google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 7 مايو 2026 05:25 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بإعتياد رجل تغيير ملابسه بشرفة مسكنه بالجيزة الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد في جولة داخل ياس مول بأبوظبي ”مالية عجمان” تطلق نظام ”موجودات” لتعزيز كفاءة إدارة الأصول الحكومية والاستدامة المالية محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية ببغداد عن حالة الاكتئاب المصاحبة لنقص مستوى فيتامين ( د ) في الجسم الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يتابع خطط التوسع بالمناطق الحرة والاستثمارية مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بتجميع وحجب المواد البترولية السولار بقصد بيعها بالسوق السوداء التعليم: التعامل مع 8444 شكوى وطلبًا خلال أبريل ضمن تقرير منظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء الرئيس السيسي يزور دولة الإمارات العربية المتحدة وزارة الصناعة ومبادرة ”100 مليون صحة” وقافلة ”كيمي” الطبية تطلق حملة طبية شاملة لـ400 عامل بـ4 مصانع بمدينة السادس من أكتوبر الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بإتيان أفعال خادشه للحياء بجوار سور كلية البنات الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بترويج وتعاطي المواد المخدرة بالقاهرة

مفتي الجمهورية : التعاون الخيري يمثل ركنًا أساسيًّا للشريعة التي حثَّت على مساعدة الآخرين

ا.د.شوقي علام مفتي الجمهورية
ا.د.شوقي علام مفتي الجمهورية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن قضية التكافل والتراحم الاجتماعي متفرعة من قاعدة عليا جليلة في الإسلام وقيمة ورمزية عالية في الإنسانية ألا وهي قيمة الرحمة؛ فهي مفردة متغلغلة في السلوك الإنساني، وأصل من الأصول العامة الضابطة لحركة الناس؛ لكونها منبعًا كريمًا ينتج لدى الإنسان اللِّين والعطاء والعطف بما يثمر في إشاعة السعادة وحب الخير للغير.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، مضيفًا فضيلته أن قضية التراحم بين الناس هي قضية الإسلام الأولى، فقد حث الإسلام في تكامله على الرحمة، ودعا إلى التراحم والرفق في الأمور كلها، فالرحمة هي قلب الإسلام وشعاره، نحتاج إليها في كل زمان ومكان، فإذا غابت أصبحت القلوب جامدةً وخاوية، فضلًا عن أن الرحمة صفة من صفات الله عز وجل وإحدى مشتملات البسملة التي نستخدمها كثيرًا في أغلب شئون حياتنا؛ وهذا يعطينا رسالة واضحة بأهميتها في الحياة.

وأشار فضيلة مفتي الجمهورية إلى أنه قد وردت في السنة النبوية القولية والعملية صور متنوعة وأمثلة رائعة من رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم مصدرًا للرحمة، وباعثًا لها، ومتخلِّقًا بها في جميع أحواله، ورحمته صلى الله عليه وسلم ليست للآدميين فحسب، بل للعالمين؛ من إنسانٍ، وحيوانٍ، وماءٍ، وهواءٍ، وجمادٍ، وغير ذلك.

وأكد فضيلة المفتي على أن الطابع التعاوني الخيري قد مثَّل ركنًا أساسيًّا للشريعة الإسلامية؛ فقد حث الإسلامُ على مساعدة الآخرين والتعاون على فِعل الخيرات، كما مهَّد الإسلام طرقًا عدة لنفع الناس؛ منها ما هو فرضٌ كالزكاة ونحوها، ومنها ما يقوم به المسلم على سبيل التطوع والبر؛ مثل الصدقة والوقف، وهي أمور تميَّزت بها شريعة الإسلام عن النظم الغربية؛ فقد اهتمَّ الإسلام بما يُعرف بالاقتصاد المجتمعي أو الاجتماعي القائم على التكافل الاجتماعي؛ وجملة هذه المعاني تؤكِّد على الحاجة الملحة إلى ضرورة انتشار ثقافة العمل الخيري والتضامن معه ومساندته بمختلف صوره ومؤسساته وتطوير أنماطه ومجالاته حتى يتناسب ذلك مع ظروف المرحلة الراهنة وتحدياتها القاسية اقتصاديًّا وصحيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، مع التكاتف والتعاون مع الجهات المعنيَّة.

ولفت فضيلة مفتي الجمهورية النظر إلى أن الشرع الشريف لم يكتفِ بفرض الزكاة، وإنما وسَّع وجوه الإنفاق ونوَّع أبواب التكافل والتعاون على الخير والبر، فحثَّ على التبرعات ورغَّب في الهدايا والصلات والصدقات، وأكد على الوقف والصدقة الجارية التي يبقى فيها أصل المال وتتجدد منفعته وأرباحه من أجل استيعاب المجتمع واحتياجاته؛ حتى يتمَّ الاكتفاء المجتمعي وتوفير صور الدعم والعون في الأزمات؛ تحقيقًا للتوجيه النبوي بأن يكون المؤمنون جميعًا كالجسدِ الواحد.

وعن مشروعية التبرع للجمعيات الخيرية قال مفتي الجمهورية: الجمعيات الخيرية المعتمدة من الدولة محل ثقة ولديها شفافية عالية وقدرات وإمكانيات التوسُّع والحصر والانتشار تمكِّنها من استقبال وتوزيع الزكاة والصدقات بشكل صحيح؛ فيجوز التبرع لها بكل طمأنينة.

وأثنى فضيلته على المشروعات الخيرية العظيمة التي تقوم بها الدولة كمؤسسة تحيا مصر ومشروع حياة كريمة، فضلًا عن التجربة المصرية في التكافل الاجتماعي التي من صورها قيام كثير من المتصدقين بإعطاء جزء من زكاتهم وصدقاتهم لبعض المحلات والصيدليات كرصيد عند أصحاب هذه الأماكن لدعم المحتاجين غير القادرين على الشراء بالأسعار المتداولة، فضلًا عن قيامهم بدفع مصاريف المدارس لليتامى والمحتاجين وهو أمر جائز وطيب. وناشد فضيلته المصريين بالاستمرار على ذلك والتوسع في هذا العمل الخيري العظيم، وألا نقتصر على معرفة الملزم والواجب فقط فيما يخص الصدقات والزكاة، وخاصة تجاه ذوي القربى، بل نقدم الفضل والإيثار.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة