أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 09:41 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة

أنتِ الجمال .. والحياء وفوق كل ذلك القوة والأمان

حينما نتحدث عن الجمال...
عن الحنان..... وفوق كل ذلك
القوة والأمان فنحن بصدد الحديث عن ذلك المرأة ذلك المخلوق الذى حظى بتكريم الله عز وجل

فقد كرّم الإسلام المرأة أماً، فقال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

وسُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أولى الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قيل ثم من؟ قال: أمك، قيل ثم من؟ قال: أمك، قيل ثم من؟ قال: أبوك.

وكرم الإسلام المرأة زوجة، فجعل الزواج منها آية من آياته فقال تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة واستوصى بها النبي خيرا كما قال في خطبة حجة الوداع: إستوصوا بالنساء خيراً، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، وإستحللتم فروجهن بكلمة الله.
نعم لقد أوصانا رسولنا الكريم بالنساء خيراً
فلمن يقولها ؟!
يقولها لكم أيها الرجال فالنساء قطعه ذهبية خام بمعمالتك الحسنه لها تشكلها وتخرج أحلى مافيها..

إعانة سيدتى أنكِ أنتِ ملكة ويجب أن تعاملى على أنكِ كذلك
فلاتنقصى من شأنك

ولا تتشبهون بالرجال فاللرجل
شأن وأعمال ولكى شأن وأعمال

فلماذا تقحمى نفسك فى أعمال الرجال الشاقة؟

فأنتِ عزيزتى المرأة مخلوق مكرم عفيف صفة من صفاتك الربانية الرقه والجمال ..قوتك تكمن في قلبك لا فى أن تكونى مفتولة السواعد تحملين
نفسك مالا تطيق من مسؤليات أكبر من طاقتك
فهذه الظاهرة أصبحت تطفو على الساحةالأسرية فى المجتمع بأكمله

فأنتِ الحبيبةوالزوجة والأم كلها مهام عظيمةإذا أنتِ قمتِ بها كما ينبغي
فأنتِ تحققين الغاية المثلىلبناء مجتمع صحى أخلاقياًوعلمياً .

فكونى بلسم الحياة فهذه فكرة الله التى خلقكِ الله عليها

فأنتِ كإلمرأة لستِ فقط نصف المجتمع بل أنتِ كذلك من حيث مشاركتك في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة وهذا من تكريم ورحمة ونعمةالله لكِ.