google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 05:40 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الأوقاف يشهد انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي التاسع بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية للاستثمار المصري والأجنبي بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة محافظ المنوفية يتفقد مدرستي قويسنا الحديثة للتعليم الأساسي وقويسنا الرسمية المتميزة للغات محافظ المنوفية يلتقي أصحاب مشروعات «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية فهمي يبحث مع المبعوث الأممي إلى السودان جهود خفض التصعيد وإطلاق عملية سياسية شاملة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول TechSource GDS وJob @ يوقعان اتفاقية تعاون لتوفير المواهب التقنية ودعم توسع الشركات الخليجية محافظ الدقهلية يتفقد مصنع إنتاج الورق بقرية ميت بدر خميس مركز المنصورة «تستعد شركة Commvault أطلاق فاعليات موتمر SHIFT 2026في القاهرة لاستعراض منصة Commvault Cloud ومستقبل المرونة السيبرانية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاعتداء بسلاح أبيض وإصابة شخص بالفيوم كوكا يغيب عن مباراة الأهلي و أبو قير للأسمدة بدوري ORA

بعد رحيل ملكة بريطانيا.. 600 شركة تواجه خطر الحرمان من الدعم

الملكة اليزابيث الثانية
الملكة اليزابيث الثانية



تواجه نحو 600 من علامات الملكة اليزابيث الثانية التجارية المفضلة خطر حرمانها من الدعم، وبات على هذه الشركات تاليا انتظار الاستحصال على موافقة خلفها الملك تشارلز الثالث.
من شاي "فورتنوم ومايسن" إلى معاطف "بربري" مرورا بشوكولا "كادبيري" حتى شركات مصنعة لأغذية الكلاب أو المكانس اليدوية، علامات تجارية كثيرة تواجه خطر فقدان مكانتها الملكية.
ففي حال لم تحصل الشركات على موافقة الملك الجديد، سيكون أمامها عامان لإزالة الختم الملكي، الذي يميزها كجهات موردة مفضلة لدى ملك بريطانيا.
وفي دوره السابق كأمير لويلز، منح تشارلز ختمه الملكي الخاص لأكثر من 150 علامة تجارية، وفقا لـ"الفرنسية".
وفيما يرمز هذا الدعم الملكي قبل كل شيء إلى جودة المنتج، قالت رابطة حاملي شهادات الدعم الملكية إن حامليها يحصلون على "الحق في عرض الشعار الملكي المناسب على منتجاتهم، والأغلفة، والقرطاسية، والإعلانات، والمباني والمركبات" التابعة لهم.
ولبعض الشركات، يشكل الدعم الملكي وسيلة مهمة لتنشيط أعمالها، حتى لو كان من الصعب قياس التأثير الحقيقي على المبيعات.
وكانت "فورتنوم ومايسن" المزود الرسمي للبقالة لدى الملكة اليزابيث الثانية، وتجار الشاي والبقالين لدى أمير ويلز.
وقال المتجر الفاخر في لندن "نحن فخورون بحصولنا على دعم من الملكة منذ 1954، وبأننا قدمنا خدماتنا لها وللأسرة الملكية طيلة حياتها".
ولعلامة "فورتنوم ومايسن" التجارية تاريخ طويل من التعاون الوثيق مع العائلة الملكية، إذ ابتكرت شاي "رويال بلند" لملك إدوارد السابع في 1902.
كان لدى شركة "توينينجز" أيضا دعم ملكي كمزود للملكة إليزابيث وأمير ويلز بالشاي والقهوة.
ومن بين العلامات التجارية الأخرى، التي استفادت من ارتباطها بالملكة اليزابيث، كانت ماركة "لاونر"، التي تفتخر بتزويد الملكة بحقائب اليد منذ 1968، فباتت تواجه خطر فقدان الدعم الملكي الثمين. مع ذلك، كانت سترات "باربور"، الملائمة بشكل خاص للحياة الريفية في الطقس البريطاني، المصنع الرسمي للملابس الواقية المقاومة للماء لكل من الملكة اليزابيث وابنها الأكبر.
لكن بالنسبة للعلامات التجارية الأقل ارتباطا بالملكة اليزابيث في أذهان الجمهور، فإن الدعم الملكي هو "قبل كل شيء، اعتراف بالمهارات والتقاليد"، على ما قال كريستيان بورتا، المدير الإداري لتطوير الأعمال العالمية في شركة برنو ريكار المالكة لعلامة "دوبونيه".
مع ذلك، هناك منافسة قوية في هذا المجال، إذ إن ماركات "بولينجر"، و"كروج"، و"لانسون"، و"لوران بيرييه"، و"لويس روديرير"، و"مويه آند شاندون" و"فوف كليكو"، تحمل أيضا شهادات دعم ملكية.
وتتمتع علامات تجارية استهلاكية أيضا بختم الدعم الملكي، بما في ذلك علامة هاينز المعروفة بالكاتشب وعلب الفاصوليا المطبوخة التي يعشقها البريطانيون.
بالنسبة لحبوب "كيلوجر"، وهي شركة أمريكية، "من الجيد أن يكون لديك مثل هذه الصلة القوية مع المملكة المتحدة"، على ما قال الناطق باسم العلامة التجارية في بريطانيا بول ويلر.
وأوضح ويلر أن الشركة كانت تزود العائلة الملكية بشكل مستمر خلال فترة حكم الملكة اليزابيث الذي استمر 70 عاما.
وأضاف "اعتدنا أن تكون لدينا شاحنة خاصة، تسمى جينيفيف، فقط لتوصيل الحبوب إلى أفراد العائلة الملكية مباشرة من المصنع".
لا تكلفة مالية للحصول على دعم ملكي، ويستمر الموردون في تقديم خدماتهم إلى المانحين على أساس تجاري، بينما يتمتع أفراد العائلة الملكية أيضا بحرية الاستعانة بخدمات موردين آخرين.
وتستمر شهادات الدعم الملكية لخمسة أعوام، لكن تم تشديد معايير التجديد، حيث قال ويلر "لا يتعلق الأمر فقط بتقديم خدمة مثالية، إذ عليك أن تظهر أنك صاحب عمل جيد"، ولا سيما فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
نتيجة لذلك، فإن شهادة الدعم الملكي تشكل ضمانة الجودة، التي يستخدمها بعض البريطانيين عند اختيار سلعهم وخدماتهم

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0