google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 19 يونيو 2026 08:05 صـ 3 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إصابة لاعب منتخب كندا إسماعيل كوني بإصابة خطيرة ونقل اللاعب للمستشفى كندا تحقق فوزها الأول في كأس العالم بفوزها بسداسية نظيفة على قطر، وتتصدر المجموعة الثانية السويسري يوهان مانزامبي يتوج بجائزة أفضل لاعب بمباراة البوسنة بالمونديال مدرب إسكتلندا: سنستمتع بدور الطرف الأقل حظا أمام المغرب مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب إفريقيا.. وأضعنا فرصة حسم المباراة سويسرا تفوز على البوسنة والهرسك 4-1 في كأس العالم 2026 الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص ببنى سويف جنوب إفريقيا تتعادل إيجابياً مع التشيك في كأس العالم 2026 موعد جديد بين مصر ونيوزيلندا.. والتاريخ ينحاز للفراعنة السكة الحديد : لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط – القاهرة والقطار استكمل رحلته ممدوح غراب يعقد اجتماعًا موسعًا لأمناء مراكز ”مستقبل وطن” بالشرقية لرفع كفاءة الأداء الحزبي وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع رئيس ”تأمين الاستثمار” و”تنمية القطاع الخاص” آليات مبتكرة لحشد رؤوس الأموال

ليلة شتاء باردة .. بقلم دكتور / رفيق عفيفي

د/رفيق عفيفي
د/رفيق عفيفي

في ليلةِ شتاءٍ باردة و رياحٍ عَصَفت بأوراق الشَجَر

و بَعدَ ليلٍ طويلٍ طابَ فيهِ و قَد طالَ السَهَر

و كانَت ليلةٌ مظلمةً و قد غاب عن سَماها القَمَر

كُنتُ جالِساً بِمَكتَبي مُرتَدياً ملابِسي الثَقيلَة

عَلَها تَقيني القَز و عَلَها ترومُ عِظاميَ العَليلة

و علي جانِب غُرفَتي وَقَفَت مِدفَأتي العَتيقَة

و قَد أَضرَبَت عَن العَمَل رَغم سُلالَتها العَريقَة

ثُم غَلَبَني النُعاس فوق أشعاري و أوراقي المُتناثِرَة

غَفَوتُ و قد نامَت بِرأسي أفكاري المُتناحِرة

ألفيتَني ما بين دِفء أحضان أُمي و أبي

تِلكَ كانَت أحلي أمانِيَ و ذاكَ كانَ مأرَبي

ما أحلَي لُقياهُما بعدَ ما طالَ الغِياب

غِيابٌ عَن دُنيايَ و هذا هو أُسُ العَذاب

تَطَلَعتُ إلَيهِما و رَمَقَتهُما عَينايَ مَلِيا

و طالَ بَينَنا عَذبَ الحَديثِ و حُواراً شَجِيا

سَألتَهُما أَمَكانَكُمَا هُناكَ في جَناتِ العُلا

ذاكَ مَطلَبي دَومَاً مِن رَب السماواتِ و الفَلا

و بَعدَما طالَ بَيني و بَينَهُما العِناق

أحسَستُ مُجَدَدَاً آلام الوَحدَةِ و الفُراق

ثُم أَوقَظَني بَعضَ زَخاتِ المَطَر تَطرُقُ نافِذَتي

وَ عُدتُ وَحيداً تائِهاً شَريداً فَوقَ مائدَتي

أُلَملِمُ أحزاني و كَذا أوراقيَ المُبَعثَرة

مُتَوَتِراً مُرتَعِشَ اليَدَينِ و قَد سَكَبتُ المَحبَرَة

و هَوَي بَحرٌ مِن العَبَراتِ بَين عَيناي الساهِرَة

و عَقَارِبُ ساعَةُ حائِطِي أشَارَت إلي العَاشِرَة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0