أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 10:10 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة

عالم في الأرصاد الجوية وتأثيرات المناخ يحذر من مخاطر الإجهاد الحراري وتجنب عواقب التغيير المناخي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ذكر الدكتور آندي هارتلي، رئيس قسم التأثيرات المناخية في "مكتب الأرصاد الجوية" في المملكة المتحدة، أن "مواقع عدة في العالم، كأجزاء من الهند، قد بلغت فعلياً مستوى الإجهاد الحراري، لكن يظهر تحليلنا أن مخاطر الحرارة الشديدة قد تؤثر على الناس في مساحات شاسعة من معظم قارات العالم، إذا ارتفعت حرارة الأرض بمقدار أربع درجات مئوية".

يآتي ذلك بعد أن توصل بحث جديد إلى أن مليار إنسان قد يواجهون درجات قاتلة من الإجهاد الحراري إذا زاد الاحترار العالمي درجتين مئويتين عما كانه قبل النهضة الصناعية.

وجاءت نتيجة البحث أيضاً أن قرابة نصف سكان العالم سيعانون الإجهاد الحراري في ظل ظروف الاحتباس الحراري الجامحة حاضراً.

ومن المعروف أن الإجهاد الحراري (Heat Stress) عبارة عن مزيج خطير من الحرارة والرطوبة، يحدث حينما تتجاوز الحرارة الرطبة للكرة الأرضية (مقياس يأخذ في الاعتبار درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح والإشعاع الشمسي)، الـ32 درجة مئوية.

قد يتعرض الأشخاص المتأثرون بالإجهاد الحراري للإعياء الناجم عن الحرارة، الذي تشمل أعراضه التعرق الشديد، وسرعة النبض، واحتمال فرض ضغط إضافي على القلب والأعضاء الأخرى. يعد الأشخاص الذين لديهم حالات صحية مسبقة وكبار السن الأكثر عرضة للخطر، وكذلك أصحاب الأعمال البدنية الذين يعملون في الأماكن المفتوحة.

وبالأرقام، يصل عدد الأشخاص المتأثرين بالإجهاد الحراري حول العالم إلى 68 مليون إنسان. في المقابل، تقدر مجموعة من الأكاديميين وعلماء مكتب الأرصاد أنه إذا وصلت الزيادة إلى درجتين مئويتن، فقد يزداد عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت رحمة الإجهاد الحراري بمقدار خمسة عشر ضعفاً

وفي التفاصيل يرد أن التحليل الجديد عمل على تطوير خرائط إجهاد حراري تستعرض تلك الآثار المستقبلية للتغير المناخي في إطار السيناريوهين المختلفين (ارتفاع الحرارة بدرجتين، وارتفاعها بأربع درجات)، مع دراسة تأثيرات فيضانات الأنهار، والمخاطر التي تواجه الحياة البرية، والجفاف، وانعدام الأمن الغذائي.

في ذلك الصدد، أضاف رئيس قسم "نظام الأرض وعلوم التخفيف (من تأثير تغير البيئة)" في "مكتب الأرصاد الجوية"، الدكتور آندي ويلتشير، أنه "بالطبع، سيؤدي التغير المناخي الحاد إلى عدد من التأثيرات، وتظهر خرائطنا أن بعض المناطق ستتأثر بعوامل متعددة. ربما ليس من المستغرب أن تكون أجزاء من المناطق المدارية هي الأكثر تضرراً مع احتمال مواجهة دول كالبرازيل وإثيوبيا تأثيرات بسبب المخاطر الأربعة (سالفة الذكر). نحن بحاجة إلى تخفيض الانبعاثات بشكل سريع إذا أردنا تجنب أسوأ عواقب التغير المناخي غير المخفف".

موضوعات متعلقة