الموافق 1255م، بمدينة دسوق وينسب إليها، ينتهي نسبه من جهة أبيه للإمام الحسين بن على بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت المصطفى -صلى الله عليه وسلم حفظ القراءن الكريم وتفقه على مذهب الإمام الشافعي وعشق الخلوة منذ صغره ،وسطع نجمه في العلوم والمعارف وانتشرت طريقته حتى وصل صيته إلى كل أرجاء البلاد، منذ أن ترك الخلوة وتفرغ لتلاميذه.
أصدر السلطان الظاهر بيبرس البندقداري أمراً بتعيينه شيخًا للإسلام فقبل المنصب وقام بمهمته، وكان يهب راتبه من هذه الوظيفة لفقراء المسلمين، كما قرر السلطان بناء زاوية يلتقي فيها الشيخ بمريديه يعلمهم ويفقههم في أصول دينهم، وهى مكان مسجده الحالي، وظل الدسوقي يشغل منصب شيخ الإسلام حتى توفى السلطان بيبرس، ثم اعتذر عنه ليتفرغ لتلاميذه ومريديه، لقبه محبيه ببرهان الدين وأبا العينين "عين الشريعة وعين الحقيقة"، وكانت له صلات وثيقة بالسيد أحمد البدوي وتبادلاً الرسائل بواسطة مريديهم، ٌنسب له مئات الكرامات التي حوتها كثير من الكتب التي سٌطرت عن الدسوقي، ويعد قطب التصوف الرابع بعد عبد القادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي، وأحمد البدوي.
دُفن الدسوقي بمدينة دسوق محل مولده، والتي لم يغادرها في حياته إلا مراتٍ معدودة، وأقام أهل المدينة بعد ذلك على ضريحه زاوية صغيرة، وتوسعت شيئاً فشيئاً فتحولت الزاوية إلى مسجد من أكبر مساجد مصر، والذي يُعرف حالياً بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0