google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 10:47 صـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يهدي الرئيس السيسي ”درع الاتحاد” ويختتم مؤتمره بالقاهرة بتوصيات لتعزيز الإعلام المهني وزير النقل يصل ميناء دمياط عقب اجتماع مجلس الوزراء لتقديم الشكر لأبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس رئيس الوزراء : الرئيس السيسي صدق على 8 قوانين لتحسين مناخ الاستثمار وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت لمتابعة التطورات الإقليمية رئيس الوزراء: تأمين البدائل لضمان استقرار منظومة الطاقة بعد واقعة سفينتى ميناء دمياط الرئيس السيسى يؤكد تضامن مصر مع إسبانيا إزاء الحرائق واستعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم المجلس التصديري للصناعات الهندسية يؤكد دعمه لمبادرة ”مصر تنطلق بالتصدير” لتعزيز جاهزية الشركات وزيادة الصادرات القاصد يعتمد نتيجة تخرج أول دفعة بجامعة المنوفية الأهلية عاجل : وزارة التعليم تصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات رئيس الوزراء يعلن خلال اجتماع الحكومة ...تخفيض الحد الأدنى للقبول بالجامعات والمعاهد العليا لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بشمال سيناء قبيل افتتاح معرض ”كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو.. وزير السياحة والآثار يشهد مؤتمراً صحفياً عالمياً .. ويؤكد قوة الحضارة المصرية كجسر للتواصل...

وزير الأوقاف ومحافظ بورسعيد يلتقيان المشاركين في مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم

صورة
صورة

التقى أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بالمشاركين في النسخة الخامسة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم ، مشيدًا بهم جميعًا على الصورة الحسنة التي خرجت بها المسابقة ، والتي تليق بالقرآن وبأهل القرآن خاصة وبالمسابقة عامة، موضحًا أن المسابقة بالنسبة للمحكمين قضية تعليم إلى جانب كونها تحكيم ، وللمتسابقين فرصة كبيرة ومتميزة لمعايشة كبار القراء والاستفادة من خبراتهم.
مؤكدًا أن المسابقات أحد أهم أدوات القياس ، وإظهار ثمرة عملية التعليم ، والدورات التدريبية ، والملتقيات الثقافية ، ومعاهد اعداد والمحفظين ، مما أسهم بدور كبير في الارتقاء بالمستوى الثقافي في العالم العربي والإسلامي حيث يتصاعد تصاعدًا مبشرًا بالخير .
مشيرًا معاليه إلى أنه بمرور الأعوام يزداد المتسابقون خبرة ودربة وتمكنًا في المنافسة وارتقاء في المستوى مما يسعدنا بهم وبنجاحاتهم دون أي تمييز ، مما دعا وزارة الأوقاف إلى إضافة فرع للطلاب الوافدين وغير الناطقين بالعربية لإعطائهم الفرصة للمنافسة ، فكلما ارتقى مستوى المتسابقين ارتقى مستوى المسابقات .
موضحًا أن وزارة الأوقاف قد أجرت عدة مسابقات تحريرية ونظرًا لتقدم مستوى المتسابقين تم إعداد اختبارات على مستويات أعلى من السنوات التي قبلها مع استمرار تحقيق المتسابقين لدرجات متفوقة ومتميزة ، إضافة إلى الاختبارات الشفوية ، حيث تم إعداد لجنتين احداهما للحفظ والأحكام والأخرى للصوت .
مؤكدًا معاليه أن القرآن غالب والله ( عز وجل ) يعطي الإنسان على قدر اجتهاده ، وأن فهم معنى القرآن الكريم ومقاصده فهمًا صحيحًا يعين القارئ على مواجهة جماعات التطرف وأهل الشر والضلال الذين قتلوا وأرهبوا باسم الدين وباسم القرآن ، فالقارئ حين يقرأ قول الله (تبارك وتعالى) : "وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ" وقول الله (تبارك وتعالى) : "وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا" ، بذكر الواو مع أهل الجنة في قوله تعالى "وَفُتِحَتْ" ، وبدون ذكر حرف الواو مع أهل النار ، يدرك أن الواو مع أهل الجنة واو الحال أي جاءوها والحال أنها مفتوحة ، قال تعالى : "جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ".
وذلك إكرامًا من الله (تبارك وتعالى) للمؤمنين فجعل الله الجنة مفتحة لهم قبل وصولهم إليها ، كما أن هذه الواو واو الثمانية على لغة بعض القبائل التي تضيف الواو مع العدد الثامن ومن ذلك قول الله (تبارك وتعالى) : "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ" وقول الله (تبارك وتعالى) : "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ" ، وقول الله (تبارك وتعالى) : "عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا" .
وقد تفيد الواو التنويع ، فالمرأة قد تكون قانتة تائبة ، ولكنها لا تكون ثيبًا وبكرًا في وقت واحد ، وأبواب الجنة ثمانية لذلك جيء معها بالواو ، وكأنه يقول فتحت أبواب الجنة جميعها استقبالًا للمؤمنين وإظهار لسعة رحمة الله (تبارك وتعالى) بعباده ، حيث جعل أبواب الجنة ثمانية وأبواب الجنة سبعة فقط ، مضيفًا أنه لا مانع أن تفيد الواو المعنيين معًا الحال والثمانية.
مبينًا أن رحمة الله (عز وجل) أوسع من غضبه قال الله (عز وجل) : "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" فإذا كان هذا خطاب الله (تبارك وتعالى) للمسرفين فما بالنا بخطاب المؤمنين ، مؤكدًا أن معايشة النص مع فهم معانيه يثبت الحفظ ، وأن هذه المسابقات تؤكد الاتقان وتمكن المتسابق في الحفظ والأحكام والأداء والفهم ليضطلع بأداء دوره في مواجهة الجماعة المتطرفة والمتشددة الذين يقتلون باسم القرآن وتحت راية الدين زورًا وبهتانا ، فالحفظ مرحلة أولى ثم يتبعه مرحلة أهم وهي الفهم والعمل بالقرآن ، فقد كان الصحابة (رضي الله عنهم) إذا تعلم الواحد منهم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن ، والعمل بالعلم يورث العلم اللدني قال الله (تبارك وتعالى): "وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ" فالمسابقات تولد المنافسة والحماس وتبادل الخبرات ، وتعد موسمًا لحصاد جهد طويل من الأعوام ، فهي ليست مضيعة للوقت فكل ما ينفق على القرآن وأهله هو في سبيل الله وتبادل للتجارب فنحن نسعد بإكرام أهل القرآن فهم أهل لهذا الكرم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة