google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 09:50 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السعوديه تتعادل إيجابيا أمام أوروغواي بمجموعات كأس العالم رحلة غيّرت وجه التاريخ.. كيف أسست الهجرة النبوية لدولة الإنسان؟ بيت «آل محسن» في رحاب الإمام الشافعي ذاكرة عمرانية تحمل عبق التاريخ الفنان عيسى السقار يطلق أغنية ” شرق وغرب ” دعماً للمنتخب الوطني الأردنى الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية عاجل : التعادل الإيجابي يحسم مباراة مصر و بلجيكا بكأس العالم 2026 الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية بالعام الهجري الجديد 1448 وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ

”ضياع الفرص” بقلم - محمد عبدالعاطي دهشان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لا تنتظر أن تسنح لك الفرصة غير العادية، بل انتهز الفرص العادية، واجعلها عظيمة

الفرص هي: الوسائل، والمنح التي يهبنا الله إياها في هذه الحياة؛

لتحقيق أهدافنا

على اختلاف المستويات الفكرية، والمعيشية.

فلكل إنسان أحلامه، وطموحاته، التي يرنو إليها، ويسعى لها، ويعمل من أجل تحقيقها.

ويتفاوت الناس في ذلك؛

فتجد بعضهم يعمل بجد، واجتهاد على صناعة تلك الفرص،

مستغلًا كل الأسباب، والأوقات المناسبة لذلك .

وهناك صنف آخر فضّل البقاء في مكانه، وإلقاء اللوم على واقعه،

منتظرًا تلك الفرصة، التي تأتيه على طبق من ذهب،

وهو نائم في فراشه في لحظة، يظنها مثالية من الحياة !

وكلما لاحت له خيوط أمل، أو بوادر فرصة؛ قد تغير من حياته

تخلى عنها،

أو تردد في اغتنامها؛

بحجة أنها لا تتناسب مع أحلامه، وطموحاته العالية !

حتى تلك الفرص اليسيرة في الإطار الاجتماعي من: اعتذار، وصلة، أو زيارة؛

تجد أنه لا يوليها اهتمامًا، أو قيمة تُذكر،

وكأن الحياة ستمنحه ذلك فيما بعد مرارًا، وتكرارا .

إن الفرص موزعة بأمر الله في حياتنا،

وكل ما تتطلبه من الإنسان، هو الشجاعة،

وبعد النظر في حسن اقتناصها،

واستغلالها لصالحه .

فالفرص قد لا تتكرر،

ولا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، وكما يُقال : تمر مرور السحاب .

يقول د. إبراهيم الفقي:

“ لا تنتظر أن تسنح لك الفرصة غير العادية،

بل انتهز الفرص العادية، واجعلها عظيمة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0