google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:16 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
SHRMiner Faces $20,000 Scam Allegation — Users Warned to Stay Away محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاقتصادي محافظ بني سويف يناقش آليات وخطة عمل للتعامل مع الشكاوى والمشكلات المتعلقة بظهور تجمعات لمياه ببعض القرى والمناطق رئيس الوزراء يستعرض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها AOC تطلق شاشة رائعة لعشاق الالعاب: الجيل الجديد من QD-OLED تصل إلى الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بمعاكسة الفتيات وتشغيل موسيقى بصوت مرتفع بالقليوبية وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة رئيس الوزراء يتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة إندرايف تعزز تجربة المستخدم بإطلاق مزايا جديدة عبر التطبيق الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي

مبروك . . . ابنك طبيب فاشل

الأستاذ محمد فاروق
الأستاذ محمد فاروق

بدأ العام الدراسي وبدأت معه كالعادة مجموعة من المشكلات المادية والنفسية والتربوية . . . فولى الأمر يحمل على كاهله مجموعة من المصروفات والنفقات التى لا تنتهي تبدأ بالزى المدرسي مروراً بمصروفات المدرسة وانتهاءاً بالأكثر كُلفة وهى الدروس الخصوصية ، ناهيك عن الأعباء المادية المستمرة طول العام ويبذل ولى الأمر كل غالٍ ورخيص من أجل توفير هذه النفقات لأبنائه بكل رضا وسعادة آملاً فى تفوق أبنائه ووقوفهم على منصات التتويج فالأب يرى أنه أدى ما عليه بتوفير النفقات ولا ينظر الأب أو ولى الأمر إلى إمكانيات نجله الفردية والتى ربما تعوقه عن الوصول لما يبتغيه أبواه فهناك فروق فردية بين الأطفال ولكل منهم مميزات يتميز بها عن الآخرين وكذلك للآخرين صفات يتميزون بها عن أبنائنا فلا يمكن القول بأن توفير النفقات والامكانيات المادية يخلق طالب متفوق وإلا لأصبح التفوق حكراً على أبناء الأغنياء وتذيل ترتيب التفوق بأبناء الفقراء وهذا عكس ما نراه فكلنا نسعد بوجود أبنائنا من الطبقة الإجتماعية الفقيرة ضمن أوائل الثانوية العامة كل عام.
لذا يجب علينا كأولياء أمور أن نفطن لتلك المسألة وهى أن لكل طفل إمكانياته الخاصة وقدراته الخاصة وذكاءاته الخاصة فربما يصبح أحد التلاميذ الذى لا يستطيع التفوق علمياً متفوقاً رياضياً أو فنياً بصورة يتمنى أن يصل إليها المتفوقون علمياً ، فالتحصيل والتفوق العلمي ليس مؤشراً أكيداً على النجاح العملى وإلا لما رأينا طبيباً فاشلاً أو مهندساً غير موفق فى عمله.
ولابد أن نعلم أن الضغط النفسي الذى يمارسه الآباء على الأبناء لكي يتفوقوا دراسياً ربما يأتى بنتيجة عكسية لما له من عبء وأثر سيئ على نفسية التلاميذ ، فالمطلوب من الآباء تجاه أبنائهم التشجيع الدائم والتحفيز المستمر والبحث عن موضع نبوغهم وموهبتهم لإثقالها بالتدريب ، فربما يوجد فى بيتك موهبة نادرة وأنت لا تعلم فلا يتم الكشف عنها إلا فى جو نفسي سليم ودعم وتشجيع والبعد عن كل صور الإحباط ، فكل العباقرة فى مجال الرياضة والفنون لم يكونوا متفوقين دراسياً بل إن بعضهم كان فاشلاً دراسياً وتركزت نجاحاته فى موهبته التى حباه الله بها ليرتقى بها على آلاف من العلماء وأصحاب الشهادات العلمية.
كلامي هنا ليس دعوة لترك العلم أو لتجهيل أبنائنا ولكنها دعوة للبحث عن أفضل ما يمتلكه أبنائنا من مواهب وتنميتها وتشجيعها والوصول بها إلى أبعد نقطة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0