google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:05 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
موعد مباراة برشلونة وريال مدريد في كلاسيكو الأرض.. القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع وترتيب الدوري الإسباني باسم سمرة ينشر صورة من كواليس مسلسل «عشماوي» بطولة محمد رمضان استعدادًا لرمضان 2027 بيراميدز يتأهل لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا 8 لاعبين على موعد مع الكلاسيكو الأول بقميص برشلونة أمام ريال مدريد”“ توتنهام يفوز على تشيلسي بثنائية بالدوري الإنجليزي ضربة جديدة لبايرن ميونخ.. بافلوفيتش ينضم إلى قائمة الغيابات أمام فرايبورج ريمونتادا مثيرة.. روما يخطف تعادلًا قاتلًا أمام نابولي في الدوري الإيطالي مونويرا حكمًا للكلاسيكو.. سجل متباين لريال مدريد وبرشلونة تحت إدارته الزمالك يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا ...بالفوز على الجيش الرواندي عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة كيتارا الأوغندي بكأس الكونفيدرالية الأهلي يرتدي الزي التقليدي أمام «كيتارا» غدا بكأس الكونفيدرالية تشكيل الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي بدوري ابطال أفريقيا

رويترز: الإقبال المنخفض على انتخابات العراق يحبط آمال التغيير

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أحبط الإقبال المنخفض بشكل غير مسبوق على الانتخابات العراقية فرصة كان يرى بعض العراقيين أنها ممكنة لإحداث تغيير في بنية الأحزاب المسيطرة والنخبة الحاكمة في البلاد.

النسبة المعلنة رسميا للإقبال على الاقتراع وهي بحدود 41 في المئة، فشلت في استمالة الجمهور خاصة الشبان الذين شاركوا في احتجاجات حاشدة قبل عامين، خاصة إن الانتخابات أجريت بمقتضى قواعد جديدة وصفها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنها تخفف قبضة الأحزاب السياسية.

ويلخص أحد العراقيين تلك النتيجة بالقول إنه لم يشارك في الانتخابات، لأن "الأمر لا يستحق عناء التصويت"، وأضاف حسب "رويترز" أن "الانتخابات لن تعود عليه أو على غيره بفائدة".

وكان عراقيون طالبوا بتغيير القواعد التي تركز السلطة في أيدي الأحزاب الطائفية، وذلك في احتجاجات سقط فيها نحو 600 قتيل، وهو ما دفع الكاظمي إلى تقديم قانون جديد للانتخابات وُصف بأنه يساعد المرشحين المستقلين والمحليين. وتم تصغير الدوائر الانتخابية وإلغاء منح مقاعد لقوائم المرشحين التي ترعاها الأحزاب.

إلا أن الأحزاب القوية أثبتت أنها قادرة تماما على تعبئة أنصارها ومرشحيها بشكل فعال حتى في ظل القواعد الجديدة، أما المطالبون بالإصلاح فإما أنهم انضموا إلى الأحزاب القائمة أو قاطعوا الانتخابات، وهو ما يصب في مصلحة المؤسسة الحاكمة.

تشير الاستطلاعات إلى أن أكبر كتلة برلمانية ستسفر عنها الانتخابات ستكون للحركة التي يقودها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، المعارض لكل أشكال التدخل الخارجي، كما أشارت النتائج الأولية من عدد قليل من المحافظات إلى أداء قوي لكتلتي: الصدر، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

بينما يتوقع مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون أجانب ومحللون أن تخسر الأحزاب التي تدعمها إيران (والمتهمة بالمشاركة في قتل المحتجين في 2019) بعض المقاعد، حسب "رويترز".

وجرت في العراق خمس انتخابات برلمانية منذ اجتاحت الولايات المتحدة البلاد عام 2003، وأطاحت بحكم صدام حسين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0