google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 25 يونيو 2026 10:15 صـ 9 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يخوض تدريباته بسياتل استعداداً لمواجهة إيران الرئيس السيسي يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ليلة حسم المجموعة الثالثة: البرازيل تقهر اسكتلندا بثنائية فينيسيوس والمغرب يعبر هايتي برباعية إلى دور الـ 32 الفراعنة في سياتل: بعثة منتخب مصر تصل أمريكا استعداداً للمواجهة المصيرية أمام إيران بعد تحرك النائبة مروة حسن حسان.. استجابة سريعة لمطالب باعة سوق المجزر بعد تحرك النائبة مروة حسن حسان.. خطا مواصلات من المجزر إلى جامعة المنصورة وطلخا قيد الدراسة سويسرا تفوز على كندا ..ويتأهلا للدور القادم بكأس العالم مشاركة الجالية الجزائرية بمصر في الانتخابات التشريعية الجزائرية: تجسيد للمواطنة الفاعلة وإسهام في ترسيخ الجمهورية الجديدة البوسنة والهرسك يفوز على قطر بثلاثية بكأس العالم وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة الطبيبة التي تعرضت لواقعة اعتداء للاطمئنان على وضعها الصحي المقاولون العرب يضم ميدو جابر في صفقة قوية استعدادا للموسم الجديد الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإستخدام أسلحة بيضاء وفأس بالشرقية

رايات السلام بقلم دكتور / رفيق عفيفي

د/ رفيق عفيفي
د/ رفيق عفيفي

أتدري يا بني ما هي الحرب؟

إنها نار و دمار و ضرب

و فيها مجامع كل كرب

هل سمعت أصوات القنابل

هل رأيت حريق السنابل

أتدري ماذا حل بـ بابل

تعلم أن قابيل قتل أخيه هابيل

إنسان دموي و عقل هزيل

توارثته البشرية جيلاً بعد جيل

هو مفسد فيها و يسفك الدماء

هذا ما توقعه ملائكة السماء

جلب لنفسه البؤس و الشقاء

في كل صراع يبدو ضليع

قوي يبقى و ضعيف صريع

عروش تهوى خلف حصن منيع

للتتار و المغول ف التاريخ حكايات

علي أيديهم فَنِيَت حضارات

و يشهد بالدماء نهر الفرات

تفنن دوماً في أسلحة الدمار

يوماً بعد يومٍ يُزيدُ العِيار

تقتل نفوساً و تدك الديار

شرارة الحرب العالمية الأولى مقتل أرشيدوق

دول حلفاء و محور كلٌ من ويلات الحرب يذوق

و خلفت نحو أربعين مليوناً من القتلى أو يفوق

و الثانية أوقد شرارتها هتلر بأطماعٍ توسعية

قضت علي سبعين مليوناً من جنس البشرية

و انتهت بمأساة الهجوم علي اليابان بقنابل نووية

و أسمع من بعيد للثالثة تُقرع كثير من طبول

و مساعٍ لوأدها لا تنال من أطرافها أبداً قبول

غاب البصر عن العيون و ولت عن الرأس العقول

ألم تنادي أديان السماء بترانيم و آيات السلام

خلوا عنكم أضغانكم و دعونا نمضي للأمام

تباً لرايات الحروب فاحرقوها وأهلا برايات الوئام

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة