أنباء اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:10 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
زوهو تُحدث نقلة نوعية في تحليلات البيانات عبر منصة ذكية تُمكّن وكلاء الذكاء الاصطناعي مجموعة ACT تجدد شراكتها مع HPE للعام الثالث على التوالي خلال الدورة الثلاثين من معرض Cairo ICT 2026 وزير الدولة للإعلام: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالرأي العام وتبصيره بالحقائق.. والإعداد لإطلاق الملتقى الأول للمؤثرين المصريين مطلع العام المقبل الأهلي يوضح حقيقة موقف إمام عاشور.. انتظام في التدريبات ولا يعاني من أي إصابة الأهلي يعلن جدول مبارياته في نوفمبر.. مواجهات قوية محليًا وإفريقيًا تنتظر المارد الأحمر فان دايك بعد سقوط ليفربول أمام أرسنال: خيبة أمل كبيرة.. وكنا نستحق ركلة جزاء أسامة كمال: نركز على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى حلول تعزز كفاءة المؤسسات وتفتح فرصا للنمو والابتكار مستقبل وطن بالوراق.. عمل جماهيري يتجاوز الفعاليات إلى خدمة المواطن.. مبادرات صحية واجتماعية وتعليمية وتنموية إيراولا يهاجم التحكيم بعد سقوط ليفربول أمام أرسنال.. «إيزاك تعرض لعرقلة واضحة» تهنئة سعيدة مهند لاشين هرم شهر أكتوبر في بيراميدز أرسنال يكسر عقدة أنفيلد بعد 14 عامًا.. هافيرتز يقود الجانرز لإسقاط ليفربول

ليلة شتاء باردة .. بقلم دكتور / رفيق عفيفي

د/رفيق عفيفي
د/رفيق عفيفي

في ليلةِ شتاءٍ باردة و رياحٍ عَصَفت بأوراق الشَجَر

و بَعدَ ليلٍ طويلٍ طابَ فيهِ و قَد طالَ السَهَر

و كانَت ليلةٌ مظلمةً و قد غاب عن سَماها القَمَر

كُنتُ جالِساً بِمَكتَبي مُرتَدياً ملابِسي الثَقيلَة

عَلَها تَقيني القَز و عَلَها ترومُ عِظاميَ العَليلة

و علي جانِب غُرفَتي وَقَفَت مِدفَأتي العَتيقَة

و قَد أَضرَبَت عَن العَمَل رَغم سُلالَتها العَريقَة

ثُم غَلَبَني النُعاس فوق أشعاري و أوراقي المُتناثِرَة

غَفَوتُ و قد نامَت بِرأسي أفكاري المُتناحِرة

ألفيتَني ما بين دِفء أحضان أُمي و أبي

تِلكَ كانَت أحلي أمانِيَ و ذاكَ كانَ مأرَبي

ما أحلَي لُقياهُما بعدَ ما طالَ الغِياب

غِيابٌ عَن دُنيايَ و هذا هو أُسُ العَذاب

تَطَلَعتُ إلَيهِما و رَمَقَتهُما عَينايَ مَلِيا

و طالَ بَينَنا عَذبَ الحَديثِ و حُواراً شَجِيا

سَألتَهُما أَمَكانَكُمَا هُناكَ في جَناتِ العُلا

ذاكَ مَطلَبي دَومَاً مِن رَب السماواتِ و الفَلا

و بَعدَما طالَ بَيني و بَينَهُما العِناق

أحسَستُ مُجَدَدَاً آلام الوَحدَةِ و الفُراق

ثُم أَوقَظَني بَعضَ زَخاتِ المَطَر تَطرُقُ نافِذَتي

وَ عُدتُ وَحيداً تائِهاً شَريداً فَوقَ مائدَتي

أُلَملِمُ أحزاني و كَذا أوراقيَ المُبَعثَرة

مُتَوَتِراً مُرتَعِشَ اليَدَينِ و قَد سَكَبتُ المَحبَرَة

و هَوَي بَحرٌ مِن العَبَراتِ بَين عَيناي الساهِرَة

و عَقَارِبُ ساعَةُ حائِطِي أشَارَت إلي العَاشِرَة