أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 11:27 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة

”يو بي إس” و”جيه بي مورجان” يخفضان توقعاتهما لنمو اقتصاد الصين هذا العام

صورة
صورة


تواصل البنوك الإستثمارية حول العالم خفض توقعاتها لنمو اقتصاد الصين لهذا العام، بعد البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال عن شهر أبريل مع تضرر النشاط الاقتصادي في البلاد بالقيود المفروضة للحد من انتشار “كوفيد-19”.

وحسبما ذكرت بلومبرج خفض البنك السويسري يو بي إس توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني هذا العام إلى 3% من 4.2%، مشيرًا إلى تأثير القيود المتعلقة بـ “كوفيد-19”.

وأوضح اقتصاديو البنك في مذكرة بحثية أنه على الرغم من احتمالية انتعاش اقتصاد الصين في الربعين الثالث والرابع، مع تخفيف الحكومة للقيود، وتراجع الاضطرابات في سلاسل النقل والإمداد، إلا أن هذا التخففيف لن يكون بالسرعة التي كان عليها في 2020 نظرًا لطبيعة متغير “أوميكرون”.

وخلال الربع السنوي المنتهي في يونيو، من المتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد إلى 1.4% على أساس سنوي، وانكماشه بنسبة 8% عن الربع السابق.

كما خفض جيه بي مورجان توقعاته لنمو إقتصاد الصين خلال العام بأكمله إلى 3.7% من 4.3%، متوقعًا انكماش الاقتصاد في الربع الثاني بسبب قيود “كوفيد-19”.

وذكر اقتصاديو البنك في تقرير للعملاء أمس الإثنين أنه نظرًا لمعدل الانتقال العالي لمتغير “أوميكرون” والفعالية المنخفضة للقاحات في الحد من العدوى، ستحتاج الصين إلى مواصلة فرض القيود ما لم تتسامح مع مناعة القطيع أو تقدم لقاحات أكثر فاعلية.