google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:14 مـ 21 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يشكر منتخب مصر: نفخر بكم وبإنجازكم وداع برأس مرفوعة.. الفراعنة يغادرون المونديال بدموع الفخر بعد ملحمة أمام الأرجنتين مدبولي يؤكد حرص الحكومة المصرية على مواصلة التعاون مع مجموعة ”A.P. Moller–Maersk” وكبرى شركات الشحن العالمية محافظ الدقهلية يتفقد انطلاق المهرجان القومي للمسرح المصري بمكتبة مصر العامة وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد عاجل .. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام الأرجنتين بكأس العالم التشكيل الرسمي لمنتخب الأرجنتين لمباراة مصر بكأس العالم الأهلي يعلن التعاقد مع كلا من أقطاي عبدالله وعلي محمود الحسين عموتة مدرب الأهلي يعلن أسماء الجهاز الفني المعاون هيئة المجتمعات العمرانية تطرح فرصًا استثمارية متنوعة عبر منصاتها الرقمية للمستثمرين المصريين والأجانب مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات سكن لكل المصريين

ريان ذهب إلى باب الريان

الأستاذة:  أميرة عبد العظيم
الأستاذة: أميرة عبد العظيم

إرتفى بالأمس الطفل المغربي ريان إلى الدار الآخرة
فقدفاضت روحه الطاهرة إلى الله سبحانه وتعالى ليكون بصحبة الآلاف من الأطفال الذين أثقلت عليهم الدنيا فحملتهم حملاً ثقيلاً وراو كل ألوان العذاب أولائك الملائكة الذين رحمهم الله وسبقوه إلى جنات العلاالتى أعدها الله لهم وزينها وخصصها من أجلهم
لتكون لكل أولئك الأطفال الذين عانوا فى الدنيا بقدرٍ لايعلمه إلا هو فكان جزاؤهم جزاءاً موفورا.

ولكن لنعلم جميعاً أنه مازال هناك آلاف الأطفال اللاجئين والمشردين فى كل مكان مازالوا ينتظرون فرق الإنقاذ لتأخذ بأيديهم وترفق بهم فهم مازالوا يتنفسون ومازالوا على قيد الحياة ويتشبسون بحقهم في العيش الكريم.

حكاية ريان لم تكن من حكايات آخر الزمان إنما هى معجزة من معجزات الله العظمي ليستفيق كل من هم فى غفلة معرضون عن أولئك المعذبون اللذين مازالوا يسكنون المخيمات الثلجية نعم لم يسقطوا فى بئر عميق كما سقط ريان إنما سقطوا في بئر الظلم والحرمان.
فهم ليسوا في حاجة إلى معدات إنقاذ وفرق منقءين بقدر ما يحتاجون إلى قلوب رحيمة ترفق بهم بقدر ما يرغبون بالحيوان.
رسالتى اليوم تتضاعف إلى العالم بأكمله أعينوا من يستحق الاعانه والإغاثة والاهتمام.
ولأن كل شيء بقدر فسقوط ريان فى البئر كان سبباً يحمل رساله قوية وخاصه من الله إليكم.....
يقول سبحانه وتعالى:
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ .
وحينما نتحدث عن الحث على مساعدة المحتاجين وايواء المشردين
نتذكر قوله سبحانه وتعالى:

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
وحينما نتحدث عن المؤمنين نجد أن الله وصفهم فى قوله
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ

وهذه الأمانة هي التكاليف التي كلف الله بها العباد من الأوامر والنواهي المتعلقة بحق الله والمتعلقة بحق العباد، فشأنها عظيم وخطرها كبير، وقدحملها الإنسان لأنه كان ظلوماً جهولاً، وهذا هو الغالب على بني آدم الظلم والجهل إلا من تعلم واستقام على أمر الله فخرج من حيز الجهل إلى العلم، ومن حيز الظلم إلى العدل والإنصاف والاستقامة، فالتكاليف كلها أمانات.
يقول عز من قائل : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة