google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 11:47 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية بالعام الهجري الجديد 1448 وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ محافظ الدقهلية يتفقد ممشى المنصورة ويأكد على زيادة عدد المقاعد بالممشى لتوفير مختلف سبل الراحة للمترددين محافظ بني سويف يشهد احتفال الأوقاف بالعام الهجري الجديد محافظ الإسماعيلية يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ هجرية بمسجد أبو بكر الصديق بحي أول مدينة الإسماعيلية وزيرة الثقافة تبحث مع محافظ الوادي الجديد تعزيز الخدمات الثقافية وتعلن استضافة المحافظة لـ ”ملتقى إقليم وسط الصعيد الثقافي” لتسريع تراخيص المحال.. محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل المركز التكنولوجي المتنقل بالغردقة بالصور :منتخب مصر يصل ملعب لومن فيلد أستعداد للقاء بلجيكا

مبروك . . . ابنك طبيب فاشل

الأستاذ محمد فاروق
الأستاذ محمد فاروق

بدأ العام الدراسي وبدأت معه كالعادة مجموعة من المشكلات المادية والنفسية والتربوية . . . فولى الأمر يحمل على كاهله مجموعة من المصروفات والنفقات التى لا تنتهي تبدأ بالزى المدرسي مروراً بمصروفات المدرسة وانتهاءاً بالأكثر كُلفة وهى الدروس الخصوصية ، ناهيك عن الأعباء المادية المستمرة طول العام ويبذل ولى الأمر كل غالٍ ورخيص من أجل توفير هذه النفقات لأبنائه بكل رضا وسعادة آملاً فى تفوق أبنائه ووقوفهم على منصات التتويج فالأب يرى أنه أدى ما عليه بتوفير النفقات ولا ينظر الأب أو ولى الأمر إلى إمكانيات نجله الفردية والتى ربما تعوقه عن الوصول لما يبتغيه أبواه فهناك فروق فردية بين الأطفال ولكل منهم مميزات يتميز بها عن الآخرين وكذلك للآخرين صفات يتميزون بها عن أبنائنا فلا يمكن القول بأن توفير النفقات والامكانيات المادية يخلق طالب متفوق وإلا لأصبح التفوق حكراً على أبناء الأغنياء وتذيل ترتيب التفوق بأبناء الفقراء وهذا عكس ما نراه فكلنا نسعد بوجود أبنائنا من الطبقة الإجتماعية الفقيرة ضمن أوائل الثانوية العامة كل عام.
لذا يجب علينا كأولياء أمور أن نفطن لتلك المسألة وهى أن لكل طفل إمكانياته الخاصة وقدراته الخاصة وذكاءاته الخاصة فربما يصبح أحد التلاميذ الذى لا يستطيع التفوق علمياً متفوقاً رياضياً أو فنياً بصورة يتمنى أن يصل إليها المتفوقون علمياً ، فالتحصيل والتفوق العلمي ليس مؤشراً أكيداً على النجاح العملى وإلا لما رأينا طبيباً فاشلاً أو مهندساً غير موفق فى عمله.
ولابد أن نعلم أن الضغط النفسي الذى يمارسه الآباء على الأبناء لكي يتفوقوا دراسياً ربما يأتى بنتيجة عكسية لما له من عبء وأثر سيئ على نفسية التلاميذ ، فالمطلوب من الآباء تجاه أبنائهم التشجيع الدائم والتحفيز المستمر والبحث عن موضع نبوغهم وموهبتهم لإثقالها بالتدريب ، فربما يوجد فى بيتك موهبة نادرة وأنت لا تعلم فلا يتم الكشف عنها إلا فى جو نفسي سليم ودعم وتشجيع والبعد عن كل صور الإحباط ، فكل العباقرة فى مجال الرياضة والفنون لم يكونوا متفوقين دراسياً بل إن بعضهم كان فاشلاً دراسياً وتركزت نجاحاته فى موهبته التى حباه الله بها ليرتقى بها على آلاف من العلماء وأصحاب الشهادات العلمية.
كلامي هنا ليس دعوة لترك العلم أو لتجهيل أبنائنا ولكنها دعوة للبحث عن أفضل ما يمتلكه أبنائنا من مواهب وتنميتها وتشجيعها والوصول بها إلى أبعد نقطة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0