google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 5 يونيو 2026 03:59 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ل العرض الغنائي الاستعراضي ”غرام في الكرنك”يواصل نجاحه الكبير إيناسيو: نسخة المونديال ستكون الأقل في المنافسات الفنية.. وأتوقع وصول مصر للمربع الذهبي جاريدو: إسبانيا ستتُوج بكأس العالم.. وأتمنى التوفيق لمصر رؤوف خليف : مصر الأبرز عربيًا هذه النسخة من كأس العالم ..ونهائي المونديال غير متوقع المجلس القومي للطفولة والأمومة يكرّم أسباير للتنمية المجتمعية ونفس بعد إنجاز عالمي في كأس العالم لكرة الشارع للأطفال 2026 نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد احتفال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي رسميًا.. ليفربول يعلن تعيين الأسباني أندوني إيراولا مدرباً للفريق ترشيح خالد مرتجي لعضوية رابطة الأندية الإفريقية للنادي الأهلي المسلماني يستقبل (كورال الفلاحين) بقرية الدوامة قبيل الظهور في توك شو (من ماسبيرو) مجلس إدارة النادي الأهلي يعتمد الهيكلة الخاصة بقطاع الكرة الأهلي ينهي التعاقد مع «توروب» بالتراضي اتحاد ” ويفا ” يعتمد لوائح جديدة لتعزيز حضور المرأة عالمياً

مفتي الجمهورية : رجال الشرطة يسهرون ويجتهدون من أجل أن تظل مصر واحةً للأمن وساحة للأمان

صورة
صورة


قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن رجال الشرطة البواسل لم يدخروا جهدًا في أي موقف من المواقف لتقديم أرواحهم الغالية من أجل توفير الأمن والحماية ومكافحة الإرهاب لكافة أبناء الشعب المصري، فكلنا ننعم بنعمة الأمن والأمان لأن الله تعالى أقامهم في هذه الرسالة العظيمة الخالدة واصطفاهم من أجل حراسة شعب مصر العظيم، فنحن جميعًا ننعم بنعمة الأمن على الأرواح والممتلكات.

وأضاف أن رجال الشرطة يسهرون ويجتهدون من أجل أن تظل مصر واحة للأمن وساحة للأمان، ولم يقتصر دَورهم على محاربة الإرهاب ومكافحة الجريمة فقط، بل لقد سجلت صفحات الكفاح الوطني بحروف من نور تلك الملحمة الخالدة في يوم الخامس والعشرين من يناير عام 1952، عندما قاوم أبطال الشرطة المصرية بكل قوة وبسالة الاحتلال الغاشم وسقط منهم خمسون من الشهداء الأبرار فداء لمصر وشعبها العظيم.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال الندوة التثقيفية التي عقدتها محافظة القاهرة بمناسبة الذكرى ال ٧٠ لعيد الشرطة تحت عنوان "عيد الشرطة السبعين.. عطاء.. تضحية ووفاء بالعهد" تحت رعاية وحضور السيد اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن ذكرى عيد الشرطة تحمل الكثير من المعاني في قلب كل وطني غيور محب لهذا الوطن، إنها ذكرى عزيزة تحمل معاني راقية من التضحية والفداء والبطولة التي قدمتها الشرطة المصرية عبر تاريخها الطويل لحفظ أمن هذا الوطن وسلامته على مستوى الأفراد والمؤسسات.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الشرطة المصرية بكافة أجهزتها هي العين الساهرة على حماية وحراسة هذا الوطن من خطر الإرهاب والجريمة، وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله تعالى"، موضحًا أن الحراسة في سبيل الله تعالى تكافئ قيامَ الليل والبكاءَ من خشية الله تعالى، بل تزيد عليهما، فإن منفعة الحراسة في سبيل الله تعالى يتعدى نفعها إلى عامة الناس، ومنفعة قيام الليل والبكاء من خشية الله وإن كان ثوابها عظيمًا عند الله إلا أنها تنفع صاحبها وحده.

وأكد فضيلة المفتي أن كل أبناء الشعب المصري الشرفاء يقدِّرون للشرطة المصرية تضحياتها العظيمة ودورها الوطني الكبير في حفظ أمن البلاد وسلامتها.

وأهاب مفتي الجمهورية في ختام كلمته بشعب مصر العظيم أن يمد يد الحب والأخوة والتعاون مع إخوانه من الشرطة لخدمة هذا الوطن من أجل تفويت الفرصة على مروجي الأكاذيب والشائعات من جماعات العنف والإرهاب، الذين يعملون في الخفاء من أجل إحداث الوقيعة بين الشرطة وبين الشعب، وذلك لن يكون بإذن الله تعالى، مؤكدًا أن اللُّحمة القوية بين الشعب والشرطة لن تؤثر فيها أخطاء فردية ولا شائعات مغرضة تروِّج لها جماعة الإخوان الإرهابية ومن حذا حذوها من جماعات الضلال والإرهاب.

وتابع فضيلته: "نحن على ثقة تامة بأن مؤسسة الشرطة المصرية شأنها شأن جميع المؤسسات الوطنية تمتلك من النزاهة والشفافية والقدرة والكفاءة والإخلاص ما يمكنها تمامًا من مكافحة أي انحراف أو فساد يخرج عن المنظومة الوطنية الخالصة الناصعة التي تعمل بها الشرطة المصرية في مسيرتها الوطنية جنبًا إلى جنب مع كافة مؤسسات الدولة المصرية بقيادة فخامة القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قاد مسيرة التنمية الوطنية بقوة وجدارة وشجاعة وثبات نحو مصر الجديدة".

وأضاف أن كافة مؤسسات الدولة المصرية تتقدم صفًّا واحدًا بخطى واسعة نحو تحقيق مستقبل مشرق زاهر لمصرنا العزيزة تحت قيادة سياسية حكيمة، تتطلع فيه جموع الشعب المصري إلى مرحلة جديدة من الأمل والاستقرار والتنمية، من أجل بناء مصر الحديثة بسواعد كافة أبنائها وبكل أطيافها وبجميع مؤسساتها، عملًا بقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ).

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة