google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 7 مايو 2026 04:31 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”مالية عجمان” تطلق نظام ”موجودات” لتعزيز كفاءة إدارة الأصول الحكومية والاستدامة المالية محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية ببغداد عن حالة الاكتئاب المصاحبة لنقص مستوى فيتامين ( د ) في الجسم الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يتابع خطط التوسع بالمناطق الحرة والاستثمارية مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بتجميع وحجب المواد البترولية السولار بقصد بيعها بالسوق السوداء التعليم: التعامل مع 8444 شكوى وطلبًا خلال أبريل ضمن تقرير منظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء الرئيس السيسي يزور دولة الإمارات العربية المتحدة وزارة الصناعة ومبادرة ”100 مليون صحة” وقافلة ”كيمي” الطبية تطلق حملة طبية شاملة لـ400 عامل بـ4 مصانع بمدينة السادس من أكتوبر الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بإتيان أفعال خادشه للحياء بجوار سور كلية البنات الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بترويج وتعاطي المواد المخدرة بالقاهرة إطلاق هواوي في بانكوك يشعل عصر الذكاء الشامل، مع موجة من المنتجات التقنية الجديدة للمستخدمين حول العالم الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي ”نايل سبورت” و”الزمالك”

الضويني : الفتوى المنضبطة قادرة على توجيه الناس إلى السلوك الواجب تجاه الأزمات

الضويني : الفتوى المنضبطة قادرة على توجيه الناس إلى السلوك الواجب تجاه الأزمات
الضويني : الفتوى المنضبطة قادرة على توجيه الناس إلى السلوك الواجب تجاه الأزمات


قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف: إن الفتوى إما أن تكون مصدر ثراء وخصوبة للحياة تجدد نشاطها وتستجيب لمستجداتها، وإما أن توقف حركتها، وتجذر مشكلاتها، والفارق بين الأمرين هو المنهجية المعرفية المتبعة في إصدار الفتوى، فإن كانت أصيلة في التلقي، حكيمة في التوصيل، ساعدت الإنسان على بناء تصورات صحيحة ومواقف سديدة نحو مجتمعه والمجتمعات الأخرى، وإن كانت الفتوى زائفة ذهبت بالناس إلى الهواجس والقلق وربما الكراهية تجاه كل ما يساعد على التنمية.
وأكد الدكتور الضويني خلال كلمته بالمؤتمر العالمي السابع للإفتاء الذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت عنوان: «الفتوى وأهداف التنمية المستدامة»؛ أن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب -حفظه الله- يعرب عن رجائه الصادق لهذا المؤتمر أن يطرح بحوثا جادة ورصينة، تكون دليلا على مرونة الموروث الفقهي والفكر الإسلامي، وتجاوزه لزمانه، وتفاعله مع العصر الحاضر، وقدرته على الإسهام بنصيب وافر في حل مشكلات الواقع.
وأضاف وكيل الأزهر الشريف في كلمته بحضور فضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن «التنمية المستدامة» -وإن نشأت في إطار الاقتصاد- فإن العلوم الشرعية ليست بمعزل عنها؛ بل إنها تضرب بسهم وافر في إقرارها ورعايتها، وفي القرآن والسنة كثير من الآيات والأحاديث التي تدعو إلى عمارة الأرض وإصلاحها والإحسان إلى الوجود كله، ويكفي ما تضفيه العلوم الشرعية من عمق للدراسات التنموية؛ فالمتأمل لواقع المجتمعات يدرك أن التنمية ومشروعاتها حين تقوم على المقومات المادية وحدها فإنها سرعان ما تؤدي إلى انهيار تنموي وتراجع حضاري.
وأوضح وكيل الأزهر أن من عطاء الفكر الإسلامي تلك «الفتوى الواعية» أو «الفتوى الرشيدة»، التي تقوم على صناعتها مؤسسات مسئولة، تعمل على استقرار المجتمعات وأمنها، وتدعم تقدمها ورقيها، تحفظ الهويات والثوابت، ولا تمنع التلاقي والتعارف، وهي تلك الفتوى التي تنظر إلى الشريعة الصالحة لكل زمان ومكان، وما أنتج حولها من تراث ثري، ولا تغمض في الوقت نفسه عينها عن واقع الناس، وحركة حياتهم.
ولفت الدكتور الضويني إلى أن أحد المعوقات المعاصرة التي فرضت نفسها وبقوة على أجندة عمل المؤسسات هي «التغيرات المناخية»، والتي باتت تهدد التنمية، وتعوق مسيرتها بما تحمل من نذر مخيفة ومرعبة، توجب على البشرية أفرادا ومؤسسات ومجتمعات أن تعمل بجد لإيجاد علاج سريع لها، وأن الفتوى المنضبطة قادرة على توجيه الناس إلى السلوك الواجب تجاه هذه الأزمة الملحة.
وأوضح الدكتور الضويني أن الأزهر الشريف انطلاقا من الواجب الإيماني والوطني سار خطوات طيبة في هذا السياق على المستويين المحلي والعالمي، وعلى مستوى التدريب يستهدف الأزهر الشريف تدريب الدعاة من الوعاظ والواعظات على المفاهيم العلمية والشرعية المتعلقة بالمناخ؛ لكونهم قادة الرأي وموجهي الفكر.
واختتم الضويني كلمته بقوله: إن النظرة الإسلامية الشاملة للتنمية المستدامة توجب ألا تتم هذه التنمية بمعزل عن الضوابط الدينية والأخلاقية، وأن تمتد أنشطة التنمية إلى الدين والدنيا والآخرة، بما يضمن التوازن والتوافق، وإن «الفتوى الرشيدة» هي التي تبصر الثوابت والمناهج والقواعد العلمية بعين وتبصر الواقع بالعين الأخرى فتصح الرؤية، سائلا الله -تعالى- أن يحفظ بلادنا وبلاد العالمين من آثار تغير المناخ، وأن يحمي مجتمعاتنا من زلل الفتـوى وخطرها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0