google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 03:27 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

سوق الأسهم في 2022 وماالذي يجب الحذر منه؟

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

نشرت بلومبرغ تقريرا تضمن توقعات إقتصادية للعام 2022
وذلك بعد أن واجه الاقتصاد العالمي خلال 2021 تحديات مختلفة بعد اندلاع أزمة كورونا ولعل أبرز هذه التحديدات التضخم وأزمة الطاقة.

في بداية التقرير أشارت الوكالة إلى أن العام 2021 كان مليئا بالمفاجآت لدرجة أن أي خبير لم يكن يتوقع أن المؤشر الأفضل أداء في العالم في 2021 سيكون منغوليا أو أن سلسلة دور السينما سترتفع 13 ضعفا.

لذلك فإن التوقع الصحيح للعام 2022 لن يكون سهلا، وخاصة في ظل تحديدات جائحة كورونا، لكن من المرجح أن تستمر بعض الاتجاهات العامة التي راقبتها في 2021 خلال العام القادم 2022.

فى سياق متصل لفتت بلومبرغ الأنظار إلى أن التطورات الوبائية كانت المحرك الرئيسي للسوق لمدة عامين تقريبا، مما تسبب في حدوث انهيار في عام 2020، ثم الارتفاع المستمر على خلفية برامج التطعيم التي سمحت بإعادة فتح اقتصادات الدول، وفي الوقت الراهن تسببت المخاوف بشأن متحور "أوميكرون" بتقلبات على الأسواق.

- التضخم:

نظرت الأسواق إلى ما وراء ارتفاع الأسعار في 2021، ولسبب وجيه، فقد أثبتت أرباح الشركات المرتفعة أن الشركات يمكنها تمرير التكاليف الأعلى إلى المستهلكين الذين ما يزالون على استعداد للإنفاق.

وذكر بنك الاستثمار "غولدمان ساكس" في مذكرة:
بعد أن تقبلت السوق كعكة التضخم المؤقتة في عام 2021، قد لا تتقبلها السوق مرة أخرى في عام 2022".

ومن المتوقع أن يصل التضخم إلى ذروته في نهاية 2021 وبداية 2022 ومن ثم ستنحسر خلال العام 2022. أما إذا استمرت ضغوط الأسعار فقد تصبح الأمور صعبة، والأسهم ليست سوى وسيلة تحوط جيدة ضد التضخم حتى نقطة معينة.

- خفض انبعاثات الكربون

ومن الأسباب التي تجعل التضخم قد يظل أعلى من الناحية الهيكلية هو الانتقال إلى الحياد المناخي، وهو هدف التزمت به أكبر اقتصادات العالم. وتؤدي أسعار الكربون المرتفعة والضرائب البيئية إلى زيادة تكاليف الإنتاج للصناعات، بينما يساهم نقص الاستثمار في الوقود الأحفوري في ارتفاع تكاليف الطاقة التي تهدد بضعف النمو وتعطيل الإنتاج.

ويرى بعض الخبراء أن خفض انبعاثات الكربون يخلق فرصا استثمارية غير مسبوقة، وكمثال على ذلك تمت الإشارة إلى أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا" التي صعدت بأكثر من 1000% منذ بداية العام الماضي.

- الصين

إتخذت بكين إجراءات للحد من أرباح عمالقة التكنولوجيا والشركات التعليمية هذا العام، وفرضت قيودا على إقراض مطوري العقارات لتقليص اعتمادها على القطاع. وفي الوقت نفسه أدى الارتفاع الكبير في أسعار المصانع إلى صعوبة الحفاظ على هوامش الربح على الشركات، في حين أن عدم وجود أي تدابير تخفيف مهمة من قبل البنك المركزي الصيني في البلاد في الأشهر الأخيرة قد أثر على النمو الاقتصادي.

وتعتبر الأسهم الصينية الخارجية في هونغ كونغ من بين الأسوأ أداء في العالم هذا العام، إذ انخفض مؤشر "ناسداك غولدن دراغون" لأسهم الصين لأكثر من 50% من ذروته في فبراير الماضي.

وفى نفس الإطار يشعر البنك الأمريكي "غولدمان ساكس" بالتفاؤل بشأن فرص الاستثمار في الصين مثل في مجال الطاقة المتجددة. كذلك يشير "غولدمان ساكس" إلى أن الأسواق تتجه نحو الارتفاع في العام 2022.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة