google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 18 سبتمبر 2026 04:35 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يخوض تدريبه الأول بمركز المنتخبات استعداداً لتصفيات أمم أفريقيا بتوجيهات وزير التربية والتعليم .. هاني صبحي وخالد عبدالرؤوف شحاتة يتابعان انتظام الدراسة بمدارس الإسكندرية حضور كبير في حفل توقيع كتاب المسلماني ”قريبًا من التاريخ” في دبي التوجيـــــه DDS Technologies وATC توقعان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الـCloud في الرياض شركة GIGABYTE تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي المدعومة بتقنيات NVIDIA خلال مشاركتها في معرض GISEC Global 2026 مجموعة ”سي باك” تعرض أحدث تجاربها في المعرض العالمي PAPER-ME 2026 كاسبرسكي تكشف جدول أعمال قمة محللي الأمن (SAS) 2026 شركة فوري و مجموعة الفطيم تعلنان عن شراكة استراتيجية لإطلاق منظومة متكاملة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي مول وزارة السياحة والآثار توقع مذكرة تفاهم مع شركة vivo موبايل لإعداد دورات تدريبية مسجلة ومجانية للعاملين مسافر القابضة توقع اتفاقية للاستحواذ على فلاي سي تي المالكة لمنصتي Cleartrip ae و Flyincom للسياحة والسفر «الأعلى للإعلام» يستعرض تقارير لجانه ويناقش عددًا من القضايا والموضوعات المهمة على الساحة الإعلامية

بسبب مخاوف بشأن إرتفاع تكاليف الاقتراض العالمية وكالة فيتش تخفض توقعاتها بشأن الديون السيادية العالمية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني توقعاتها بشأن الديون السيادية بسبب مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الاقتراض العالمية واحتمال حدوث موجة جديدة من حالات التخلف عن السداد.

وقالت وكالة فيتش، التي تراقب أكثر من 100 دولة، إن الحرب بين أوكرانيا وروسيا تؤجج مشاكل مثل ارتفاع التضخم واضطرابات التجارة وضعف الاقتصادات، وهي مشكلات تضر الآن بظروف الائتمان السيادي.

وقال جيمس ماكورماك رئيس وحدة التصنيفات السيادية في وكالة فيتش ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكاليف خدمة الدين الحكومي، مقلصا من رؤية الشركة بشأن القطاع السيادي إلى محايد من يتحسن.

وبدأ مرة أخرى يزيد عدد الدول التي تشهد خفضا في تصنيفاتها الائتمانية هذا العام مع تزايد الضغوط.

ومعظم الحكومات التي تغطيها وكالة فيتش إما جلبت إعانات أو طبقت تخفيضات ضريبية في محاولة للتخفيف من تأثير ارتفاع التضخم. لكن هذا كان له كلفته.

وقال مكورماك "بينما يمكن استيعاب التدهور المالي المعتدل من خلال التأثيرات الإيجابية للتضخم على آليات الدين الحكومي، فإن مثل هذه الآثار تعتمد على الإبقاء على أسعار الفائدة المنخفضة، وهذا لم يعد مؤكدا".

وفي الوقت الذي سيستفيد فيه مصدرو السلع الأساسية من ارتفاع الأسعار، فإن أولئك الذين يتعين عليهم استيراد الجزء الأكبر من الطاقة أو المواد الغذائية سيعانون.

ويبلغ عدد البلدان في قائمة الدول المتخلفة عن السداد أو التي تشير عائدات سنداتها في الأسواق المالية إلى حدوث ذلك 17 بلدا وهو مستوى قياسي.

وهذه الدول هي باكستان وسريلانكا وزامبيا ولبنان وتونس وغانا وإثيوبيا وأوكرانيا وطاجيكستان والسلفادور وسورينام والإكوادور وبليز والأرجنتين وروسيا وروسيا البيضاء وفنزويلا

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة