google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 11 سبتمبر 2026 09:31 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لاعبة مركز شباب المعصرة تحصد المركز الأول في بطولة القاهرة للملاكمة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي مع «روسيا سيغودنيا».. ونزار الخالد: «الكود الثقافي يوحدنا» الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة أ.د مصطفي فرماوي وفرح البيلي يطرحان رؤية لإدماج ريادة الأعمال الاجتماعية في التدريب الميداني بمؤتمر الدلتا الدولي من التطبيق إلى الابتكار.. قيادات التعليم العالي والخدمة الاجتماعية ترسم بالمنصورة خارطة طريق جديدة للتدريب الميداني الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد المسلماني يلتقي سيف الوزيري ويهنئ مجلس الإدارة الجديد بالشركة المتحدة

سوق الطاقة في أوروبا غير مصمم لمواجهة الأزمات الراهنة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ينظر خبراء الاقتصاد إلى تحركات الأسعار ويكتشفون معلومات هامة، حيث تعد نوبة إرتفاع الأسعار الأخيرة الخاصة بالتدخلات في أسواق الكهرباء الأوروبية مثالا وحشيا بشكل خاص على هذه الديناميكية القديمة.

جدير بالذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، ارتفعت الأسعار الآجلة للكهرباء أثناء النهار للربع الرابع من العام لفترة وجيزة فوق 1200 يورو (أي ما يعادل 1200 دولار) لكل ميجاوات في الساعة في ألمانيا، وفوق 2500 يورو في فرنسا، بينما كان السعر المعتاد يبلغ نحو 50 يورو.

كان السبب في هذا الارتفاع بسيط، وهو الندرة، إذ أدى فقدان القدرة على الصيانة (في فرنسا) والإغلاق (في ألمانيا) والجفاف (عبر القارة) إلى تشغيل مزيد من محطات الغاز، وأصبح وقودها مكلفاً للغاية منذ أن استخدمت روسيا سلاح الطاقة الخاص بها، بحسب مجلة “ذا إيكونوميست” البريطانية.

تماماً كما هو الحال في أي سوق آخر لسلعة متجانسة، يُحدد سعر الطاقة من قبل المورد الأغلى ثمناً، وهذا يعني أن محطات الطاقة ذات تكاليف التشغيل المنخفضة، مثل تلك العاملة بالطاقة النووية أو مزارع الرياح، تتلقى الأسعار المرتفعة التي تفرضها محطات الغاز، والنتيجة تكون أرباح هائلة وغضب شعبي.

ويعتقد بنك “مورجان ستانلي” أن الإنفاق على الكهرباء في الاتحاد الأوروبي قد يرتفع بأكثر من 800 مليار يورو، وهي زيادة تبلغ 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهكذا بدأ الساسة يتساءلون عما إذا كانت هناك حاجة إلى آلية تسعير مختلفة.

المشكلة تكمن في أن تصميم سوق للكهرباء صعب، ولا يمكن تخزين الطاقة على نطاق واسع حتى الآن ويجب تسليمه في اللحظة المناسبة التي يحتاجها.

يحتاج المنتجون إلى إنفاق كثير من الأموال مقدماً لبناء طاحونة هوائية أو محطة طاقة، ويجب أن يكونوا قادرين على استعادتها وتحقيق ربح على مدى عقود.

التصميم الحالي لأوروبا عبارة عن سلسلة من الأسواق، بعضها على مستوى القارة، حيث يلتقي مزودو الكهرباء مثل محطات الطاقة بموردي التجزئة والعملاء الصناعيين الكبار وغيرهم.

تُبرم بعض الصفقات قبل أشهر أو حتى أعوام من توصيل الكهرباء، إذ يحتاج الموردون والعملاء إلى توضيح الإيرادات والتكاليف، ويُحدد السعر المرجعي للكهرباء وتسوية العديد من الاتفاقيات طويلة الأجل في السوق الفوري، حيث يُتداول التوصيل الفعلي للكهرباء في اليوم التالي، ويقدم الموردون عروضهم وفقاً للتكلفة الهامشية لتوفير وحدة إضافية من الطاقة.

تعد الفكرة الكامنة وراء هذا الأمر واضحة ومباشرة، إذ يتطلب توليد الكهرباء بتكلفة منخفضة وبطريقة خالية بشكل متزايد من الكربون الكثير من المعلومات.

كما تعد بعض التقنيات، مثل الطاقة النووية، جيدة في توفير تيار مستمر من الطاقة، فالغاز جيد في العمل سريعاً، والطاقة الشمسية الأفضل في وقت الغداء.

ويوفر السعر الهامشي للطاقة المعلومات اللازمة للتبديل بينهما من خلال الإشارة إلى قيمة وحدة إضافية من الكهرباء.

يوفر السوق أيضاً حوافز لاستخدام الطاقة عندما يكون توليدها أرخص، لكن الأسعار حالياً منخفضة في وقت الغداء وفي الليل، والتحول إلى الطاقة المتجددة سيعني أن الأسعار ستصبح أكثر تقلباً، لكن هذه التقلبات هي ما تدفع الابتكار والاستثمار في التخزين والعدادات الذكية والهيدروجين.

ولا شك أن البطارية عالية السعة والتخزين الذي توفره ستكون أكثر فائدة عندما تتأرجح الأسعار بين طرفي نقيض.

لفترة من الوقت، بدا الأمر كما لو أن مشكلة السوق الأوروبية هي أن الأسعار كانت منخفضة للغاية، لكن مع دخول مزيد من الطاقة المتجددة إلى السوق انخفض سعر الكهرباء في بعض الأحيان إلى الصفر وحتى أصبح سالباً.

كان السؤال المطروح هو كيف يمكن لمحطات توليد الطاقة الغازية الهامشية، التي قد تكون ضرورية لتغطية يوم شتوي غائم لا رياح فيه، أن تجني ما يكفي من المال خلال بقية العام للنجاة؟

اختارت بعض الدول إضافة قدرة سوقية، بينما علق آخرون في “سوق الطاقة فقط”.

أصبح السؤال الآن مختلف جداً، إذ تواجه أسواق أوروبا ارتفاعاً حاداً في أسعار الكهرباء نتيجة الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا، وهذه حالة لم تُصمم أسواق الطاقة من أجلها.

وهكذا يواجه صُناع السياسة ثلاثة تحديات، الأول هو الحفاظ على السعر الهامشي، لكل من المولدات والمستهلكين، في مواجهة الضغط السياسي الذي يهدف إلى إضعافه.

والتحدي الثاني هو كيف وما إذا كان يجب إعادة توزيع الأرباح؟ فقد قررت الحكومة الألمانية مؤخراً الاستيلاء على تلك التي تعتبرها مفرطة، مع ترك دلالات السعر وشأنها.

وربما تنصح المفوضية الأوروبية الدول بفعل شيء مماثل، وهذا ستفعله من خلال ما هو في الأساس ضريبة غير متوقعة تحد من حصة سعر السوق الفوري التي يمكن للموردين الاحتفاظ بها.

بالنسبة للتحدي الثالث فهو التأكد من أن سوق الطاقة في أوروبا جاهز للأزمة القادمة، والقيام بذلك دون التضحية بمزاياها.

حالياً، يخصص السوق الفوري السعة بكفاءة ويقدم إشارات حول ندرة الطاقة، مما يوفر حافزاً للاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.

لكن للحماية من النقص المستمر في السعة، وبالتالي حدوث أزمة أسعار أخرى، يجب أن تتكيف أسواق الطاقة في أوروبا

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0