google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:15 مـ 21 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يشكر منتخب مصر: نفخر بكم وبإنجازكم وداع برأس مرفوعة.. الفراعنة يغادرون المونديال بدموع الفخر بعد ملحمة أمام الأرجنتين مدبولي يؤكد حرص الحكومة المصرية على مواصلة التعاون مع مجموعة ”A.P. Moller–Maersk” وكبرى شركات الشحن العالمية محافظ الدقهلية يتفقد انطلاق المهرجان القومي للمسرح المصري بمكتبة مصر العامة وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد عاجل .. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام الأرجنتين بكأس العالم التشكيل الرسمي لمنتخب الأرجنتين لمباراة مصر بكأس العالم الأهلي يعلن التعاقد مع كلا من أقطاي عبدالله وعلي محمود الحسين عموتة مدرب الأهلي يعلن أسماء الجهاز الفني المعاون هيئة المجتمعات العمرانية تطرح فرصًا استثمارية متنوعة عبر منصاتها الرقمية للمستثمرين المصريين والأجانب مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات سكن لكل المصريين

فرصة أخرى

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لم تكن دموعها دموع تماسيح كسابق عهدها دوما!، لكنه تلك المرة لم يعد يبالي!

فقد انكسر داخله شيء لم يعد يصلح ترميمه.

هكذا انهدم المعبد علي العابد؛ فقد منحها الكثير من الفرص دون جدوي .

لقد سببت له جراحًا لن تندمل حتي مع مرور الوقت!

لقد رمم جراحه في كل مرة نشب بينهما خلاف .. إلا أن ثمة فجوة ظلت تزداد حتي أحدثت هوة سحيقة في نفسه وجرح غائر لن يندمل!

كانت السبب في تصدع أركان البيت، بعدما جعلت السوس ينخر بجدرانه المتينة بتدخلات أهلها وصديقاتها بمشاكلهما..لم تترك له خيارًا أخر سوي المزيد من الكراهية.

كان يحتمل شكواها المستمرة

بالإهمال، فيضاعف مجهوداته معها ومع أبنائهما، إيمانًا منه بأن الحياة رحلة يلزم لاستكمالها شراكة بينهما في كل مسؤليات الحياة، لكنها كانت تطمع بالمزيد..وكلما قدم المزيد..لم تكن لترضي أو حتي تثيبه باابتسامة زائفة!

أحبته يومًا ..لم يكن لينكر هذا،

وأحبها ايضا..بعينه التي أغفلت عيوبها.

لقد خُيل إليه أنه سيغير تلك العيوب بالحب والعطاء .. والآن أدرك انه كان واهمًا.

فقد نشبت هي علي معايير مغلوطة في بيتها ..اعتادت أن المرأة هي المسيطر الأوحد والآمر الناهي ، وأن الزوج ماهو إلا أداة لتحقيق رغباتها حتي اذا باتت مستحيلة ثارت ثورة عارمة لتحصل علي ماتريد.

فالزوج ليس له حق مراجعتها فهي دومًا علي صواب .. العقل الراجح المفكر الذي لايخطيء..لايعنيها مشاركته الرأي او إتخاذ حلول ترضيهما معا،

أما هو فكانت نشأته مع أم قوية تدير بيتها بحكمة وحب فتكسب احترام الجميع، شاركت زوجها بهمومه وأفراحه سندًا له لا ندًا ..فكان يلبي رغباتها حبًا لا امرًا..

شكلت تلك التربية بوجدانه الشكل الصحيح للرجل والمرأة ببيت سعيد.. أساسه التفاني لاحب الذات، صلب لاتهدمه العقبات.

لقد حلم مرارًا وتكرارًا ببيت كبيت أبيه وأمه..لا كبيت أبيها وأمها.

حاول الإصلاح مااستطاع حتي خارت قواه ، وهاهو بعد زواج دام لعشرة أعوام..طلب أن ينفصلا بااحترام، ..من اجل ان يبتعد الابناء عن كل ذلك العبث،

لكن أنانياتها أبت ..فظلت توجه إليه الصراخ و الاتهامات علي مسامعهم.

فما كان له إلا أن يغادر للأبد .. فماعاد هناك للرجوع فرصة أخري.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة