google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 أبريل 2026 07:41 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تشكيل بيراميدز في مواجهة الأهلي بدوري نايل نقابة الصحفيين : غدًا إعادة فتح الاشتراك في مشروع علاج الصحفيين وأسرهم توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام بيراميدز بدوري نايل وزير العدل ينعى اللواء أركان حرب كمال مدبولي والدر ئيس مجلس الوزراء وزيرة الثقافة تتفقد دار الكتب والوثائق القومية وتطّلع على أحدث أجهزة المسح الضوئي للوثائق والخرائط النقل : بدء التشغيل التجريبي لمنظومة نقل آمنة لربط مدينة الشروق بمحطة الشروق للقطار الكهربائي الخفيف LRT وزيرة الثقافة تقوم بزيارة مفاجئة للهيئة المصرية العامة للكتاب بالتوازي مع أعمال لجان التفتيش وزير العدل يكرم أوائل القضاة في دورة الملكية الفكرية بالتعاون مع ”الويبو” وزير الري يتابع موقف السيول التي تعرضت لها محافظة شمال سيناء محافظة الجيزة: تركيب حواجز خرسانية بشارع الشيخ أحمد نصر لمنع السير عكس الاتجاه وزيرة الإسكان ومحافظ الأقصر يتابعان منظومة مياه الشرب والصرف الصحي ومشروعات حياة كريمة محافظ بني سويف يفاجئ مخبزًا بقرية الحمرايا

رويترز: الإقبال المنخفض على انتخابات العراق يحبط آمال التغيير

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أحبط الإقبال المنخفض بشكل غير مسبوق على الانتخابات العراقية فرصة كان يرى بعض العراقيين أنها ممكنة لإحداث تغيير في بنية الأحزاب المسيطرة والنخبة الحاكمة في البلاد.

النسبة المعلنة رسميا للإقبال على الاقتراع وهي بحدود 41 في المئة، فشلت في استمالة الجمهور خاصة الشبان الذين شاركوا في احتجاجات حاشدة قبل عامين، خاصة إن الانتخابات أجريت بمقتضى قواعد جديدة وصفها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنها تخفف قبضة الأحزاب السياسية.

ويلخص أحد العراقيين تلك النتيجة بالقول إنه لم يشارك في الانتخابات، لأن "الأمر لا يستحق عناء التصويت"، وأضاف حسب "رويترز" أن "الانتخابات لن تعود عليه أو على غيره بفائدة".

وكان عراقيون طالبوا بتغيير القواعد التي تركز السلطة في أيدي الأحزاب الطائفية، وذلك في احتجاجات سقط فيها نحو 600 قتيل، وهو ما دفع الكاظمي إلى تقديم قانون جديد للانتخابات وُصف بأنه يساعد المرشحين المستقلين والمحليين. وتم تصغير الدوائر الانتخابية وإلغاء منح مقاعد لقوائم المرشحين التي ترعاها الأحزاب.

إلا أن الأحزاب القوية أثبتت أنها قادرة تماما على تعبئة أنصارها ومرشحيها بشكل فعال حتى في ظل القواعد الجديدة، أما المطالبون بالإصلاح فإما أنهم انضموا إلى الأحزاب القائمة أو قاطعوا الانتخابات، وهو ما يصب في مصلحة المؤسسة الحاكمة.

تشير الاستطلاعات إلى أن أكبر كتلة برلمانية ستسفر عنها الانتخابات ستكون للحركة التي يقودها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، المعارض لكل أشكال التدخل الخارجي، كما أشارت النتائج الأولية من عدد قليل من المحافظات إلى أداء قوي لكتلتي: الصدر، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

بينما يتوقع مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون أجانب ومحللون أن تخسر الأحزاب التي تدعمها إيران (والمتهمة بالمشاركة في قتل المحتجين في 2019) بعض المقاعد، حسب "رويترز".

وجرت في العراق خمس انتخابات برلمانية منذ اجتاحت الولايات المتحدة البلاد عام 2003، وأطاحت بحكم صدام حسين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0