google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 19 يونيو 2026 06:24 صـ 3 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إصابة لاعب منتخب كندا إسماعيل كوني بإصابة خطيرة ونقل اللاعب للمستشفى كندا تحقق فوزها الأول في كأس العالم بفوزها بسداسية نظيفة على قطر، وتتصدر المجموعة الثانية السويسري يوهان مانزامبي يتوج بجائزة أفضل لاعب بمباراة البوسنة بالمونديال مدرب إسكتلندا: سنستمتع بدور الطرف الأقل حظا أمام المغرب مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب إفريقيا.. وأضعنا فرصة حسم المباراة سويسرا تفوز على البوسنة والهرسك 4-1 في كأس العالم 2026 الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص ببنى سويف جنوب إفريقيا تتعادل إيجابياً مع التشيك في كأس العالم 2026 موعد جديد بين مصر ونيوزيلندا.. والتاريخ ينحاز للفراعنة السكة الحديد : لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط – القاهرة والقطار استكمل رحلته ممدوح غراب يعقد اجتماعًا موسعًا لأمناء مراكز ”مستقبل وطن” بالشرقية لرفع كفاءة الأداء الحزبي وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع رئيس ”تأمين الاستثمار” و”تنمية القطاع الخاص” آليات مبتكرة لحشد رؤوس الأموال

عميد كلية الدعوة يشيد بدور وزير الأوقاف في إحداث التطوير الكبير في أداء الأئمة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أقيمت اليوم الاثنين ٢٩/٨/٢٠٢٢م فعاليات الدورات التدريبية في "بناء الخطبة العصرية وفن الإلقاء" لليوم الثاني على التوالي، لعدد (150) إمامًا من أئمة محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، حاضر فيها أ.د/ أحمد حسين محمد عميد كلية الدعوة جامعة الأزهر، وذلك بمركز التدريب بمسجد النور بالعباسية، وذلك بحضور الدكتور/ أشرف فهمي مدير عام التدريب.
وفي محاضرته أشاد أ.د/ أحمد حسين محمد عميد كلية الدعوة جامعة الأزهر بالدور الرائد لوزارة الأوقاف على جميع الأصعدة، وخاصة في مجال تدريب الأئمة والواعظات، مشيدًا بجهود معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف في إحداث التطوير الكبير في أداء الأئمة، خاصة الاهتمام بتكوين إمام عصري، يطور دائمًا من مهاراته وأسلوبه، وليس مجرد جمل وعبارات محفوظة، وينتقي عباراته وألفاظه بحكمة ودقة، مشيدًا بمستوى الأئمة الذي يدعو للفخر، مؤكدًا أن الأئمة في هذه الفترة قدموا أحسن صورة للإمام العصري المنضبط الملتزم الذي يراعي فقه الواقع ومستجداته، وهذه الجهود لا ينكرها إلى حاقد أو جاحد.
كما أكد سيادته أن الخطابة يجب أن تتواكب مع الواقع، من اختيار جيد للموضوعات، وتحضير جيد لها، والوصول بها إلى أعلى درجات الإتقان أسلوبًا وأداءً وإقناعًا، كل هذا في حدود الوقت المتاح، وهنا تكمن براعة الخطيب، وهو الوصول بالخطبة إلى المستوى السهل الممتنع.
كما أكد على أهمية الالتزام بقواعد ومدة الخطبة، وأهمية أداء الخطبة بأسلوب بلاغي مبسط مباشر، مؤكدًا أن الخطيب عليه أن يكون قدوة لغيره، حسنَ السيرة، معروفًا بالاستقامة والتفاني في العمل، كما ينبغي له أن يتسم بالسماحة في التعامل ولين القول، وسرعة البديهة، له دور فعال في المجتمع، فالمجتمع بحاجة إلى الإمام والخطيب والمثقف الواعي، ولابد أن يكون كذلك لنجاح المنظومة الدعوية والأخلاقية في المجتمع، وأن يكون عالمًا عاملًا بما يعلم حيث يقول سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ".
مضيفًا أنه إذا أردنا الريادة والتأثير الإيجابي فعلينا أن نلتزم بالمعايير الدعوية الثابتة، وأن التعلم لا يقف عند حد أو زمن، ولا بد من دراسة المجتمع دراسة عميقة حتى يتسنى له معالجة القضايا المستحدثة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0