google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 27 يونيو 2026 06:08 مـ 11 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين بممارسة أعمال البلطجة بالبحيرة 35 عامًا من الريادة —واحة للأجهزة المنزلية تُعيد تعريف الجودة الأوروبية في كل بيت مصري الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء بإستخدام عصا خشبية ببنى سويف محافظ بني سويف يهنئ المنتخب المصري بالتأهل التاريخي إلى دور ال32بكأس العالم 2026 مسئولو الإسكان ومكتب برنامج “الهابيتات” في مصر يناقشون ملفات العمل المشترك محمد عبد الوهاب: موازنة 2026-2027 تعكس إعادة توجيه استراتيجية للموارد.. والتحدي الحقيقي في كفاءة الإنفاق لا حجم المخصصات قمة WorkShift 2026، أول قمة تنفيذية متخصصة في مصر لمناقشة مستقبل العمل الحر والعمل عن بُعد والاقتصاد الرقمي، قريبا في السوق المصري... هاتف HUAWEI nova 15 Max الجديد كليًا مستويات استثنائية من التحمل والمتانة رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع مجلس إدارة المركز الجامعي للتطوير المهني محافظ المنوفية يلتقي مستشار رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” بعدد من المدن الجديدة وزير الخارجية يبحث مع رئيس الوزراء اللبناني تطورات الأوضاع في لبنان

برهم صالح يدعو لإجراء انتخابات مبكرة تضمن الاستقرار

دعا الرئيس العراقي برهم صالح، لإجراء انتخابات جديدة مُبكرة وفق تفاهم وطني، يضمن الاستقرار السياسي والاجتماعي وتستجيب لتطلعات العراقيين.
وأشار صالح، في كلمة مساء اليوم /الثلاثاء/، إلى أن مشاهد الأمس هزت نفوس كل العراقيين وجرحت مشاعرهم واعتصرت قلوبهم حزنا، قائلا: "علينا الإقرار بأن المنظومة السياسية والمؤسسات الدستورية عجزت عن تفادي ما حدث".
ونوه إلى أن موقف مقتدى الصدر زعيم التيار الصدرى، لوقف أحداث العنف، هو موقف مسؤول وشجاع وحريص على الوطن وهو محل تقدير عال من العراقيين، وينبغي استثماره لصالح الخروج بالبلد من الأزمة السياسية الراهنة عبر حلول مسؤولة ضامنة لتحقيق تطلعات الناس.
ورأى أن انتهاء أحداث العنف والصدامات وإطلاق الرصاص أمر ضروري ومهم لحقن دماء العراقيين، لكنه لا يعني انتهاء الأزمة السياسية المُستحكمة في البلد منذ أشهر، موضحا أن الانتخابات الأخيرة لم تُحقق ما يأملهُ المواطن وواجهت الكثير من الإشكالات والتحديات.
وشدد على أن الأغلبية الصامتة التي قاطعت الانتخابات الماضية والتي شكلت أكثر من نصف الناخبين العراقيين هو جرس إنذار وعقاب للأداء السياسي، ويجب التوقف عند ذلك والتفكر كثيرا، فالانتخابات في نهاية المطاف ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة ومسار سلمي يضمن مشاركة واسعة للعراقيين في تجديد خياراتهم وتحقيق تطلعاتهم في الإصلاح.
واعتبر أن المحاصصة التي ترفض مغادرة الواقع العراقي تمثل إشكالا خطيرا وعقبة أمام الوصول إلى الحكم الرشيد، فهي أبرز أسباب النزيف في البلد، بل إنها سببا في تعميق غياب الهوية الوطنية الجامعة لصالح هويات فرعية زجت البلد ومواطنيه في توترات طائفية ومذهبية وعرقية.
وأكد أن استمرار الوضع الراهن سيمكن الفساد أكثر ويعرقل فرص تقدم البلد ويكبل إمكانيات الوطن الكفيلة بنقل الشعب العراقي إلى مصاف آخر.
وتطرق إلى أن هناك حاجة لتعديلات دستورية يجب الشروع فيها خلال الفترة المقبلة وعبر الآليات الدستورية والقانونية.
ولفت إلى أن الأزمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان هى الأخرى باتت غير مقبولة، وكبدت البلد الكثير، وأوصلته لهذه اللحظة المفصلية..قائلا " نواجه تبعاتها اليوم بسبب المماطلة والترحيل للمشاكل ويجب إطلاق حوار جاد بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان يضع حلولا جذرية دائمة لا ترقيعية".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة