google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 18 سبتمبر 2026 02:12 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حضور كبير في حفل توقيع كتاب المسلماني ”قريبًا من التاريخ” في دبي التوجيـــــه DDS Technologies وATC توقعان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الـCloud في الرياض شركة GIGABYTE تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي المدعومة بتقنيات NVIDIA خلال مشاركتها في معرض GISEC Global 2026 مجموعة ”سي باك” تعرض أحدث تجاربها في المعرض العالمي PAPER-ME 2026 كاسبرسكي تكشف جدول أعمال قمة محللي الأمن (SAS) 2026 شركة فوري و مجموعة الفطيم تعلنان عن شراكة استراتيجية لإطلاق منظومة متكاملة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي مول وزارة السياحة والآثار توقع مذكرة تفاهم مع شركة vivo موبايل لإعداد دورات تدريبية مسجلة ومجانية للعاملين مسافر القابضة توقع اتفاقية للاستحواذ على فلاي سي تي المالكة لمنصتي Cleartrip ae و Flyincom للسياحة والسفر «الأعلى للإعلام» يستعرض تقارير لجانه ويناقش عددًا من القضايا والموضوعات المهمة على الساحة الإعلامية التعليم العالي: اليوم آخر موعد لتسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية حتى السابعة مساءً المسلماني في حفل توقيع كتابه في دبي : جورباتشوف لم يكن مؤهلًا لحكم الاتحاد السوفيتي.. وجيفارا أخطأ بفكرة ”الثورة مستمرة ”

مجلة ناشيونال جرافيك: سلطنة عُمان تحتضن أكثر من 9.1 مليون نخلة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أكد تقرير جديد نشرته مجلة ناشيونال جرافيك في عددها لشهر يوليو الجاري أن الأراضي الزراعية في سلطنة عُمان تحتضن أكثر من 9.1 مليون نخلة، موزعة بين 100 ألف نخلة في الأماكن العامة، و 8.2 مليون في الممتلكات الزراعية، 800 ألف في البيوت.
وأضاف: يُنتج النخيل سنويًا ما قَدره 374 ألف طن من التمر، يستهلك منها الفرد الواحد في سلطنة عُمان زُهاء 60 كيلوجرامًا في العام، مشيرا إلى أن أشجار النخيل تغطي نسبة 78 بالمئة من المساحة المزروعة بأشجار الفاكهة في البلد.
وذكر أن قطاع التمور له أهمية اقتصادية بالغة في سلطنة عمان؛ إذ يسهم في زيادة الدخل الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة لدى أفراد المجتمع الريفي. وقال إنه في مطلع فصل الصيف، تُوقَد المراجل الضخمة، ويُشمر المزارعون عن سواعدهم، ويعتلون قمم تلك النخيل الباسقة بواسطة الحبال العتيدة -المصنوعة في الأساس من ليفها- لأجل أن يقطفوا “البِسر” (مفرده بسرة)، وهو البلح شبه الناضج ذو اللون الأصفر الفاقع.
وفي منتصف شهر يونيو تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع، وهي بشارة خير لأهل المزارع والنخيل خاصة؛ إذ تعني هذه الظروف الحارة أن ثمار مزارعهم قد بدأت تؤتي أُكلها، ببلوغها مرحلة الينعان إلى حدًّ ما، لذا فمنذ منتصف شهر يونيو وحتى يوليو، تكون الأجواء مثالية لإعلان بدء موسم “التبسيل” في سلطنة عُمان، الذي يعود تاريخه لآلاف السنين في المجتمع الريفي؛ حيث تُجمع ثمار النخيل الصفراء حصرًا، مثل “المدلوكي” و”بونارنجة” و”المبسلي”؛ وهذا الأخير اتُّخذ شعارًا رسميًا لولاية “بدية” العمانية.
وأشار التقرير إلى أنه وسط غابات النخيل الشامخة، يتسلق الرجال تلك الأعمدة البنية المتأرجحة، والتي تتوج قممها العذوق الصفراء، لأجل قَطف بسر المبسلي؛ فيما تتخذ النسوة لهن مكانًا خاصًا في ناحية بالمزرعة، حيث يُشكلن أشبه ما يكون بحلقة دائرية كبيرة، في انتظار وصول قطوف البسر.
وأضاف التقرير: تكتسب عملية فرز البسر أهمية، لاختيار السليم منه، واستبعاد كل ما هو مصاب بآفات زراعية مثل حشرة “الدوباس”، وتعتبر الكميات المستبعَدة علفًا للماشية، ويُطبخ البسر في مراجل ضخمة - تُسمى محليًا بِـ “التركبة”- ممتلئة بالماء، فيما يُطلق على البسر المطبوخ اسم “الفاغور”، ثم يُترك ليجف أيامًا معدودات في مواجهة مباشرة مع أشعة الشمس الحارقة، وينتهي به المطاف في أكياس مخصصة للبيع في السوق المحلي أو للتصدير، أو للتخزين في البيوت للاستهلاك طوال السنة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0